عندما تنهش الشخصيات المشهورة براءة الأطفال
خاص دنيا الوطن
هم مواليد لا ذنب لهم سوى أنهم ضحايا أسماء مركبة لشخصيات مشهورة تبناها آباؤهم لمآرب مختلفة، بعضها سياسي فخري وبعضها مجرد "شو" إعلامي والآخر طمعاً في امتيازات معينة، لكن ماذا وراء هذه التسميات؟ وهل تدوم؟ ومتى يلجأ الآباء إلى تغيير هذه الأسماء؟ وما هي تداعيات هذه التسميات نفسياً على الطفل مستقبلاً؟ كل هذه المحاور يتناولها هذا التقرير بشيء من التفصيل.
ظهرت في الآونة الأخيرة صيحة أو موجة تسمية المواليد بأسماء مركبة لشخصيات مشهورة، فربما صادف ميلاد الطفل مناسبة سياسية أو اجتماعية معينة وهنا وحرصاً ربما على الحصول على مزايا معينة قد تكون عينية في بعض الأحيان يلجأ بعض الآباء بقليل من السذاجة إلى تسمية المولود باسم شخصية معينة لها علاقة بالحدث الحالي أو الظرف المعيشي القائم.
حالات وأسباب
شهدت غزة مؤخراً الكثير من هذه الحالات فأحدهم قد أطلق على مولوده اسم رامي الحمد الله وآخر أطلق فيما بعد اسم ياسر عرفات وآخر أطلق على مولوده اسم محمد مرسي ومحمد دحلان وأحمد ياسين والرنتيسي! وغيره من الأسماء المركبة، فما هي الدوافع الحقيقية وراء هذا التوجه؟
وعلى سبيل المثال لا الحصر أطلق مواطن من غزة (رائد الفيومي) من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة اسم "محمد الضيف" على مولوده تيمناً باسم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، كما أطلق المواطن خميس عبيد في الرابع عشر من الشهر الجاري اسم يحيى السنوار على مولوده الجديد، وذلك تيمناً بالقائد العام لحركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة والأمثلة كثيرة في هذا الاتجاه.
العمادي و1000 دولار
أطلق المواطن شاهر بربخ اسم مَنَحَ السفير القطري محمد العمادي على مولوده وذلك امتناناً وتقديراً لشخص السفير الذي "ساهم مساهمة كبيرة في التخفيف من معاناة أهالي القطاع"، وفقاً لحديثه.
وفي المقابل قام العمادي بتقديم مبلغ ألف دولار لوالد الطفل بالإضافة إلى منحه شقة سكنية في شقق حمد السكنية ولكن الوالد قد نفى حصوله على شقة سكنية وأن الأمر قد تعرض لسوء فهم وأنه لا يزال يعيش بالإيجار.
محمد مرسي
يقول المواطن ماهر الحلبي (39 عاماً) والذي أطلق على مولوده اسم محمد مرسي عام 2013: "أطلقت على ابني هذا الاسم تيمناً بالرئيس المصري محمد مرسي وكانت تسميته بهذا الاسم حباً بالرئيس محمد مرسي ويبلغ ابني من العمر الآن ثلاث سنوات ونصف."
ويضيف: "لا نواجه أي انتقادات بخصوص الاسم، بل أن الكثير من الناس ولا سيما الأصدقاء يحبون هذا الاسم حيث أن الرئيس محمد مرسي كان له من الفضل الكثير على أهل غزة في فترة ما".
"ولم نواجه أي مشكلة من قبل وزارة الداخلية دائرة الأحوال المدنية عند تسميته فالأمر حرية شخصية خاصة لكل أب في التسمية"، على حد قوله.
أسامة بن لادن
أما أبو خالد حميد (64 عاماً) والذي أطلق على مولوده اسم "أسامة بن لادن" عام 2006 فيقول: "أطلقت هذا الاسم على ابني حباً في شخص بن لادن الذي كان يدافع عن قضايا الأمة فقد ترك ملذات الأمة وما فيها بينما هو من أغنياء السعودية وبينما كنت في جدة مررت بجوار قصره ويومها قررت أن أطلق على ابني اسمه".
