الابداع يناقش أهمية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمكونات المجتمعية
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM أهمية تعزيز التناغم الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للمكونات المجتمعية الفلسطينية وذلك بحضور عدد من النشطاء المجتمعين والشباب ضمن المسار الادبي الشهري في بيت الابداع وذلك من خلال تنفيذ جلسة أدبية لمناقشة القيم الاجتماعية والثقافية في كتاب الرغيف ينبض كالقلب للكاتبة غادة السمان.
وبدأ اللقاء باستعراض مقتطاف من الكتاب والذي سلط الضوء على حالة البؤس التي عاشها أهل المناطق النائية فى لبنان في ظل شح الموارد وندرة المشاريع التنموية ونمط حياة السكان الفقراء حيث لا يوجد خبز ولا يوجد عمل ولا يوجد كرامة، ومقارنتها مع المناطق الحيوية وانعكاسها على طبيعة العمل والفرص التنموية.
فيما تطرق المشاركون/ات الى أهمية تقبل الاختلاف وضرورة تمكين الفئات المجتمعية على جميع الاصعدة الثقافية والاجتماعية وتعزيز التكافل الاجتماعي دون تميز بين المواطنين وخلق فرص متساوية للجميع مما يمكن المجتمع من ان يكون مجتمع قوي ومتحضر وخالي من الخلافات على اسس غير منطقية ولا انسانية.
وتحدث الشاعر انور الزبن رئيس اتحاد الكتاب والمثقفون العرب في فلسطين ان الفلسطينيون شركاء في المبادىء والقيم الانسانية وانه على الجميع ان يتقبل الرأي الآخر والتعايش بروح المواطنة الصالحة وترسيخ مفهوم الديمقراطية بين الشعوب وتطبيقها قولاً وعملاً .
ومن الجدير ذكره ان هذه الجلسة تأتي ضمن مشروع بيت الابداع الذي يهدف للاسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.
ناقشت المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية REFORM أهمية تعزيز التناغم الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للمكونات المجتمعية الفلسطينية وذلك بحضور عدد من النشطاء المجتمعين والشباب ضمن المسار الادبي الشهري في بيت الابداع وذلك من خلال تنفيذ جلسة أدبية لمناقشة القيم الاجتماعية والثقافية في كتاب الرغيف ينبض كالقلب للكاتبة غادة السمان.
وبدأ اللقاء باستعراض مقتطاف من الكتاب والذي سلط الضوء على حالة البؤس التي عاشها أهل المناطق النائية فى لبنان في ظل شح الموارد وندرة المشاريع التنموية ونمط حياة السكان الفقراء حيث لا يوجد خبز ولا يوجد عمل ولا يوجد كرامة، ومقارنتها مع المناطق الحيوية وانعكاسها على طبيعة العمل والفرص التنموية.
فيما تطرق المشاركون/ات الى أهمية تقبل الاختلاف وضرورة تمكين الفئات المجتمعية على جميع الاصعدة الثقافية والاجتماعية وتعزيز التكافل الاجتماعي دون تميز بين المواطنين وخلق فرص متساوية للجميع مما يمكن المجتمع من ان يكون مجتمع قوي ومتحضر وخالي من الخلافات على اسس غير منطقية ولا انسانية.
وتحدث الشاعر انور الزبن رئيس اتحاد الكتاب والمثقفون العرب في فلسطين ان الفلسطينيون شركاء في المبادىء والقيم الانسانية وانه على الجميع ان يتقبل الرأي الآخر والتعايش بروح المواطنة الصالحة وترسيخ مفهوم الديمقراطية بين الشعوب وتطبيقها قولاً وعملاً .
ومن الجدير ذكره ان هذه الجلسة تأتي ضمن مشروع بيت الابداع الذي يهدف للاسهام في جسر الفجوات المجتمعية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي عبر توفير مساحات تفاعلية امنة لتمكين الجمهور المستهدف للمشاركة في عمليات صناعة القرار، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية من خلال تطوير أنماط إنتاج ابداعية وتشجيع أطر التعاون والتكامل بين الجمهور المستهدف، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.
