اللجنة المحلية لتعليم الكبار تعقد إجتماعها الأول لعام 2018 في غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة المحلية لتعليم الكبار إجتماعها الأول لهذا لعام بغزة في مكتب مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الالمانية لتعليم الكبار، بمشاركة مجموعة من المؤسسات العاملة والمختصين في مجال تعليم الكبار، وذلك لمناقشة مسار المساهمات الفردية والجماعية لأعضاء اللجنة المحلية في سياق تسليط الضوء على قضايا تعليم الكبار.
وتحدتث أ.علا عيسى مديرة المكتب الفلسطيني في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن العمل مازال متواصل نحو دعم وتطوير برامج تعليم الكبار، وفي الآونة الأخيرة جرى توقيع اتفاقية تعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في مجال تعليم الكبار لمدة سبع سنوات قادمة، وأن هذا الانجاز يسجل لكل المساهمات والمداخلات والمخرجات التي جرى تناولها في المؤتمر الأخير لتعليم الكبار في فلسطين .
وشكرت أعضاء اللجنة المحلية على حضورهم وإهتمامهم ورغبتهم في التواصل وإنماء مسار تعليم الكبار بخبراتهم المتنوعة والايجابية، مشيرة الى أن فكرة وجود مجموعة متنوعة من أطر ومؤسسات وطنية من شأنها أن تساهم في بلورة ثقافة مجتمعية حول تعليم الكبار من خلال استمرارية النقاشات والحوارات الهادفة.
من جانبها تحدتث أ. مجدولين التلباني من مركز إبداع المعلم بأن هناك جهود محلية ودولية حول الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة حول الحق في التعليم الجيد والمنصف والشامل، داعية الى ضرورة إبراز دور تعليم الكبار ومشاركة اللجنة المحلية في الفعاليات التي تسلط الضوء على التعليم.
وعبر أ. غسان أبو حطب، منسق برنامج دراسات التنمية لجامعة بيرزيت بغزة عن سعادته في الانضمام للجنة المحلية لتعليم الكبار، مشيراً الى ضرورة الوصول الى الجهات المزودة لتعليم الكبار لتقديم لهم المشورة الميدانية عبر زيارات يقوم بها أعضاء اللجنة المحلية لتعميق التشبيك والحوار المحلي في قضايا تعليم الكبار.
وأشار أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن اللجنة المحلية تشكل إطاراً مجتمعياً صديقاً لتعليم الكبار ووجودها يساعد في تقديم النصح والمشورة للجهات الفاعلة في تعليم الكبار نحو ريادية البرامج المقدمة بما يتماشى مع السياق المحلي والمقاربات العالمية، مضيفاً بأن اللجنة ستقدم مساهماتها الفردية والجماعية خلال عام 2018 عبر أنشطة وفعاليات سيعلن عنها قريباً في غزة.
وتخلل خلال اللقاء نقاشات وحوارات حول واقع البرامج والفرص المتاحة لتعليم الكبار والظروف الحياتية الحالية في غزة وانعكاسها على الناس، وأهمية العمل على زيادة الحوار والنقاش حول قضايا تعليم الكبار، وأكد المشاركين على ضرورة الترويج للاستراتيجية الوطنية لتعليم الكبار بشكل أكبر بحيث تصل الى كافة المؤسسات والجهات ذات العلاقة بتعليم الكبار.
عقدت اللجنة المحلية لتعليم الكبار إجتماعها الأول لهذا لعام بغزة في مكتب مؤسسة التعاون الدولي التابعة للجمعية الالمانية لتعليم الكبار، بمشاركة مجموعة من المؤسسات العاملة والمختصين في مجال تعليم الكبار، وذلك لمناقشة مسار المساهمات الفردية والجماعية لأعضاء اللجنة المحلية في سياق تسليط الضوء على قضايا تعليم الكبار.
وتحدتث أ.علا عيسى مديرة المكتب الفلسطيني في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن العمل مازال متواصل نحو دعم وتطوير برامج تعليم الكبار، وفي الآونة الأخيرة جرى توقيع اتفاقية تعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في مجال تعليم الكبار لمدة سبع سنوات قادمة، وأن هذا الانجاز يسجل لكل المساهمات والمداخلات والمخرجات التي جرى تناولها في المؤتمر الأخير لتعليم الكبار في فلسطين .
وشكرت أعضاء اللجنة المحلية على حضورهم وإهتمامهم ورغبتهم في التواصل وإنماء مسار تعليم الكبار بخبراتهم المتنوعة والايجابية، مشيرة الى أن فكرة وجود مجموعة متنوعة من أطر ومؤسسات وطنية من شأنها أن تساهم في بلورة ثقافة مجتمعية حول تعليم الكبار من خلال استمرارية النقاشات والحوارات الهادفة.
من جانبها تحدتث أ. مجدولين التلباني من مركز إبداع المعلم بأن هناك جهود محلية ودولية حول الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة حول الحق في التعليم الجيد والمنصف والشامل، داعية الى ضرورة إبراز دور تعليم الكبار ومشاركة اللجنة المحلية في الفعاليات التي تسلط الضوء على التعليم.
وعبر أ. غسان أبو حطب، منسق برنامج دراسات التنمية لجامعة بيرزيت بغزة عن سعادته في الانضمام للجنة المحلية لتعليم الكبار، مشيراً الى ضرورة الوصول الى الجهات المزودة لتعليم الكبار لتقديم لهم المشورة الميدانية عبر زيارات يقوم بها أعضاء اللجنة المحلية لتعميق التشبيك والحوار المحلي في قضايا تعليم الكبار.
وأشار أ. مرعي بشير مدير برامج غزة في الجمعية الألمانية لتعليم الكبار بأن اللجنة المحلية تشكل إطاراً مجتمعياً صديقاً لتعليم الكبار ووجودها يساعد في تقديم النصح والمشورة للجهات الفاعلة في تعليم الكبار نحو ريادية البرامج المقدمة بما يتماشى مع السياق المحلي والمقاربات العالمية، مضيفاً بأن اللجنة ستقدم مساهماتها الفردية والجماعية خلال عام 2018 عبر أنشطة وفعاليات سيعلن عنها قريباً في غزة.
وتخلل خلال اللقاء نقاشات وحوارات حول واقع البرامج والفرص المتاحة لتعليم الكبار والظروف الحياتية الحالية في غزة وانعكاسها على الناس، وأهمية العمل على زيادة الحوار والنقاش حول قضايا تعليم الكبار، وأكد المشاركين على ضرورة الترويج للاستراتيجية الوطنية لتعليم الكبار بشكل أكبر بحيث تصل الى كافة المؤسسات والجهات ذات العلاقة بتعليم الكبار.