"لم نواجه أي مشكلة في الداخلية وذلك لأنها كانت بداية فترة حكم حماس وقد كان الاسم الأول المركب الذي يطلق على مولود في غزة"، على حد قوله.
أما فيما يتعلق بالانتقادات التي يتعرض لها أسامة فيقول حميد: "لا يواجه ابني انتقادات لكنه أحياناً يعرف نفسه بأسامة وأحياناً أخرى بأسامة بن لادن".
رامي الحمد لله
يقول محمد الجدبة (32 عاماً) والذي أطلق على ابنه اسم رامي الحمد لله (ثلاث سنوات): "أطلقت الاسم لأنني معجب بشخصية رئيس الوزراء رامي الحمدالله فهو شخص نظيف سياسياً ولا قضايا فساد ضده كما أنه بارع ومحنك سياسياً وبصراحة أكثر أنا أطمع أن يساعدني ويوظفني".
ويضيف: "في زيارته الأخيرة لغزة وجه الحمد الله لنا دعوة وبتغطية من "دنيا الوطن" توجهت أنا وزوجتي إليه وهناك أعطى ابني مبلغ ألف دولار وكان قد سبق هذا المبلغ أيضاً نفس المبلغ أي أنه قد قدم لنا 2 ألف دولار بسبب التسمية ".
"حين قابلناه طلب مني ومن زوجتي إرسال السير الذاتية إلى مدير مكتبه وبعد السؤال عن وضعي المعيشي كوني بلا عمل ثابت وأعيش مع العائلة قال لي بالحرف الواحد: تأمل خيراً وهذا يعني ربما أنه سيوظفني"، على حد قوله.
وفي سؤال حول وجود أي انتقادات لهذا الاسم بعد التسمية، يقول الجدبة: "نعم واجهت الكثير من الانتقادات حول الاسم خاصة وأن أهلي وأقاربي يعملون في حكومة حماس ففي البداية شعرت بالخوف لكنني صممت".
الداخلية تعلق: 90% يتراجعوا عن التسمية
حول هذا الموضوع، يقول أحمد الحليمي مدير الإدارة العامة للأحوال المدنية في وزارة الداخلية: "إحصائياً تمثل هذه الحالات 2 حالة شهرياً أو ربما أقل فهي لا تمثل ظاهرة وحسب قانون الأحوال المدنية يحق للأهل تسمية المولود بالاسم الذي يرونه مناسباً لكن وخاصة أن بعض المواطنين يعمد إلى تسمية أبنائهم بأسماء غريبة فإن هناك تعميمات وتوجيهات لدى الأحوال المدنية بالتعاون مع المواطن من حيث شرح آلية تسجيل الطفل وتوضيح الأضرار التي قد تعود على الطفل جراء تسميته باسم مركب أو اسم غريب".
ويضيف: "من هذه الأضرار والمشاكل التي تنجم عن تسمية المولود بالاسم المركب هو تداخل أسماء العائلات بالإضافة إلى أن الطفل قد تواجهه مشاكل الاسم في المدرسة أو عند إصدار بعض الشهادات لدى الجهات الرسمية".
"90% أو أكثر من يقوموا بالتسمية يعمدون إلى التراجع عنها وتغيير الاسم والسبب أن المصلحة المقصودة من وراء التسمية إما تكون قد انتهت أو تحققت وبالتالي لم يعد هناك حاجة للتسمية ومن هذه الحالات أن قام أحد المواطنين بإطلاق اسم مركب لشخصية مشهورة على طفله وبعد أسبوع حضر إلينا لتغيير الاسم وكان السبب في التراجع أن مبلغاً معيناً قد دفع من جهة معينة مقابل التسمية وبعدها مرض الطفل فتشائم الأب وعدل عن التسمية"، على حد قوله.
أما فيما يتعلق بآلية تغيير الاسم، يؤكد الحليمي: "يتم تغيير الاسم أو التراجع عنه مرة واحدة فقط وفي حال كان الطفل أقل من خمس سنوات يتم تقديم طلب من الأب، أما في المرة الثانية فإن الأمر يتم عبر محكمة الصلح بغزة لتغيير الاسم أما بعد الخمس سنوات فإن الأمر يحتاج إلى قضية في محكمة الصلح وذلك لأن الشخص قد أصبح مرتبط رسمياً بشهادات تتعلق بحياته".
