محلل مصري: مؤشرات قوية على نجاح العملية بسيناء.. وستستمر لمدة عام

محلل مصري: مؤشرات قوية على نجاح العملية بسيناء.. وستستمر لمدة عام
توضيحية
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد الدكتور أحمد أنور المحلل السياسي المصري، أن العملية الأمنية للجيش المصري، ضد الجماعات المسلحة في سيناء مستمرة، لافتاً إلى أن هناك مؤشرات قوية على نجاحها في تحقيق تحول نوعي على الأرض، على الرغم مما حدث في جبل الحلال وسط سيناء.

وقال أنور في لقاء مع "دنيا الوطن": "البؤرة الإرهابية في جبل الحلال، والتي استمرت لعدة سنوات، تحولت إلى مزار للقنوات الفضائية، بعد أن سيطرت قوات الجيش المصري عليها، وطهرت كل الكهوف والأماكن التي كانت تختبئ فيها الجماعات المسلحة".

وأضاف: "في شمال سيناء وتحديداً في منطقة الشمال الشرقي هناك عناصر من الجماعات المسلحة، الذين يحتمون بالمدنيين، وهذا الذي يصعب من عملية استئصالهم بالكامل، ولكن في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة التخلص منهم خلال ثلاثة أشهر، فإنها ستنتهي خلال أيام، وأعتقد أن العناصر المسلحة في حالة فرار وبحث عن ملاذات جديدة، بعد أن كانوا يتباهون بعروض عسكرية".

وبين أنور، أن إرادة عناصر الجيش المصري، تنم عن خطوات مبشرة، بضبط الحدود وإحباط مخططات الجماعات المسلحة.

وحول إمكانية التخلص من الجماعات المسلحة، وانتهاء العملية العسكرية قبل بداية الانتخابات الرئاسية المصرية، أوضح أنور، أن هناك تحولاً نوعياً ملموساً على الأرض، وسيظهر خلال أيام، ولكن العملية ستستمر لفترة قد تأخذ مدة عام، وذلك بحسب القوات وعددها ونوعية الأسلحة التي يتم الدفع بها إلى سيناء لتأمين المناطق الحيوية، وعدم تفشي البؤر "الإرهابية" إلى مناطق أخرى.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت موافقتها على زيادة عدد القوات المصرية في سيناء.

وعقب أنور على ذلك بقوله: "هذه المعلومات غير مقبولة ومستفزة، نحن لا نستأذن من أحد، وإنما نضع القوات بالأحجام والأمكان التي نراها، فلا نأبه للآخرين، حيث إننا ننفذ ثوابتنا".

وأضاف: "منذ اللحظة الأولى عندما استشعرنا بأن الأمن القومي المصري في خطر، وأن قوات الشرطة لا تكفي في تأمين تلك المساحات الشاسعة، فقد تم تحريك أسلحة ثقيلة، وبالتالي لا ننتظر الموافقة من عدمها من قبل الآخرين".

وفيما يتعلق بلجنة الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي، الذي عقد مؤخراً في بروكسل، أوضح المحلل السياسي المصري، أن المطلوب هو التنسيق في هذه الفترة قبيل إعلان تفاصيل صفقة القرن، وما يمارس من خلالها من ضغوطات أمريكية بتلبية بعض المطالب الإسرائيلية على حساب الحقوق العربية والفلسطينية بشكل خاص.

وشدد أنور الى ضرورة توحيد الصف الفلسطيني، وتجديد المواقف على الجبهة العربية، والتحرك المستقبلي لدول العرب، حتى يكون الموقف العربي موقفاً تفاوضياً قوياً على الأرض.

التعليقات