"القدس المفتوحة" تفتتح مسرح الجامعة في فرعها بالخليل

رام الله - دنيا الوطن
افتتحت جامعة القدس المفتوحة، يوم الأحد الموافق ‏04‏/03‏/2018م، مسرح الجامعة الرئيسي في فرعها بالخليل، وذلك باحتفال مهيب شارك فيه عضو اللجنة المركزية
لحركة فتح، رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" د. محمد اشتية، ومحافظ الخليل أ. كامل حميد، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ورئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة، ومدير فرع الخليل أ. عبد القادر الدراويش،
وحشد كبير من فعاليات محافظة الخليل الرسمية والأهلية.

وقام د. اشتية، وأ. حميد، وأ. د. عمرو، وأ. أبو سنينة، وأ. الدراويش بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المسرح. وتم تمويل المسرح من صندوق النقد العربي بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، وبإشراف المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار
"بكدار"، لتجري تحت أقبيته جميع فعاليات الطلبة وأنشطتهم في الفرع، وهو يتسع لـ (351) شخصاً.

وقال محافظ الخليل أ. كامل حميد، في كلمة ألقاها نيابة عن فخامة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس، إنه شارك في كثير من الاحتفالات في هذا المسرح، ولكن هذا الاحتفال جاء بحلة جديدة بعد تشطيب المسرح وافتتاحه، لخدمة طلبة القدس المفتوحة وأبناء محافظة الخليل.

وحيا أ. حميد جامعة القدس المفتوحة والقائمين عليها، وعلى رأسهم أ. د. يونس عمرو، ناقلاً تحيات السيد الرئيس محمود عباس لكل أبناء الوطن الغالي، ولكل أبناء محافظة الخليل، مشيراً إلى أن شعبنا يواجه تحديات كبيرة، وأن قائدنا العام الأخ الرئيس يواجه اليوم زيادة في الضغط والتكالب والتآمر، فهو يواجه ما
لم يواجهه أحد من الرؤساء والأمراء، ويقول ما لم يقله أحد، ويثبت ويصمد أمام وجه ما لم تستطع دول كبرى أن تصمد أمامه؛ لذلك نقول للرئيس: "نحن معك، وشعبك معك في هذه المواجهة التي تثبت أن فلسطين رقم صعب غير قابل للكسر أو الاندثار".

وتابع القول: "إن القدس عنوان الصمود والتحدي حالياً، ونحن بكل ما نقوم به من بناء مؤسسات فمن أجل هدف واحد (أن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين)، وهذا الحلم الذي ارتقى من أجله الشهداء، وعلى رأسهم سيد الشهداء أبو عمار، مشيراً إلى أن
الحكومة تبذل جهوداً كبيرة من أجل خدمة أبناء شعبنا، خصوصاً في محافظة الخليل، وقد حضر رئيس الوزراء برزمة من المشاريع الأسبوع الماضي تنفذ بكافة القطاعات".

من جانبه، قال د. محمد اشتية إن كل من يحاول أن يتجاوز الشعب الفلسطيني وقضية فلسطين ويريد أن يأتي بصفقة العصر ويزج بشعبنا إلى أقصى الألم، نقول باسم الرئيس أبو مازن: "بعد ثلاثة أيام من اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح، سنبقى متمسكين بالثوابت الوطنية، وإن أي حل سياسي لا يلبي الحد الأدنى للشعب الفلسطيني، سواء أجاء من الولايات المتحدة أم غيرها، لن نقبل به أبداً".

وأضاف د. اشتية: "من يعتقد أن الرئيس عباس أو غيره من القيادة الفلسطينية يمكن أن يقبل بأقل من الحد الأدنى لثوابت شعبنا فإنه لا شك مخطئ، وها نحن من جامعة القدس المفتوحة نقول إن كل الشعب الفلسطيني ملتف حول هذا الموقف السياسي السليم، فالرئيس محمود عباس قال لرئيس دولة عظمى (وهو ترمب) أنت خارج الملعب، لأن من يمس بالثوابت الوطنية حتماً سيكون خارج الملعب".

وأوضح أن شعبنا يربي أبناءه في "القدس المفتوحة" على حب الوطن والتضحية من أجله، فشعبنا مصر على بناء وطن وسيسهم في بناء أوطان الآخرين، ونحن ذاهبون إلى أبعد مدى في فك العلاقة مع الاحتلال في عدة مسارب، وهي: مسرب سياسي مغلق، ومسرب اقتصادي في طريق واحد، ومسرب أمني للحفاظ على أرواح أبنائنا ولتحقيق مكاسب سياسية، فالوضع الراهن لا يمكن له أن يستمر.