نير حيفتس: نتنياهو رهينة في أيدي زوجته وابنه
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس): إن مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضت، أمس الاثنين، الشهادة التي نُسبت إلى المستشار الإعلامي السابق لنتنياهو، نير حيفتس، الذي قال: إن بنيامين نتنياهو "رهينة في أيدي زوجته وابنه".
وذكرت القناة (العاشرة) أن حيفتس، الذي وقع على اتفاق يحوله إلى شاهد دولة، يتوقع أن يشهد على حادثين أمنيين تصرف فيهما نتنياهو خلافاً لموقف رئيس الشاباك ورئيس الموساد، بعد ضغوط من زوجته سارة وابنه يئير.
وقالت المصادر: إن "كل ما يعزى إلى زوجته وابنه هراء، حيفتس بعيد عن المعلومات منذ أكثر من سبع سنوات، ولا توجد له علاقة بذلك، هل يتحمل نتنياهو المسؤولية عما يقوله هذا الرجل أو يفكر فيه؟ هل يعرف بالمناقشات التي جرت؟ عندما يكون هناك شيء حقيقي، ليست هناك حاجة لشهود دولة، وعندما لا يكون شيء فإن ألف شاهد لن يساعدوا، هذا السباق المتواصل وراء شهود الدولة يثبت أنه لا يوجد شيء".
وذكرت شركة الأخبار، أن شهادة حيفتس قد تؤدي إلى تحقيق مع يئير نتنياهو. ونقل عن حيفتس قوله لزملائه "إن يئير يؤثر على القرارات إلى درجة عدم المسؤولية الوطنية، واتخاذ قرارات تضر بالمصالح القومية. أنا معجب بيبي، لكنه أصبح رهينة في أيدي زوجته وابنه، إنهما يديرانه في شؤون الدولة، لقد رغب بالتوصل إلى تسوية في موضوع اتحاد البث، وعندها هاج يئير فغير بيبي موقفه. لقد تسبب يئير بأضرار لأبيه وللدولة. وهذا هو سبب تركي لهم".
وكان حيفتس، المشتبه في قضية (بيزك-واللا) (ملف 4000) بتلقي رشاوي وتعطيل الإجراءات القانونية، قد وصل صباح أمس، إلى مكاتب (لاهف 443) لتقديم شهادة مفصلة في إطار اتفاق شاهد الدولة.
وتعهد حيفتس بتسليم تسجيلات رئيس الوزراء وزوجته، ومن المتوقع أن يقدم معلومات في القضايا الأخرى ضد رئيس الوزراء.
ومن المتوقع أن يحصل حيفتس على حصانة كاملة مقابل شهادته التي يتوقع أن تدعم ملفات 1000 و2000 و4000، ولن يتم ملاحقته أو تغريمه.
ومن المتوقع أن يتم الإبقاء على حيفتس، خلال الأسابيع المقبلة، في منشأة معزولة، حيث سيقدم شهادته. وقالت الشرطة إنه تم التوقيع على اتفاقية شاهد الدولة، الليلة قبل الماضية، بعد إطلاق سراحه من السجن وإخضاعه للإقامة الجبرية.
قالت صحيفة (هآرتس): إن مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضت، أمس الاثنين، الشهادة التي نُسبت إلى المستشار الإعلامي السابق لنتنياهو، نير حيفتس، الذي قال: إن بنيامين نتنياهو "رهينة في أيدي زوجته وابنه".
وذكرت القناة (العاشرة) أن حيفتس، الذي وقع على اتفاق يحوله إلى شاهد دولة، يتوقع أن يشهد على حادثين أمنيين تصرف فيهما نتنياهو خلافاً لموقف رئيس الشاباك ورئيس الموساد، بعد ضغوط من زوجته سارة وابنه يئير.
وقالت المصادر: إن "كل ما يعزى إلى زوجته وابنه هراء، حيفتس بعيد عن المعلومات منذ أكثر من سبع سنوات، ولا توجد له علاقة بذلك، هل يتحمل نتنياهو المسؤولية عما يقوله هذا الرجل أو يفكر فيه؟ هل يعرف بالمناقشات التي جرت؟ عندما يكون هناك شيء حقيقي، ليست هناك حاجة لشهود دولة، وعندما لا يكون شيء فإن ألف شاهد لن يساعدوا، هذا السباق المتواصل وراء شهود الدولة يثبت أنه لا يوجد شيء".
وذكرت شركة الأخبار، أن شهادة حيفتس قد تؤدي إلى تحقيق مع يئير نتنياهو. ونقل عن حيفتس قوله لزملائه "إن يئير يؤثر على القرارات إلى درجة عدم المسؤولية الوطنية، واتخاذ قرارات تضر بالمصالح القومية. أنا معجب بيبي، لكنه أصبح رهينة في أيدي زوجته وابنه، إنهما يديرانه في شؤون الدولة، لقد رغب بالتوصل إلى تسوية في موضوع اتحاد البث، وعندها هاج يئير فغير بيبي موقفه. لقد تسبب يئير بأضرار لأبيه وللدولة. وهذا هو سبب تركي لهم".
وكان حيفتس، المشتبه في قضية (بيزك-واللا) (ملف 4000) بتلقي رشاوي وتعطيل الإجراءات القانونية، قد وصل صباح أمس، إلى مكاتب (لاهف 443) لتقديم شهادة مفصلة في إطار اتفاق شاهد الدولة.
وتعهد حيفتس بتسليم تسجيلات رئيس الوزراء وزوجته، ومن المتوقع أن يقدم معلومات في القضايا الأخرى ضد رئيس الوزراء.
ومن المتوقع أن يحصل حيفتس على حصانة كاملة مقابل شهادته التي يتوقع أن تدعم ملفات 1000 و2000 و4000، ولن يتم ملاحقته أو تغريمه.
ومن المتوقع أن يتم الإبقاء على حيفتس، خلال الأسابيع المقبلة، في منشأة معزولة، حيث سيقدم شهادته. وقالت الشرطة إنه تم التوقيع على اتفاقية شاهد الدولة، الليلة قبل الماضية، بعد إطلاق سراحه من السجن وإخضاعه للإقامة الجبرية.

التعليقات