ويختم حديثه بالقول: "أغلب الحالات الهدف منها "شو" إعلامي أو لمصلحة ما قد تكون فخرية أو عينية".
تداعيات الاسم نفسياً واجتماعياً
نيبال حلس الأخصائية النفسية والاجتماعية من المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات تقول: "ظهرت هذه الصيحة مؤخراً نتيجة طبيعة الأحداث والتي يسعى البعض لاستغلالها كلفتة إعلامية ليس إلا فهذه الأسماء مرتبطة بمواسم نتيجة حدث معين والهدف الاستفادة من الحجم الأكبر لشهرة هذا الاسم ليس إلا".
وتضيف: "هذا الاسم يؤثر على نفسية الطفل حيث يجد صعوبة في لفظ الاسم أو كتابته الأمر الذي يجر الطفل إلى تساؤل وغيرة من أقرانه الذي يمتلكون اسماً واحداً بسيطاً وهذا الأمر يدفع به إلى مزيد من االفوضى حيث أنه أحياناً يعتقد أن الشق الثاني من الاسم هو اسم والده الأمر الذي له مردود نفسي سلبي على نفسية الطفل وشخصيته".
وتؤكد: "كثير من الأمهات تشتكي هذا الأمر بأن الطفل مستاء من الاسم خاصة إن كان اسم الطفل المركب كبير واسم الوالد أيضاً كبير بالإضافة الى اسم الجد خاصة في المراحل العمرية الأولى التي من المفترض أن يبدأ فيها الطفل تركيب المفردات ولفظها فحين يواجه مشكلة في لفظ اسمه فإن هذا الأمر يحدث داخله نوع من الصعوبة التي تنعكس على بقية مفاهيمه".
إذا هي أسماء ذات وهج موسمي قد ترتبط بمصلحة والتي ما أن تنتهي حتى يندم الشخص على التسمية ويعمد إلى تغييره وبالتالي على المواطن أن يفكر ملياً قبل الاندفاع شعورياً نحو الاحتفال بشخصيات على حساب مصير طفل تنتهك براءته ظروف تلك الأسماء فيما بعد.
هم مواليد لا ذنب لهم سوى أنهم ضحايا أسماء مركبة لشخصيات مشهورة تبناها آباؤهم لمآرب مختلفة، بعضها سياسي فخري وبعضها مجرد "شو" إعلامي والآخر طمعاً في امتيازات معينة، لكن ماذا وراء هذه التسميات؟ وهل تدوم؟ ومتى يلجأ الآباء إلى تغيير هذه الأسماء؟ وما هي تداعيات هذه التسميات نفسياً على الطفل مستقبلاً؟ كل هذه المحاور يتناولها هذا التقرير بشيء من التفصيل.
ظهرت في الآونة الأخيرة صيحة أو موجة تسمية المواليد بأسماء مركبة لشخصيات مشهورة، فربما صادف ميلاد الطفل مناسبة سياسية أو اجتماعية معينة وهنا وحرصاً ربما على الحصول على مزايا معينة قد تكون عينية في بعض الأحيان يلجأ بعض الآباء بقليل من السذاجة إلى تسمية المولود باسم شخصية معينة لها علاقة بالحدث الحالي أو الظرف المعيشي القائم.
حالات وأسباب
شهدت غزة مؤخراً الكثير من هذه الحالات فأحدهم قد أطلق على مولوده اسم رامي الحمد الله وآخر أطلق فيما بعد اسم ياسر عرفات وآخر أطلق على مولوده اسم محمد مرسي ومحمد دحلان وأحمد ياسين والرنتيسي! وغيره من الأسماء المركبة، فما هي الدوافع الحقيقية وراء هذا التوجه؟
وعلى سبيل المثال لا الحصر أطلق مواطن من غزة (رائد الفيومي) من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة اسم "محمد الضيف" على مولوده تيمناً باسم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، كما أطلق المواطن خميس عبيد في الرابع عشر من الشهر الجاري اسم يحيى السنوار على مولوده الجديد، وذلك تيمناً بالقائد العام لحركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة والأمثلة كثيرة في هذا الاتجاه.
