فيديو: شخصيات فلسطينية تناقش أزمة بلديات قطاع غزة وأثرها على حقوق الإنسان
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم"، اليوم الثلاثاء، لقاءً مفتوحاً بعنوان "أزمات بلديات قطاع غزة وأثرها على حقوق الإنسان"، لتسليط الضوء على هذه الأزمة، ومطالبة الجهات المسؤولة للإيفاء بالتزاماتها، وذلك في مقر الهيئة مقابل المجلس التشريعي وسط مدينة غزة.
وقال بهجت الحلو منسق التوعية والتدريب في الهيئة: إن من أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان هي الحقوق الخدماتية، لافتاً إلى أن الهيئة، رصدت أن بلديات قطاع غزة، تعاني من أزمات ذات طابع مهني واقتصادي، ونفاذ الوقود لديها.
بدوره، قال المهندس عبد الرحيم أبو القمبز، رئيس دائرة الطوارئ في بلديات قطاع غزة: إن قدرة المواطن على تسديد فاتورة البلدية تراجعت بشكل كبير، لافتاً إلى أن (15%) من المواطنين هم من يسددون الفاتورة.
وأكد أبو القمبز، أن جميع البلديات تعاني من أزمة مالية خانقة، ولا تستطيع دفع مرتبات موظفيها، مشيراً إلى أن الدول المانحة لم تزود البلديات بمشاريع طارئة وإغاثية أسوةً بالأعوام الماضية، وأن الخدمات التي تقدمها البلديات مرتبطة بتيار كهربائي مستمر.
من جانبه، أكد محسن أبو رمضان، مدير المركز العربي للتطوير الزراعي، أن الأزمة التي تعيشها البلديات مؤخراً بما يتعلق بالخدمات التي تقدمها للمواطنين، هي أزمة جادة وخطيرة، ولها انعكاسات سلبية على مجالات الصحة والبيئة.
وأشار أبو رمضان إلى أن الحل الجذري لهذه الأزمة، هو قيام حكومة الوفاق الفلسطيني بمزاولة مهامها، وتوفير الدعم اللازم للبلديات، بالإضافة إلى إجراء انتخابات لها؛ لتكون قريبة من هموم وتطلعات الشعب الفلسطيني.
فيديو: جانب من الفعالية





نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم"، اليوم الثلاثاء، لقاءً مفتوحاً بعنوان "أزمات بلديات قطاع غزة وأثرها على حقوق الإنسان"، لتسليط الضوء على هذه الأزمة، ومطالبة الجهات المسؤولة للإيفاء بالتزاماتها، وذلك في مقر الهيئة مقابل المجلس التشريعي وسط مدينة غزة.
وقال بهجت الحلو منسق التوعية والتدريب في الهيئة: إن من أخطر الانتهاكات لحقوق الإنسان هي الحقوق الخدماتية، لافتاً إلى أن الهيئة، رصدت أن بلديات قطاع غزة، تعاني من أزمات ذات طابع مهني واقتصادي، ونفاذ الوقود لديها.
بدوره، قال المهندس عبد الرحيم أبو القمبز، رئيس دائرة الطوارئ في بلديات قطاع غزة: إن قدرة المواطن على تسديد فاتورة البلدية تراجعت بشكل كبير، لافتاً إلى أن (15%) من المواطنين هم من يسددون الفاتورة.
وأكد أبو القمبز، أن جميع البلديات تعاني من أزمة مالية خانقة، ولا تستطيع دفع مرتبات موظفيها، مشيراً إلى أن الدول المانحة لم تزود البلديات بمشاريع طارئة وإغاثية أسوةً بالأعوام الماضية، وأن الخدمات التي تقدمها البلديات مرتبطة بتيار كهربائي مستمر.
من جانبه، أكد محسن أبو رمضان، مدير المركز العربي للتطوير الزراعي، أن الأزمة التي تعيشها البلديات مؤخراً بما يتعلق بالخدمات التي تقدمها للمواطنين، هي أزمة جادة وخطيرة، ولها انعكاسات سلبية على مجالات الصحة والبيئة.
وأشار أبو رمضان إلى أن الحل الجذري لهذه الأزمة، هو قيام حكومة الوفاق الفلسطيني بمزاولة مهامها، وتوفير الدعم اللازم للبلديات، بالإضافة إلى إجراء انتخابات لها؛ لتكون قريبة من هموم وتطلعات الشعب الفلسطيني.
فيديو: جانب من الفعالية







التعليقات