أعداد السعوديين تتجاوز الـ 33 مليون نسمة
رام الله - دنيا الوطن
أظهر تقرير صادر عن الأمم المتحدة للعام الماضي، أن السعودية تقبع في المركز الرابع والعشرين عالميًا من حيث حجم النمو السكاني خلال الفترة بين 2010 و2015، بزيادة بلغت 826 ألف نسمة.
وأظهرت إحصاءات رسمية سعودية، أن عدد السكان الذي كان في عام 1992م، 16.948.388 نسمة، ارتفع ليصبح 33.413.660 نسمة في عام 2018، بحسب الهيئة العامة للإحصاء، مما يعني أن التعداد ازداد بنسبة 97% خلال 25 سنة، أي بمقدار الضعف.
وأوضح عضو مجلس الشورى محمد الخنيزي، أن معدل زيادة السكان في السعودية، آخذ في التناقص مستقبلاً من جانبين: أولاً من حيث تراجع رغبة الأسرة السعودية في إنجاب عدد كبير من الأطفال بفعل عوامل اقتصادية، فضلاً عن عوامل مجتمعية منها زيادة انخراط المرأة السعودية في سوق العمل.
وأضاف: كذلك من العوامل المؤدية لتضاعف أعداد السعوديين، مغادرة الكثير من الأجانب للمملكة، حيث يقدر عدد من غادروا خلال عام بنحو 200 ألف أجنبي، بفعل فرض الضرائب والرسوم على العمالة الأجنبية، والتي تشكل جزءاً ليس بالقليل من تعداد السكان بالسعودية.
أظهر تقرير صادر عن الأمم المتحدة للعام الماضي، أن السعودية تقبع في المركز الرابع والعشرين عالميًا من حيث حجم النمو السكاني خلال الفترة بين 2010 و2015، بزيادة بلغت 826 ألف نسمة.
وأظهرت إحصاءات رسمية سعودية، أن عدد السكان الذي كان في عام 1992م، 16.948.388 نسمة، ارتفع ليصبح 33.413.660 نسمة في عام 2018، بحسب الهيئة العامة للإحصاء، مما يعني أن التعداد ازداد بنسبة 97% خلال 25 سنة، أي بمقدار الضعف.
وأوضح عضو مجلس الشورى محمد الخنيزي، أن معدل زيادة السكان في السعودية، آخذ في التناقص مستقبلاً من جانبين: أولاً من حيث تراجع رغبة الأسرة السعودية في إنجاب عدد كبير من الأطفال بفعل عوامل اقتصادية، فضلاً عن عوامل مجتمعية منها زيادة انخراط المرأة السعودية في سوق العمل.
وأضاف: كذلك من العوامل المؤدية لتضاعف أعداد السعوديين، مغادرة الكثير من الأجانب للمملكة، حيث يقدر عدد من غادروا خلال عام بنحو 200 ألف أجنبي، بفعل فرض الضرائب والرسوم على العمالة الأجنبية، والتي تشكل جزءاً ليس بالقليل من تعداد السكان بالسعودية.

التعليقات