العمادي و1000 دولار
أطلق المواطن شاهر بربخ اسم مَنَحَ السفير القطري محمد العمادي على مولوده وذلك امتناناً وتقديراً لشخص السفير الذي "ساهم مساهمة كبيرة في التخفيف من معاناة أهالي القطاع"، وفقاً لحديثه.
وفي المقابل قام العمادي بتقديم مبلغ ألف دولار لوالد الطفل بالإضافة إلى منحه شقة سكنية في شقق حمد السكنية ولكن الوالد قد نفى حصوله على شقة سكنية وأن الأمر قد تعرض لسوء فهم وأنه لا يزال يعيش بالإيجار.
محمد مرسي
يقول المواطن ماهر الحلبي (39 عاماً) والذي أطلق على مولوده اسم محمد مرسي عام 2013: "أطلقت على ابني هذا الاسم تيمناً بالرئيس المصري محمد مرسي وكانت تسميته بهذا الاسم حباً بالرئيس محمد مرسي ويبلغ ابني من العمر الآن ثلاث سنوات ونصف."
ويضيف: "لا نواجه أي انتقادات بخصوص الاسم، بل أن الكثير من الناس ولا سيما الأصدقاء يحبون هذا الاسم حيث أن الرئيس محمد مرسي كان له من الفضل الكثير على أهل غزة في فترة ما".
"ولم نواجه أي مشكلة من قبل وزارة الداخلية دائرة الأحوال المدنية عند تسميته فالأمر حرية شخصية خاصة لكل أب في التسمية"، على حد قوله.
أسامة بن لادن
أما أبو خالد حميد (64 عاماً) والذي أطلق على مولوده اسم "أسامة بن لادن" عام 2006 فيقول: "أطلقت هذا الاسم على ابني حباً في شخص بن لادن الذي كان يدافع عن قضايا الأمة فقد ترك ملذات الأمة وما فيها بينما هو من أغنياء السعودية وبينما كنت في جدة مررت بجوار قصره ويومها قررت أن أطلق على ابني اسمه".
"لم نواجه أي مشكلة في الداخلية وذلك لأنها كانت بداية فترة حكم حماس وقد كان الاسم الأول المركب الذي يطلق على مولود في غزة"، على حد قوله.
أما فيما يتعلق بالانتقادات التي يتعرض لها أسامة فيقول حميد: "لا يواجه ابني انتقادات لكنه أحياناً يعرف نفسه بأسامة وأحياناً أخرى بأسامة بن لادن".
رامي الحمد لله
يقول محمد الجدبة (32 عاماً) والذي أطلق على ابنه اسم رامي الحمد لله (ثلاث سنوات): "أطلقت الاسم لأنني معجب بشخصية رئيس الوزراء رامي الحمدالله فهو شخص نظيف سياسياً ولا قضايا فساد ضده كما أنه بارع ومحنك سياسياً وبصراحة أكثر أنا أطمع أن يساعدني ويوظفني".
ويضيف: "في زيارته الأخيرة لغزة وجه الحمد الله لنا دعوة وبتغطية من "دنيا الوطن" توجهت أنا وزوجتي إليه وهناك أعطى ابني مبلغ ألف دولار وكان قد سبق هذا المبلغ أيضاً نفس المبلغ أي أنه قد قدم لنا 2 ألف دولار بسبب التسمية ".
"حين قابلناه طلب مني ومن زوجتي إرسال السير الذاتية إلى مدير مكتبه وبعد السؤال عن وضعي المعيشي كوني بلا عمل ثابت وأعيش مع العائلة قال لي بالحرف الواحد: تأمل خيراً وهذا يعني ربما أنه سيوظفني"، على حد قوله.
وفي سؤال حول وجود أي انتقادات لهذا الاسم بعد التسمية، يقول الجدبة: "نعم واجهت الكثير من الانتقادات حول الاسم خاصة وأن أهلي وأقاربي يعملون في حكومة حماس ففي البداية شعرت بالخوف لكنني صممت".
