ما اجتمع شاب وبطالة إلا وكان الشيطان ثالثهما
ما اجتمع شاب وبطالة الا وكان الشيطان ثالثهما...
م.طارق أبو الفيلات
البطالة ان لم نعالج أسبابها فلنستعد لنتائجها..........
شاب يعمل طوال النهار وطيلة أيام الأسبوع,يتقاضى راتبا يكفيه يؤمن بسهولة ويسر حاجيات بيته ينتظر يوم العطلة ليهنا بالجلوس بين أطفاله يرعى أسرة سعيدة تشكل لبنة من لبنات مجتمع صالح,أتراه ينحرف ؟ أتراه يسرق ؟
أتراه يعرف للرذيلة طريق؟
هل يفكر يوما بتعاطي مخدر؟
,هل يمكن لهذا الشاب ان يفكر يوما ببيع كليته أو احد أبناءة؟؟؟؟؟؟؟
بالتأكيد لا وألف إلف لا.
شاب عاطل عن العمل حياته فراغ في فراغ ينهض في الصباح بلا ادني فكرة عن كيف سيمضي يومه يسارع بالهرب من البيت قبل ان تنهال عليه طلبات البيت اليومية المعيشية في حدها الأدنى
التي لا يستطيع تلبيتها لسبب واحد بسيط :
هو مفلس لأنه عاطل عن العمل.
يهرب إلى الشارع أو المقهى ليلتقي بأمثاله من العاطلين عن العمل لا يستطيع عبور الشارع بشكل مستقيم خوفا من أعين الدائنين.
هل يمكن ان ينحرف؟
هل يمكن ان يسرق ؟
هل يمكن ان يلج عالم المخدرات؟
هل يمكن ان يبيع كليته؟
هل وألف هل جوابها :نعم.
نحن هنا لا نلتمس الأعذار ولا نعرض مبررات ولكن علاج الظاهرة السلبية يتطلب علاج الأسباب لا المظاهر فالحرارة الناتجة عن التهاب شديد تزول إذا زال الالتهاب فخافض الحرارة او كمادات الثلج لن يحل الإشكال ولكن علاج الالتهاب هو الأسلوب الأمثل.
فالانحراف بإشكاله وأنواعه في كثير من الأحيان سببه الفقر والحاجة وقله ما في اليد أو بكلمة واحدة سببه البطالة لأنها تنتج الفقر والحاجة والعوز, فهل نعالج البطالة فنقضي عليها وعلى نتائجها ؟أم نركز على علاج ما ينتج عنها من إخطار ويبقى بيت الداء واصل البلاء ومصدر الوباء يفرز لنا في كل يوم منحرف جديد وشاب ينضم إلى صفوف العاطلين ويبدأ مسيرة ألانحراف بعد تسريحه من عمله لان المصنع الذي كان يعمل فيه أغلق بأمر من المستوردين وبدعم من الصينيين وبتجاهل من المسئولين الفلسطينيين.فلو ان الحكومة تبذل جهدا حقيقا لحماية الصناعة والحد من البطالة لوفرت على نفسها إضعاف هذا الجهد الذي تبذله في مكافحة اثأر البطالة فتشغيل مصنع واحد يمنع عشرات الشباب
من السقوط في هاوية الفراغ والبطالة ويوفر على المجتمع عناء
مكافحة نتائج البطالة من انحراف وجريمة وسلوكيات شاذة يبررها مرتكبوها بالفقر والحاجة وضيق ذات اليد.
ويحضرني هنا مقالة للمنفلوطي عندما كتب عن نساء انحرفن بسبب الفقر حين وصف من باعت شرفها بأنها امرأة سالت الناس باسم الفضيلة رغيف خبز فمنعوها فلما سالت باسم الرذيلة أعطوها.
فشبابنا باسم العمل الشريف والرزق الحلال يطلبون فرص عمل ورزقا حلالا كريما فان لم يجدوا فباسم الشيطان سيطرقون الأبواب
أعوذ بالله من الشيطان.
سبحان الله ما بحثت في ظاهرة سلبية جديدة في مجتمعنا إلا وأطلت الصين برأسها القبيح وبضائعها الرديئة الرخيصة المشكوك في أنها سببت لنا السرطان بعد البطالة.
فلنعمل على خلق فرص العمل ولنجفف منابع الفقر فنملا فراغ الشباب ونملا جيوبهم فلا ينحرف بعد ذلك إلا المنحرفون ولا يذكرنا احد ان عمر بن الخطاب رفع حد قطع اليد في عام القحط
فلنبق على الحدود ولنقطع الطريق على الذرائع ولنوفر لعمالنا لقمة عيش كريمة فالناس يجب ان تأكل فان لم يجدوه حلالا طلبوه حراما وكلنا في الإثم شركاء.
اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية
م.طارق أبو الفيلات
البطالة ان لم نعالج أسبابها فلنستعد لنتائجها..........
شاب يعمل طوال النهار وطيلة أيام الأسبوع,يتقاضى راتبا يكفيه يؤمن بسهولة ويسر حاجيات بيته ينتظر يوم العطلة ليهنا بالجلوس بين أطفاله يرعى أسرة سعيدة تشكل لبنة من لبنات مجتمع صالح,أتراه ينحرف ؟ أتراه يسرق ؟
أتراه يعرف للرذيلة طريق؟
هل يفكر يوما بتعاطي مخدر؟
,هل يمكن لهذا الشاب ان يفكر يوما ببيع كليته أو احد أبناءة؟؟؟؟؟؟؟
بالتأكيد لا وألف إلف لا.
شاب عاطل عن العمل حياته فراغ في فراغ ينهض في الصباح بلا ادني فكرة عن كيف سيمضي يومه يسارع بالهرب من البيت قبل ان تنهال عليه طلبات البيت اليومية المعيشية في حدها الأدنى
التي لا يستطيع تلبيتها لسبب واحد بسيط :
هو مفلس لأنه عاطل عن العمل.
يهرب إلى الشارع أو المقهى ليلتقي بأمثاله من العاطلين عن العمل لا يستطيع عبور الشارع بشكل مستقيم خوفا من أعين الدائنين.
هل يمكن ان ينحرف؟
هل يمكن ان يسرق ؟
هل يمكن ان يلج عالم المخدرات؟
هل يمكن ان يبيع كليته؟
هل وألف هل جوابها :نعم.
نحن هنا لا نلتمس الأعذار ولا نعرض مبررات ولكن علاج الظاهرة السلبية يتطلب علاج الأسباب لا المظاهر فالحرارة الناتجة عن التهاب شديد تزول إذا زال الالتهاب فخافض الحرارة او كمادات الثلج لن يحل الإشكال ولكن علاج الالتهاب هو الأسلوب الأمثل.
فالانحراف بإشكاله وأنواعه في كثير من الأحيان سببه الفقر والحاجة وقله ما في اليد أو بكلمة واحدة سببه البطالة لأنها تنتج الفقر والحاجة والعوز, فهل نعالج البطالة فنقضي عليها وعلى نتائجها ؟أم نركز على علاج ما ينتج عنها من إخطار ويبقى بيت الداء واصل البلاء ومصدر الوباء يفرز لنا في كل يوم منحرف جديد وشاب ينضم إلى صفوف العاطلين ويبدأ مسيرة ألانحراف بعد تسريحه من عمله لان المصنع الذي كان يعمل فيه أغلق بأمر من المستوردين وبدعم من الصينيين وبتجاهل من المسئولين الفلسطينيين.فلو ان الحكومة تبذل جهدا حقيقا لحماية الصناعة والحد من البطالة لوفرت على نفسها إضعاف هذا الجهد الذي تبذله في مكافحة اثأر البطالة فتشغيل مصنع واحد يمنع عشرات الشباب
من السقوط في هاوية الفراغ والبطالة ويوفر على المجتمع عناء
مكافحة نتائج البطالة من انحراف وجريمة وسلوكيات شاذة يبررها مرتكبوها بالفقر والحاجة وضيق ذات اليد.
ويحضرني هنا مقالة للمنفلوطي عندما كتب عن نساء انحرفن بسبب الفقر حين وصف من باعت شرفها بأنها امرأة سالت الناس باسم الفضيلة رغيف خبز فمنعوها فلما سالت باسم الرذيلة أعطوها.
فشبابنا باسم العمل الشريف والرزق الحلال يطلبون فرص عمل ورزقا حلالا كريما فان لم يجدوا فباسم الشيطان سيطرقون الأبواب
أعوذ بالله من الشيطان.
سبحان الله ما بحثت في ظاهرة سلبية جديدة في مجتمعنا إلا وأطلت الصين برأسها القبيح وبضائعها الرديئة الرخيصة المشكوك في أنها سببت لنا السرطان بعد البطالة.
فلنعمل على خلق فرص العمل ولنجفف منابع الفقر فنملا فراغ الشباب ونملا جيوبهم فلا ينحرف بعد ذلك إلا المنحرفون ولا يذكرنا احد ان عمر بن الخطاب رفع حد قطع اليد في عام القحط
فلنبق على الحدود ولنقطع الطريق على الذرائع ولنوفر لعمالنا لقمة عيش كريمة فالناس يجب ان تأكل فان لم يجدوه حلالا طلبوه حراما وكلنا في الإثم شركاء.
اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية

التعليقات