الغرفة التجارية بالخليل والحساينة يبحثان قطاع البنى التحتية
رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، مفيد الحساينة، مع رئيس الغرفة التجارية و الصناعية في محافظة الخليل محمد الحرباوي، حاجة المحافظة في قطاع البنية التحتية وفي مقدمتها طريق واد النار.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن الحساينة ناقش مع وفد الغرفة التجارية ممثلاً برئيسها محمد الحرباوي ، و احمد حسونة، الطريق البديل عن وادي النار ، و الذي يربط محافظة الخليل بمحافظات وسط الضفة ، و الهدف منه اختصار الوقت و الجهد ، بالاضافة الى تخفيض التكلفة الاقتصادية لحركة المركبات التجارية.
وأشار الحساينة الى أنه و حسب تعليمات رئيس الوزراء رامي الحمدالله ، سيتم التركيز على تطوير البنية التحتية لمدينة الخليل وخاصة طريق واد النار ، و الانتهاء من انجازه بأسرع وقت ممكن.
كما وأطلع الحساينة على الوضع التجاري و الصناعي للمحافظة وحاجة المدينة لتطوير البنية التحتية ورفع كفائتها، للنهوض أكثر بالجانب الاقتصادي الذي تتميز به المحافظة.
وقال الحساينة أن الوزارة لن تتوانى عن تقديم كل ما أمكن لدعم تطور المحافظة ، و التي تشكل عمود الاقتصادي الفلسطيني ، مضيفاً أنه و رغم كافة العراقيل التي يضعها الاحتلال ، الا أن مدينة الخليل قدّمت نموذجاً يُحتذى به في مجال التطور الاقتصادي .
وأشار أيضاً الى أن الوزارة تستهدف رفع كفاءة شبكة الطرق في المحافظة ، اِيماناً منها بأهمية جودة الطرق في عملية النهموض الاقتصادي ، عبر تسهيل حركة المركبات التجارية ، و اختصار الوقت و الجهد في عمليات النقل التجاري بين المحافظة و سائر المحافظات الاخرى .
من جهته قال رئيس الغرفة التجارية محمد الحرباوي أن الخليل و نظراً لصعوبة طبيعتها الجغرافية ، فانها بحاجة الى رفع كفاءة شبكة طرقها ، خاصة فيما يتعلق بطريق وادي النار ، مشيداً بالجهود المضنية لوزارة الاشغال في هذا الصدد.
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، مفيد الحساينة، مع رئيس الغرفة التجارية و الصناعية في محافظة الخليل محمد الحرباوي، حاجة المحافظة في قطاع البنية التحتية وفي مقدمتها طريق واد النار.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن الحساينة ناقش مع وفد الغرفة التجارية ممثلاً برئيسها محمد الحرباوي ، و احمد حسونة، الطريق البديل عن وادي النار ، و الذي يربط محافظة الخليل بمحافظات وسط الضفة ، و الهدف منه اختصار الوقت و الجهد ، بالاضافة الى تخفيض التكلفة الاقتصادية لحركة المركبات التجارية.
وأشار الحساينة الى أنه و حسب تعليمات رئيس الوزراء رامي الحمدالله ، سيتم التركيز على تطوير البنية التحتية لمدينة الخليل وخاصة طريق واد النار ، و الانتهاء من انجازه بأسرع وقت ممكن.
كما وأطلع الحساينة على الوضع التجاري و الصناعي للمحافظة وحاجة المدينة لتطوير البنية التحتية ورفع كفائتها، للنهوض أكثر بالجانب الاقتصادي الذي تتميز به المحافظة.
وقال الحساينة أن الوزارة لن تتوانى عن تقديم كل ما أمكن لدعم تطور المحافظة ، و التي تشكل عمود الاقتصادي الفلسطيني ، مضيفاً أنه و رغم كافة العراقيل التي يضعها الاحتلال ، الا أن مدينة الخليل قدّمت نموذجاً يُحتذى به في مجال التطور الاقتصادي .
وأشار أيضاً الى أن الوزارة تستهدف رفع كفاءة شبكة الطرق في المحافظة ، اِيماناً منها بأهمية جودة الطرق في عملية النهموض الاقتصادي ، عبر تسهيل حركة المركبات التجارية ، و اختصار الوقت و الجهد في عمليات النقل التجاري بين المحافظة و سائر المحافظات الاخرى .
من جهته قال رئيس الغرفة التجارية محمد الحرباوي أن الخليل و نظراً لصعوبة طبيعتها الجغرافية ، فانها بحاجة الى رفع كفاءة شبكة طرقها ، خاصة فيما يتعلق بطريق وادي النار ، مشيداً بالجهود المضنية لوزارة الاشغال في هذا الصدد.
