الديمقراطية يجب تطوير تجربة عائلتي الرجبي والرفاعي في خلق الوقائع الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمبادرة وإجراءات مجلس عائلات الرجبي والرفاعي في القدس والخليل المحتلتين للحيلولة دون تسرب الأراضي والعقارات الفلسطينية للمجموعات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية، وتحذيرها بالتبرؤ ممن لا يتبع هذه الإجراءات.
وقالت الجبهة إن مبادرة وإجراءات مجلس وعموم آل الرجبي، الرفاعي في القدس والخليل المحتلتين تشكل خطوة وطنية تستحق التقدير والاهتمام والرعاية والثناء، كونها تستهدف صون الأملاك الفلسطينية من خطر التسرب إلى الجماعات الصهيونية الاستيطانية الاستعمارية، وقطع الطريق على الاحتلال لخلق وقائع ميدانية على الأرض، تخدم مشروعه الاستيطاني والاستعماري.
وأضافت الجبهة أن حرص مجلس وعموم آل الرجبي – الرفاعي على صون أملاك العائلتين، سياسة وطنية تستجيب لنداء خلق وقائع وطنية مضادة، تتصدى لوقائع التهويد والاستيطان، وفي هذا الاطار تدعو الجبهة عموم منظماتها الحزبية والجماهيرية، وعموم القوى الوطنية والديمقراطية في القدس والخليل ، وأنحاء الضفة الفلسطينية المحتلة إلى احتضان مثل هذه المبادرات الوطنية الشجاعة والجريئة، وتطويرها عبر تعميمها، بتشكيل اللجان الشعبية في المدن والقرى والبلدات ومناطق الريف الفلسطيني، للدفاع عن الأرض، والأملاك الفلسطينية واستنهاض كل القوى وتعزيز القيم الوطنية والتصدي لكل أشكال المصادرة والنهب، وقوانين الإدارة المدنية للاحتلال للاستيلاء على الأرض الفلسطينية.
وختمت الجبهة مؤكدة أن السياسة العملية، بخلق الوقائع الميدانية على الأرض بالأفعال، وليس بالشعارات والأقوال، والتصدي الميداني لإجراءات الاحتلال وخطواته الميدانية، هي الطريق لإفشال مشاريعه ومخططاته، وصون المشروع الوطني الفلسطيني، وحمايته، والدفع به إلى الأمام، على طريق الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67.
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمبادرة وإجراءات مجلس عائلات الرجبي والرفاعي في القدس والخليل المحتلتين للحيلولة دون تسرب الأراضي والعقارات الفلسطينية للمجموعات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية، وتحذيرها بالتبرؤ ممن لا يتبع هذه الإجراءات.
وقالت الجبهة إن مبادرة وإجراءات مجلس وعموم آل الرجبي، الرفاعي في القدس والخليل المحتلتين تشكل خطوة وطنية تستحق التقدير والاهتمام والرعاية والثناء، كونها تستهدف صون الأملاك الفلسطينية من خطر التسرب إلى الجماعات الصهيونية الاستيطانية الاستعمارية، وقطع الطريق على الاحتلال لخلق وقائع ميدانية على الأرض، تخدم مشروعه الاستيطاني والاستعماري.
وأضافت الجبهة أن حرص مجلس وعموم آل الرجبي – الرفاعي على صون أملاك العائلتين، سياسة وطنية تستجيب لنداء خلق وقائع وطنية مضادة، تتصدى لوقائع التهويد والاستيطان، وفي هذا الاطار تدعو الجبهة عموم منظماتها الحزبية والجماهيرية، وعموم القوى الوطنية والديمقراطية في القدس والخليل ، وأنحاء الضفة الفلسطينية المحتلة إلى احتضان مثل هذه المبادرات الوطنية الشجاعة والجريئة، وتطويرها عبر تعميمها، بتشكيل اللجان الشعبية في المدن والقرى والبلدات ومناطق الريف الفلسطيني، للدفاع عن الأرض، والأملاك الفلسطينية واستنهاض كل القوى وتعزيز القيم الوطنية والتصدي لكل أشكال المصادرة والنهب، وقوانين الإدارة المدنية للاحتلال للاستيلاء على الأرض الفلسطينية.
وختمت الجبهة مؤكدة أن السياسة العملية، بخلق الوقائع الميدانية على الأرض بالأفعال، وليس بالشعارات والأقوال، والتصدي الميداني لإجراءات الاحتلال وخطواته الميدانية، هي الطريق لإفشال مشاريعه ومخططاته، وصون المشروع الوطني الفلسطيني، وحمايته، والدفع به إلى الأمام، على طريق الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67.
