افتتاح الدورتان السنويتان للجهازين الاستشاري السياسي والتشريعي في الصين
رام الله - دنيا الوطن
افتتح الدورتان السنويتان للجهازين الاستشاري السياسي والتشريعي في الصين، بدءا من اليوم، حيث تفتحان نافذة أمام العالم لفهم أعمق للتحولات الاقتصادية والسياسية في الصين خلال العقود المقبلة، وخاصة الدفع باتجاه "التنمية عالية الجودة".
وأعرب سفراء عرب لدى بكين، عن تهانيهم للصين، حكومة وشعبا، على النجاحات التي حققتها على كافة المستويات، مشيدين عاليا بأهمية هاتين الدورتين السنويتين للمجلس الوطني الـ13 لنواب الشعب الصيني والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
-- حدث مهم في الحياة السياسية الصينية
وبمناسبة انعقاد الدورتين السنويتين الصينيتين (ليانغهوي)، قال السفير السوري لدى الصين عماد مصطفى، إنه يتطلع قدما لهذا الحدث الهام في الموسم السياسي بالصين، وإنه يشعر بالفخر والاعتزاز أن يكون موجودا، مع بقية السفراء، في قاعة الشعب الكبرى، ويحضر أيضا خطاب رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء)، وإنه فخور جدا لحضوره الخطاب التاريخي الاستثنائي للرئيس شي جين بينغ خلال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن هذه السنة استثنائية بالنسبة للصين، بدون شك.
وأضاف السيد السفير مشيرا إلى أن الصين تمر حاليا بمرحلة مهمة جدا، وكذلك تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية حاسمة، وهي التي حققت نموا هائلا خلال الـ40 سنة الماضية، وأصبحت الآن على عتبة الدخول إلى الدول المتقدمة.
وصرح السفير اليمني لدى الصين، محمد عثمان المخلافي ، بأنه تابع أعمال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني، الذي رسم مسار التنمية المستقبلية للصين خلال الفترة القادمة، مضيفا أن أعمال الدورتين الحاليتين للمجلسين الاستشاري ونواب الشعب، سوف تسهم في ترجمة نتائج أعمال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب، وإحداث نقلة نوعية حقيقية على كل المستويات.
من جانبه، أكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، علي عبيد الظاهري، على استمرارية سياسة الإصلاح والانفتاح بالصين، قائلا إن الأهداف والخطط التي وضعها هذا الحزب المتميز، للسنوات الخمس المقبلة، لا تهم الصين فحسب، بل تهم أيضا جميع البلدان التي تعد من الشركاء الإستراتيجيين للصين، ممن يتطلعون إلى خمس سنوات ناجحة أخرى
افتتح الدورتان السنويتان للجهازين الاستشاري السياسي والتشريعي في الصين، بدءا من اليوم، حيث تفتحان نافذة أمام العالم لفهم أعمق للتحولات الاقتصادية والسياسية في الصين خلال العقود المقبلة، وخاصة الدفع باتجاه "التنمية عالية الجودة".
وأعرب سفراء عرب لدى بكين، عن تهانيهم للصين، حكومة وشعبا، على النجاحات التي حققتها على كافة المستويات، مشيدين عاليا بأهمية هاتين الدورتين السنويتين للمجلس الوطني الـ13 لنواب الشعب الصيني والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
-- حدث مهم في الحياة السياسية الصينية
وبمناسبة انعقاد الدورتين السنويتين الصينيتين (ليانغهوي)، قال السفير السوري لدى الصين عماد مصطفى، إنه يتطلع قدما لهذا الحدث الهام في الموسم السياسي بالصين، وإنه يشعر بالفخر والاعتزاز أن يكون موجودا، مع بقية السفراء، في قاعة الشعب الكبرى، ويحضر أيضا خطاب رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء)، وإنه فخور جدا لحضوره الخطاب التاريخي الاستثنائي للرئيس شي جين بينغ خلال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني في أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن هذه السنة استثنائية بالنسبة للصين، بدون شك.
وأضاف السيد السفير مشيرا إلى أن الصين تمر حاليا بمرحلة مهمة جدا، وكذلك تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية حاسمة، وهي التي حققت نموا هائلا خلال الـ40 سنة الماضية، وأصبحت الآن على عتبة الدخول إلى الدول المتقدمة.
وصرح السفير اليمني لدى الصين، محمد عثمان المخلافي ، بأنه تابع أعمال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني، الذي رسم مسار التنمية المستقبلية للصين خلال الفترة القادمة، مضيفا أن أعمال الدورتين الحاليتين للمجلسين الاستشاري ونواب الشعب، سوف تسهم في ترجمة نتائج أعمال المؤتمر الوطني الـ19 للحزب، وإحداث نقلة نوعية حقيقية على كل المستويات.
من جانبه، أكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، علي عبيد الظاهري، على استمرارية سياسة الإصلاح والانفتاح بالصين، قائلا إن الأهداف والخطط التي وضعها هذا الحزب المتميز، للسنوات الخمس المقبلة، لا تهم الصين فحسب، بل تهم أيضا جميع البلدان التي تعد من الشركاء الإستراتيجيين للصين، ممن يتطلعون إلى خمس سنوات ناجحة أخرى
