الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 تطال الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، إن المستشار الخاص روبرت مولر، باشر التحقيق في محاولات دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، للتأثير على السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً للصحيفة، فإن مولر مهتم على وجه التحديد بأعمال "جورج نادر" رجل الأعمال اللبناني الأمريكي، ومستشار أمير ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.
وأشارت الصحيفة، إلى أن (نادر) زار البيت الأبيض بشكل متكرر خلال العام الماضي، وتمتع بإمكانية الوصول إلى كبار المسؤولين مثل (جاريد كوشنر)، صهر الرئيس ومستشاره البارز، و(ستيف بانون)، الذي كان كبير المستشارين السياسيين لترامب حتى الخريف الماضي، وحاول التأثير على سياسات الإدارة تجاه الأعداء الإقليميين للإمارات مثل: إيران وقطر.
وأشارت الصحيفة، إلى أن محققي مولر شكوا في نادر، وضغطوا على شهود؛ للحصول على معلومات حول أي محاولات محتملة من قبل المواطنين لشراء النفوذ السياسي من خلال توجيه الأموال لدعم ترامب خلال حملة الرئاسة، وفقاً لأشخاص على دراية بهذه المناقشات".
وأضافت الصحيفة، أن هذا الادعاء، إذا ثبت صحته، يعني أن دولة الإمارات العربية المتحدة، كسرت قوانين الانتخابات الأمريكية التي تمنع الدول الأجنبية من محاولة التأثير على الانتخابات من خلال الوسائل المالية، وإن مجرد الاشتباه في أن مثل هذه التجاوزات قد يفسر سبب قيام مولر بالتحقيق في المسألة.
كما ذكر تقرير (نيويورك تايمز)، أن المليونير الأمريكي اليهودي (إليوت برويدي)، وهو مؤيد بارز للائتلاف اليهودي الجمهوري ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لديه مصالح تجارية في الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مئات الملايين من الدولارات في العقود التجارية بينه وبين قيادة البلاد.
ووفق الصحيفة، فقد حصلت على مذكرة بعث بها (برويدي) لـ (نادر) العام الماضي بعد اجتماعه مع ترامب في البيت الأبيض، موضحاً محاولاته إقناع الرئيس بتبني سياسات موالية للإمارات العربية المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنها تلقت مذكرة من "شخص ينتقد النفوذ الإماراتي في واشنطن"، وفي المذكرة، كتب (برويدي)، أنه كان قد ضغط على ترامب للقاء الأمير محمد بن زايد، ولي العهد الإماراتي، في إطار خاص وغير رسمي خارج البيت الأبيض، لكنه واجه معارضة من المستشار العام لشؤون الأمن القومي لترامب، الجنرال (ماكماستر).
وقال التقرير: إن (برويدي) قال مرتين لـ (ماكماستر) إن ولي العهد يفضل لقاءً غير رسمي مع الرئيس ترامب، مضيفاً: "لكن الجنرال ماكماستر ابتسم وقال لي إن رؤساء الدول يجتمعون عادة في البيت الأبيض كما ينص البروتوكول".
وجورج نادر هو رجل أعمال أمريكي من أصول لبنانية، ويعمل في مجال الدبلوماسية الدولية منذ ثلاثة عقود، وكان بمثابة القناة الخلفية في التفاوض مع سوريا إبان فترة حكم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل أن يصبح مستشاراً لولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات، والذي كان زائراً متكرراً إلى البيت الأبيض خلال إدارة دونالد ترامب.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعرب فيها مولر عن اهتمامه بالأحداث التي تنطوي على سياسة إدارة ترامب في الشرق الأوسط.
قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، إن المستشار الخاص روبرت مولر، باشر التحقيق في محاولات دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، للتأثير على السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً للصحيفة، فإن مولر مهتم على وجه التحديد بأعمال "جورج نادر" رجل الأعمال اللبناني الأمريكي، ومستشار أمير ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.
وأشارت الصحيفة، إلى أن (نادر) زار البيت الأبيض بشكل متكرر خلال العام الماضي، وتمتع بإمكانية الوصول إلى كبار المسؤولين مثل (جاريد كوشنر)، صهر الرئيس ومستشاره البارز، و(ستيف بانون)، الذي كان كبير المستشارين السياسيين لترامب حتى الخريف الماضي، وحاول التأثير على سياسات الإدارة تجاه الأعداء الإقليميين للإمارات مثل: إيران وقطر.
وأشارت الصحيفة، إلى أن محققي مولر شكوا في نادر، وضغطوا على شهود؛ للحصول على معلومات حول أي محاولات محتملة من قبل المواطنين لشراء النفوذ السياسي من خلال توجيه الأموال لدعم ترامب خلال حملة الرئاسة، وفقاً لأشخاص على دراية بهذه المناقشات".
وأضافت الصحيفة، أن هذا الادعاء، إذا ثبت صحته، يعني أن دولة الإمارات العربية المتحدة، كسرت قوانين الانتخابات الأمريكية التي تمنع الدول الأجنبية من محاولة التأثير على الانتخابات من خلال الوسائل المالية، وإن مجرد الاشتباه في أن مثل هذه التجاوزات قد يفسر سبب قيام مولر بالتحقيق في المسألة.
كما ذكر تقرير (نيويورك تايمز)، أن المليونير الأمريكي اليهودي (إليوت برويدي)، وهو مؤيد بارز للائتلاف اليهودي الجمهوري ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لديه مصالح تجارية في الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مئات الملايين من الدولارات في العقود التجارية بينه وبين قيادة البلاد.
ووفق الصحيفة، فقد حصلت على مذكرة بعث بها (برويدي) لـ (نادر) العام الماضي بعد اجتماعه مع ترامب في البيت الأبيض، موضحاً محاولاته إقناع الرئيس بتبني سياسات موالية للإمارات العربية المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنها تلقت مذكرة من "شخص ينتقد النفوذ الإماراتي في واشنطن"، وفي المذكرة، كتب (برويدي)، أنه كان قد ضغط على ترامب للقاء الأمير محمد بن زايد، ولي العهد الإماراتي، في إطار خاص وغير رسمي خارج البيت الأبيض، لكنه واجه معارضة من المستشار العام لشؤون الأمن القومي لترامب، الجنرال (ماكماستر).
وقال التقرير: إن (برويدي) قال مرتين لـ (ماكماستر) إن ولي العهد يفضل لقاءً غير رسمي مع الرئيس ترامب، مضيفاً: "لكن الجنرال ماكماستر ابتسم وقال لي إن رؤساء الدول يجتمعون عادة في البيت الأبيض كما ينص البروتوكول".
وجورج نادر هو رجل أعمال أمريكي من أصول لبنانية، ويعمل في مجال الدبلوماسية الدولية منذ ثلاثة عقود، وكان بمثابة القناة الخلفية في التفاوض مع سوريا إبان فترة حكم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل أن يصبح مستشاراً لولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات، والذي كان زائراً متكرراً إلى البيت الأبيض خلال إدارة دونالد ترامب.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعرب فيها مولر عن اهتمامه بالأحداث التي تنطوي على سياسة إدارة ترامب في الشرق الأوسط.
ويذكر أن مولر حصل على تعاون مستشار الأمن القومي السابق لترامب (مايكل فلين) بعد اتهامه بالكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي حول اتصالاته بسفير روسيا لدى الولايات المتحدة بشأن موقف الكرملين من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر 2016 الذي يدين المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، كما ينظر مولر لمحاولات كوشنر لمنع هذا القرار، الذي مر في نهاية المطاف بأغلبية ساحقة على الرغم من معارضة ترامب له.

التعليقات