حمد: خطوات إيجابية بالمصالحة ومصر تقوم بدورها بالملف
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكدت أمال حمد القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن الانحياز المطلق للإدارة الأمريكية في تبني كل سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، دليل قطعي على أنها لا يمكن ان تكون طرف محايد بالمطلق، ولا يمكن أن تكون راعية لعملية السلام.
وقالت حمد في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "لابد أن يكون هناك إدارة جديدة لرعاية عملية السلام، تشارك فيها المنظومة الدولية".
وأضافت حمد: "أن موضوع وكالة الغوث وتشغيل اللأجئين (أونروا) ليس إنسانيا بحتاً وإنما هو سياسي بامتياز، وبالتالي المطلوب هو انهاء هذا الملف، حيث تحديث عن إزالة ملف المفاوضات عن الطاولة، والان يتحدث حول كيفية إزاحة حق العودة".
وتابعت حمد بقولها: "سياسات الاحتلال العنجهية سواء بسرقة وابتزاز أموال الشعب الفلسطيني الخاصة بالأسرى أو القوانين العنصرية الخاصة بأموال الاسرى فان ذلك دليل قطعي على أننا نعيش لحظات تاريخية صعبة جدا".
وأوضحت أن هناك مسؤولية على الشعب الفلسطيني، تتمثل في وقوفه خلف القيادة الفلسطينية، وأن يدعمها في رؤيتها بالتعاطي مع القضية، وأن يرفع الرايات عاليا معلنا رفضه كل الإملاءات والضغوط التي تمارس من قبل أمريكا والاحتلال والعديد من الأطراف سواء الدولية أو الإقليمية على القيادة الفلسطينية".
وقالت: "ثوابتنا الوطنية واضحة، والتي تتمثل في دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1968 وعاصمتها القدس، وحق العودة الأصيل، والأسرى التي تعتبر قضية مفصلية، والوحدة الوطنية".
واعتبرت القيادية في فتح أن ما جرى في كنيسة القيامة هو كما حدث في القدس، لافتة إلى أن هناك استهداف حقيق للأماكن المقدسة، والذي يعتبر دليلا على ان الاحتلال ينوي تحويل القضية إلى حرب دينية، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الحرب مع الاحتلال سياسية بامتياز لها علاقة بالجغرافيا والأرض الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أشارت حمد الى أنها خيار استراتيجي، مشددة على ضرورة إنجازها وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت: "مصرون على المضي قدما في مواجهة الاحتلال وتوحيد الصف الفلسطيني"، لافتة إلى أن هناك خطوات إيجابية ولكنها بحاجة إلى المزيد من الجهد.
وحول الدور المصري، أكدت حمد أن الراعي المصري يقوم بدوره في ملف المصالحة على أكمل وجه، قائلة: "نشكر مصر على دورها الإيجابي في ملف المصالحة، وننتظر الأيام المقبلة لعلها تحمل إجابات شافية وتوحيد الصف الفلسطيني".
لقاء خاص مع أمال حمد
أكدت أمال حمد القيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن الانحياز المطلق للإدارة الأمريكية في تبني كل سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، دليل قطعي على أنها لا يمكن ان تكون طرف محايد بالمطلق، ولا يمكن أن تكون راعية لعملية السلام.
وقالت حمد في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "لابد أن يكون هناك إدارة جديدة لرعاية عملية السلام، تشارك فيها المنظومة الدولية".
وأضافت حمد: "أن موضوع وكالة الغوث وتشغيل اللأجئين (أونروا) ليس إنسانيا بحتاً وإنما هو سياسي بامتياز، وبالتالي المطلوب هو انهاء هذا الملف، حيث تحديث عن إزالة ملف المفاوضات عن الطاولة، والان يتحدث حول كيفية إزاحة حق العودة".
وتابعت حمد بقولها: "سياسات الاحتلال العنجهية سواء بسرقة وابتزاز أموال الشعب الفلسطيني الخاصة بالأسرى أو القوانين العنصرية الخاصة بأموال الاسرى فان ذلك دليل قطعي على أننا نعيش لحظات تاريخية صعبة جدا".
وأوضحت أن هناك مسؤولية على الشعب الفلسطيني، تتمثل في وقوفه خلف القيادة الفلسطينية، وأن يدعمها في رؤيتها بالتعاطي مع القضية، وأن يرفع الرايات عاليا معلنا رفضه كل الإملاءات والضغوط التي تمارس من قبل أمريكا والاحتلال والعديد من الأطراف سواء الدولية أو الإقليمية على القيادة الفلسطينية".
وقالت: "ثوابتنا الوطنية واضحة، والتي تتمثل في دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1968 وعاصمتها القدس، وحق العودة الأصيل، والأسرى التي تعتبر قضية مفصلية، والوحدة الوطنية".
واعتبرت القيادية في فتح أن ما جرى في كنيسة القيامة هو كما حدث في القدس، لافتة إلى أن هناك استهداف حقيق للأماكن المقدسة، والذي يعتبر دليلا على ان الاحتلال ينوي تحويل القضية إلى حرب دينية، منوهة في الوقت ذاته إلى أن الحرب مع الاحتلال سياسية بامتياز لها علاقة بالجغرافيا والأرض الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أشارت حمد الى أنها خيار استراتيجي، مشددة على ضرورة إنجازها وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت: "مصرون على المضي قدما في مواجهة الاحتلال وتوحيد الصف الفلسطيني"، لافتة إلى أن هناك خطوات إيجابية ولكنها بحاجة إلى المزيد من الجهد.
وحول الدور المصري، أكدت حمد أن الراعي المصري يقوم بدوره في ملف المصالحة على أكمل وجه، قائلة: "نشكر مصر على دورها الإيجابي في ملف المصالحة، وننتظر الأيام المقبلة لعلها تحمل إجابات شافية وتوحيد الصف الفلسطيني".
لقاء خاص مع أمال حمد

التعليقات