الداخلية تعلق: 90% يتراجعوا عن التسمية
حول هذا الموضوع، يقول أحمد الحليمي مدير الإدارة العامة للأحوال المدنية في وزارة الداخلية: "إحصائياً تمثل هذه الحالات 2 حالة شهرياً أو ربما أقل فهي لا تمثل ظاهرة وحسب قانون الأحوال المدنية يحق للأهل تسمية المولود بالاسم الذي يرونه مناسباً لكن وخاصة أن بعض المواطنين يعمد إلى تسمية أبنائهم بأسماء غريبة فإن هناك تعميمات وتوجيهات لدى الأحوال المدنية بالتعاون مع المواطن من حيث شرح آلية تسجيل الطفل وتوضيح الأضرار التي قد تعود على الطفل جراء تسميته باسم مركب أو اسم غريب".
ويضيف: "من هذه الأضرار والمشاكل التي تنجم عن تسمية المولود بالاسم المركب هو تداخل أسماء العائلات بالإضافة إلى أن الطفل قد تواجهه مشاكل الاسم في المدرسة أو عند إصدار بعض الشهادات لدى الجهات الرسمية".
"90% أو أكثر من يقوموا بالتسمية يعمدون إلى التراجع عنها وتغيير الاسم والسبب أن المصلحة المقصودة من وراء التسمية إما تكون قد انتهت أو تحققت وبالتالي لم يعد هناك حاجة للتسمية ومن هذه الحالات أن قام أحد المواطنين بإطلاق اسم مركب لشخصية مشهورة على طفله وبعد أسبوع حضر إلينا لتغيير الاسم وكان السبب في التراجع أن مبلغاً معيناً قد دفع من جهة معينة مقابل التسمية وبعدها مرض الطفل فتشائم الأب وعدل عن التسمية"، على حد قوله.
أما فيما يتعلق بآلية تغيير الاسم، يؤكد الحليمي: "يتم تغيير الاسم أو التراجع عنه مرة واحدة فقط وفي حال كان الطفل أقل من خمس سنوات يتم تقديم طلب من الأب، أما في المرة الثانية فإن الأمر يتم عبر محكمة الصلح بغزة لتغيير الاسم أما بعد الخمس سنوات فإن الأمر يحتاج إلى قضية في محكمة الصلح وذلك لأن الشخص قد أصبح مرتبط رسمياً بشهادات تتعلق بحياته".
ويختم حديثه بالقول: "أغلب الحالات الهدف منها "شو" إعلامي أو لمصلحة ما قد تكون فخرية أو عينية".
تداعيات الاسم نفسياً واجتماعياً
نيبال حلس الأخصائية النفسية والاجتماعية من المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات تقول: "ظهرت هذه الصيحة مؤخراً نتيجة طبيعة الأحداث والتي يسعى البعض لاستغلالها كلفتة إعلامية ليس إلا فهذه الأسماء مرتبطة بمواسم نتيجة حدث معين والهدف الاستفادة من الحجم الأكبر لشهرة هذا الاسم ليس إلا".
وتضيف: "هذا الاسم يؤثر على نفسية الطفل حيث يجد صعوبة في لفظ الاسم أو كتابته الأمر الذي يجر الطفل إلى تساؤل وغيرة من أقرانه الذي يمتلكون اسماً واحداً بسيطاً وهذا الأمر يدفع به إلى مزيد من االفوضى حيث أنه أحياناً يعتقد أن الشق الثاني من الاسم هو اسم والده الأمر الذي له مردود نفسي سلبي على نفسية الطفل وشخصيته".
وتؤكد: "كثير من الأمهات تشتكي هذا الأمر بأن الطفل مستاء من الاسم خاصة إن كان اسم الطفل المركب كبير واسم الوالد أيضاً كبير بالإضافة الى اسم الجد خاصة في المراحل العمرية الأولى التي من المفترض أن يبدأ فيها الطفل تركيب المفردات ولفظها فحين يواجه مشكلة في لفظ اسمه فإن هذا الأمر يحدث داخله نوع من الصعوبة التي تنعكس على بقية مفاهيمه".
إذا هي أسماء ذات وهج موسمي قد ترتبط بمصلحة والتي ما أن تنتهي حتى يندم الشخص على التسمية ويعمد إلى تغييره وبالتالي على المواطن أن يفكر ملياً قبل الاندفاع شعورياً نحو الاحتفال بشخصيات على حساب مصير طفل تنتهك براءته ظروف تلك الأسماء فيما بعد.

التعليقات