خلافات عميقة داخل (يهدوت هتوراة)
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن هناك خلافًا عميقًا في الآراء داخل حزب (يهدوت هتوراة) حول الحل المتفق عليه للأزمة المحيطة بمشروع قانون التجنيد وميزانية الدولة.
وقالت مصادر في (ديغل هتوراة)، جناح عضو الكنيست موشيه غفني، انهم سيقدمون اقتراحهم للتسوية وسيصوتون على الميزانية دون موافقة نائب الوزير الإسرائيلي يعقوب ليتسمان، الذي ينتمي إلى فصيل (أغودات يسرائيل).
ويهدد ليتسمان بالتصويت ضد الميزانية، إذا لم يصادق على قانون التجنيد الجديد، الذي يسعى إلى ترتيب الإعفاء من الخدمة العسكرية لطلبة المدارس الدينية، بدلًا من القانون الذي ألغته المحكمة العليا في أيلول/ سبتمبر.
وكان من المفترض أن يجتمع أعضاء البرلمان الثلاثة من حزب (ديغل هتوراة)، مع حاخاماتهم مساء أمس، واطلاعهم على الخطوط العريضة لحل الأزمة، لكنه تم تأجيل الاجتماع، بسبب مرض الحاخام ادلشتين.
وتنص الخطوط العريضة على: المصادقة على مشروع قانون التجنيد في القراءة الأولية حتى عيد الفصح، إلى جانب التصويت على الميزانية، وإجراء المناقشات حوله خلال العطلة بعد انتهاء (عيد الفصح)، وإقرار القانون في الشهر الأول من دورة الكنيست الصيفية.
ويختلف هذا الموقف عن موقف مجلس حكماء التوراة في (أغودات يسرائيل)، الذي يطالب بالتصويت على القانون بالقراءات الثلاث قبل الموافقة على الموازنة.
وأوضحت مصادر في (ديغل هتوراة) قائلة: "نحن نستمع فقط لتعليم حاخاماتنا وليس لتعاليم (الأدمور غور) وهي "الطائفة التي ينتمي إليها ليتسمان".. فليصوت ليتسمان ضد الميزانية، لدينا أغلبية بدونه".
ولا يتوقع أن يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرارا بهذا الشأن قبل عودته من زيارته إلى واشنطن في نهاية هذا الأسبوع.
وأكد المقربون من ليتسمان أمس أنه يقدر بأن نتنياهو، يريد التوجه للانتخابات، في ضوء حقيقة انه لا يبذل ما يكفي من الجهود لإنهاء الأزمة، وان الليكود لا يقدم حلا. لو كان نتنياهو يرغب في حل الموضوع لكان قد بذل جهدا أكبر،ليتسمان لا يريد التوجه للانتخابات، لكنه لن يخاف من التوجه للانتخابات إذا لم يمر مشروع قانون التجنيد المنقح قبل الموافقة على الميزانية، وفقًا لتوجيهات مجلس حكماء التوراة".
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن هناك خلافًا عميقًا في الآراء داخل حزب (يهدوت هتوراة) حول الحل المتفق عليه للأزمة المحيطة بمشروع قانون التجنيد وميزانية الدولة.
وقالت مصادر في (ديغل هتوراة)، جناح عضو الكنيست موشيه غفني، انهم سيقدمون اقتراحهم للتسوية وسيصوتون على الميزانية دون موافقة نائب الوزير الإسرائيلي يعقوب ليتسمان، الذي ينتمي إلى فصيل (أغودات يسرائيل).
ويهدد ليتسمان بالتصويت ضد الميزانية، إذا لم يصادق على قانون التجنيد الجديد، الذي يسعى إلى ترتيب الإعفاء من الخدمة العسكرية لطلبة المدارس الدينية، بدلًا من القانون الذي ألغته المحكمة العليا في أيلول/ سبتمبر.
وكان من المفترض أن يجتمع أعضاء البرلمان الثلاثة من حزب (ديغل هتوراة)، مع حاخاماتهم مساء أمس، واطلاعهم على الخطوط العريضة لحل الأزمة، لكنه تم تأجيل الاجتماع، بسبب مرض الحاخام ادلشتين.
وتنص الخطوط العريضة على: المصادقة على مشروع قانون التجنيد في القراءة الأولية حتى عيد الفصح، إلى جانب التصويت على الميزانية، وإجراء المناقشات حوله خلال العطلة بعد انتهاء (عيد الفصح)، وإقرار القانون في الشهر الأول من دورة الكنيست الصيفية.
ويختلف هذا الموقف عن موقف مجلس حكماء التوراة في (أغودات يسرائيل)، الذي يطالب بالتصويت على القانون بالقراءات الثلاث قبل الموافقة على الموازنة.
وأوضحت مصادر في (ديغل هتوراة) قائلة: "نحن نستمع فقط لتعليم حاخاماتنا وليس لتعاليم (الأدمور غور) وهي "الطائفة التي ينتمي إليها ليتسمان".. فليصوت ليتسمان ضد الميزانية، لدينا أغلبية بدونه".
ولا يتوقع أن يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرارا بهذا الشأن قبل عودته من زيارته إلى واشنطن في نهاية هذا الأسبوع.
وأكد المقربون من ليتسمان أمس أنه يقدر بأن نتنياهو، يريد التوجه للانتخابات، في ضوء حقيقة انه لا يبذل ما يكفي من الجهود لإنهاء الأزمة، وان الليكود لا يقدم حلا. لو كان نتنياهو يرغب في حل الموضوع لكان قد بذل جهدا أكبر،ليتسمان لا يريد التوجه للانتخابات، لكنه لن يخاف من التوجه للانتخابات إذا لم يمر مشروع قانون التجنيد المنقح قبل الموافقة على الميزانية، وفقًا لتوجيهات مجلس حكماء التوراة".

التعليقات