فيديو وصور: مؤسسة "حشد" تُنظم وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأحد، بمنطقة الميناء وسط مدينة غزة، وبالتعاون مع فريق نبض الشبابي، وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعنوان "رسالة إلى العالم الحر"،
وتأتي الفعالية، من أجل تسليط الضوء على معاناة الأسرى، والاعتقال الإداري بحقهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في حركة (فتح): إن عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال يتجاوز (450) أسيراً فلسطينياً، لافتاً إلى أن الهدف من هذه الفعالية هو مواجهة الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأكد الوحيدي، لـ "دنيا الوطن"، أن الحركة الوطنية الأسيرة الفلسطينية، قدمت حوالي (213) شهيداً في سجون الاحتلال منذ عام 1967 حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كبيراً من الأسرى قضوا نحبهم في سجون الاحتلال بفعل الجرائم العنصرية المختلفة، والاعتقال الإداري الذي يدوم لسنوات طويلة.
وناشد المجتمع الدولي وكل المنظمات والمؤسسات الدولية الإنسانية للقيام بواجباتها والالتزام بمسؤولياتها في توفير الدعم والحماية للشعب الفلسطيني، داعياً إلى خطاب إعلامي فلسطيني موحد في مواجهة سياسية الاحتلال العنصرية، وفضح جرائمه ضد الشعب، والانتصار لحقوق الانسان.


نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الأحد، بمنطقة الميناء وسط مدينة غزة، وبالتعاون مع فريق نبض الشبابي، وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعنوان "رسالة إلى العالم الحر"،
وتأتي الفعالية، من أجل تسليط الضوء على معاناة الأسرى، والاعتقال الإداري بحقهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في حركة (فتح): إن عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال يتجاوز (450) أسيراً فلسطينياً، لافتاً إلى أن الهدف من هذه الفعالية هو مواجهة الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأكد الوحيدي، لـ "دنيا الوطن"، أن الحركة الوطنية الأسيرة الفلسطينية، قدمت حوالي (213) شهيداً في سجون الاحتلال منذ عام 1967 حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كبيراً من الأسرى قضوا نحبهم في سجون الاحتلال بفعل الجرائم العنصرية المختلفة، والاعتقال الإداري الذي يدوم لسنوات طويلة.
وناشد المجتمع الدولي وكل المنظمات والمؤسسات الدولية الإنسانية للقيام بواجباتها والالتزام بمسؤولياتها في توفير الدعم والحماية للشعب الفلسطيني، داعياً إلى خطاب إعلامي فلسطيني موحد في مواجهة سياسية الاحتلال العنصرية، وفضح جرائمه ضد الشعب، والانتصار لحقوق الانسان.




التعليقات