الأسيران جبارين وإغباريه من أراضي 48 يدخلان عامهما السابع والعشرين
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أسيران من قدامى الأسرى وعمدائهم من سكان أراضي الـ48، انهيا العام السادس والعشرين ودخلا عامهما السابع والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أنهما معتقلان منذ عام 1992 .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث " رياض الأشقر" أن الأسيران هما "محمد توفيق سليمان جبارين (65 عام) من مدينة أم الفحم ومعتقل منذ 3/3/1992، الأسير " يحيى مصطفى محمد اغبارية (49 عاما) من قرية المشير في داخل أراضي الـ 48، وهو معتقل منذ 4/3/1992، ويقضى الأسيران حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة ، وقد أنهيا عامهما السادس والعشرين على التوالي خلف القضبان.
وأشار "الأشقر" إلى أن الأسير" إغباريه" محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات بالإضافة إلى 15 سنة، بعد اتهامه بتنفيذ عملية عسكرية و اقتحام معسكر جلعاد و قتل ثلاثة إسرائيليين و إصابة رابع طعنا بالسكاكين، وهو أعزب ، وقد توفيت والدته الحاجة "رقية اغبارية" فى شهر يونيو من العام 2014 بعد صراع مع المرض، و كانت تمنى نفسها وتعد العدة قبل وفاتها لاستقباله بعد أن ورد اسمه ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بحجة تعثر المفاوضات مع السلطة، وقد رفض الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع على جثمان والدته.
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أسيران من قدامى الأسرى وعمدائهم من سكان أراضي الـ48، انهيا العام السادس والعشرين ودخلا عامهما السابع والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أنهما معتقلان منذ عام 1992 .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث " رياض الأشقر" أن الأسيران هما "محمد توفيق سليمان جبارين (65 عام) من مدينة أم الفحم ومعتقل منذ 3/3/1992، الأسير " يحيى مصطفى محمد اغبارية (49 عاما) من قرية المشير في داخل أراضي الـ 48، وهو معتقل منذ 4/3/1992، ويقضى الأسيران حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة ، وقد أنهيا عامهما السادس والعشرين على التوالي خلف القضبان.
وأشار "الأشقر" إلى أن الأسير" إغباريه" محكوم بالسجن المؤبد 3 مرات بالإضافة إلى 15 سنة، بعد اتهامه بتنفيذ عملية عسكرية و اقتحام معسكر جلعاد و قتل ثلاثة إسرائيليين و إصابة رابع طعنا بالسكاكين، وهو أعزب ، وقد توفيت والدته الحاجة "رقية اغبارية" فى شهر يونيو من العام 2014 بعد صراع مع المرض، و كانت تمنى نفسها وتعد العدة قبل وفاتها لاستقباله بعد أن ورد اسمه ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم بحجة تعثر المفاوضات مع السلطة، وقد رفض الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع على جثمان والدته.

التعليقات