مفوضية رام لله والبيرة تنظم محاضرة توعوية في مدرسة فلسطين الغد

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مديرة مجلس أولياء الأمور وعضو جمعية المتطوعين الفلسطينيين محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في عين مصباح وكان عنوانها: " كيفية الاستدلال على الأجسام المشبوهة"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة آيات عَيَسِي من الهيئة التدريسية، و( 22 ) طالب وطالبة من الصف الخامس.

وفي بداية محاضرته بيّنَ مفوض الأمن الوطني للحضور بأنّ الأجسام المشبوهة بشكل عام هي عبارة عن مواد قابلة للإنفجار صُنعت لتقتل أولاً أو لتصيب الشخص الذي يلامسها او يحاول الاقتراب منها، وهي عادة ما تكون هذه الأجسام المشبوهة التي لا تُعرف ماهيتها على جوانب الطريق أو في الجبال والوديان أيضاً، وتختلف في تصميمها وأنواعها وفي درجة الإصابة بها من شخص لآخر ويعتمد ذلك على حجم وكمية المادة المتفجرة المُصنّعة فيها.

وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ الإنفجرات الناتجة من مخلفات تلك الأجسام المشبوهة تؤدي إلى إحداث خسائر اقتصادية كبيرة للدول سواءٌ في الخسائر البشرية أو في إلحاق أضرار كبيرة في من الأرضي الزراعية ذات المساحات الكبيرة وتصبح غير صالحة للاستخدام أو للزراعة، كما أنّ هناك أضرار وتأثيرات صحية تترتب على الدولة التي تضطر إلى التعامل مع هذه الإصابات نتيجة استنزاف الامكانيات الصحية والمادية في تلك الدولة، بالإضافة إلى الآثار السلبية الإنسانية والاجتماعية التي تحدثها الإصابة من هذه الأجسام أيضاً، كأن يتعرض المصاب إلى حالة او أزمة نفسية وتجعله غير قادر على إعالة أسرته وزيادة المشاكل العائلية.

وتناول غنّام كيفية التعرف والاستدلال على تلك الأجسام المشبوهة القابلة للإنفجار والإصابة بها، وذلك عند العثور على معدات عسكرية متنوعة مثل قنابل أو مخلفات رصاص أو مخازن بنادق و قنابل لا تُعرف ماهيتها أسقطها الاحتلال بقصد إيقاع الأضرار وإحداث الإصابات الخطيرة بأبناء شعبنا، ويمكن الاستدلال على تلك الاجسام أيضاً من خلال وجود أسلاك كهربائية شفافة أو مكشوفة ومربوطة بجسم مشبوه، وعند أي شيء يبدو بأنّه غريب عن الواقع مثل العثور على ساعة ثمينة أو علبة مجوهرات على الطريق، أو وجود ألعاب أطفال في حقل زراعي أو في الشارع العام وموضوعة بطريقة ملفتة للنظر، وعند وجود علامة تحذير عند قطع أسلاك مربوطة بها.

و حذّر غنّام الحضور عند دخولهم إلى أية مناطق خطيرة وعند مشاهدتها يُلاحظ وجود لوحات تحذيرية على شكل مثلث أحمر داخله كتابة تدل على وجود أجسام مشبوهة قد تنفجر عند الاقتراب منها أو لمسها، أو عند المرور عليها، أو في الأماكن والمباني التي تعرّضت للقصف والتدمير، ومثل ذلك في المناطق التي أقيمت عليها معسكرات التدريب وفي الخنادق والبيوت والمركبات العسكرية المهجورة.

وفي كيفية التعامل والتصرف الآمن عند الاشتباه بأي جسم قد يكون قابل للإنفجار حث غنام الطلبة على عدم الاقتراب من ذلك الجسم المشبوه بدافع الفضول وحبّ الاستطلاع، وعدم محاولة لمسه، وعدم قطع الأسلاك إذا كانت مربوطة بهذا الجسم الغريب، وعدم محاولة حرقه أو الدّق عليه، والقيام بوضع لافتة تحذيرية للآخرين بعدم الاقتراب منه حتى يتم تبليغ الجهات المختصة مثل جهاز الشرطة بوجود هذه الأجسام من أجل عمل اللازم والتعامل مع تلك الحالات بكل مهنية عالية.