تحرير المرأة تحي الفلسطينيات وتعاهد على مواصلة الكفاح الوطني
رام الله - دنيا الوطن
حيت كتلة تحرير المرأة الإطار النسوي الجماهيري لجبهة التحرير الفلسطينية المرأة الفلسطينية و نساء العرب والعالم أجمع اللواتي يناضلن من أجل الكرامة والحرية والمساواة بالثامن من آذار اليوم العالمي للمرأةواشادت الكتلة في بيان وزعته عشية المناسبة ببدور ونضال وصمود الفلسطينيات وكفاحهن على مختلف الصعد في الوطن والمنافي والشتات.
حيت كتلة تحرير المرأة الإطار النسوي الجماهيري لجبهة التحرير الفلسطينية المرأة الفلسطينية و نساء العرب والعالم أجمع اللواتي يناضلن من أجل الكرامة والحرية والمساواة بالثامن من آذار اليوم العالمي للمرأةواشادت الكتلة في بيان وزعته عشية المناسبة ببدور ونضال وصمود الفلسطينيات وكفاحهن على مختلف الصعد في الوطن والمنافي والشتات.
وجاء في البيان بهذا الصدد، باسم الصامداتِ … الصابرات … في فلسطين الأبية … باسم الجرحِ النازفِ و الألم الصامت و الدمعةِ العزيزة … باسم أمهاتِ الشهداء و الأراملِ و الثكالى … بإسم أمهات وزوجات الأسرى، ذوات الحزنِ الشامخ والكبرياءِ الأصيل … باسم صرخة الأطفال و اليتامى و حسرة و لوعة الأمهات في مخيمات اللجوء والشتات … باسمِ جرحنا و وجعنا و توقنا إلى السلام و الأمان … نحيكنوتابع.. قبل أكثر من قرن و تحديداً في الثامن من آذار من عام 1908 خرجت النساء العاملات في معامل النسيج الى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية يحملن في أيديهن المتعبة كسرة خبز و وردة وقلن ( لا ) لاستعبادهن ، تلك النساء تحولن الى رمزا للحرية .و منذ ذاك الحين ما انفكت نضالات المرأة في شتى أصقاع العالم ضد قوى الاستغلال و الظلام لنيل حريتها .
تأتي ذكرى الثامن من آذار هذا العام في وقت تتصاعد فيه هجمة المشاريع الأمريكية والصهيونية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني على كافة المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر الإعداد لما يسمى بصفقة القرن بدءا من اعلان ترامب بأن القدس عاصمة لكيان الاحتلال وتحديد 14 أيار يوم نكبتنا كموعد لنقل السفارة الامريكية الى القدس وتقليص المساعدات المقدمة الى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا بالاضافة الى مشروع قانون ضم المستوطنات في الضفة الفلسطينية والقومية واعدام الاسرى وسرقة اموال الضرائب الفلسطينية كما يتمادى جيش الإحتلال ومستوطنيه على الأرض قتلا وهدما واعتقالا واستيطانا وحصارا ولا زالت مواكب الشهداء تزخر بأبناء وبنات شعبنا وتتزايد اعداد الاسرى والأسيرات ولا زالت القدس تقاوم الأسرلة والتهويد وغزة تحت كماشة الحصار الظالم ويهجر اللاجئون ويقتلون جوعا امام مرأى ونظر العالم .
واضاف، تأتي ذكرى الثامن من آذار هذا العام ولا زال شعبنا يعاني من حالة االإنقسام البغيض ولكن في الوقت ذاته لا زال صامدا مقاوما ومتمسكا بثوابته وحقوقه يشد الخطى نحو بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس حيث يتعاظم مستوى التضامن العالمي مع حقوق شعبنا وتتعاظم مقاطعة اسرائيل ويتعاظم مستوى الاستنكار للجرائم المرتكبة بحقنا وفي هذا اليوم نتوجه بالتحية لكافة المتضامنات والمتضامنين الدوليين .
تأتي ذكرى الثامن من اذار هذا العام ولا زالت نساء فلسطين يعانين من التمييز الاجتماعي والفقر ولا تزال تستباح حياتهن بذرائع وحجج مختلفة دون قانون يردع المجرمين .
ولكنها في الوقت ذاته لا تزال المرأة الفلسطينية في طليعة المدافعين عن الحقوق الوطنية لشعبنا متقدمة الصفوف في كافة الميادين ومناضلة في سبيل إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية منخرطة في كافة معارك النضال من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، مقدمة التضحيات الجسام من أجل الحرية والكرامة الإنسانية ، وتدفع ثمن حرية شعب بأكمله و ليس حريتها فقط فهي المتظاهرة و المعتقلة ومعيلة الأسرة و المهجرة و النازحة والشهيدة وزوجة الشهيد و أخته و أمه .
