الحسيني يدعو الى اعتراف فرنسا بدولة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أشار وزير شؤون القدس ، المحافظ عدنان الحسيني الى اهمية اعتراف الجمهورية الفرنسية بدولة فلسطين تجسيدا لقرارت الشرعية الدولية المجمدة منذ عقود طويلة وتفويت الفرصة على المخططات الاسرائيلية الرامية الى تاجيج العنف بالمنطقة وتحقيق العدالة المغيبة عن الشعب الفلسطيني والتصدي للممارسات الاسرائيلية اللانسانية الامر الذي سيدفع بالكثير من دول العالم الغربي الى الاسراع باعتراف مماثل وخدمة عملية السلام المتعثرة وتحمل المسؤولية ازاء التعنت الاسرائيلي والانحياز الامريكي المطلق بالتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والضغط باتجاه تحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واعرب الحسيني لدى استقباله صباح الخميس في مكتبه بضاحية البريد القنصل الفرنسي العام لدى دولة فلسطين المحتلة بيار كوشار عن امله في موقف فرنسي واضح ازاء القضية الفلسطينية موضحا حقيقة ما يجري في الساحة الفلسطينية وخاصة في العاصمة المحتلة القدس التي تتعرض لمحاولات تهويد وأسرلة الارض والانسان والمقدسات في محاولة باتت مكشوفة للقاصي والداني لتزوير التاريخ وطمس هويتها المسيحية الاسلامية ورفع وتيرة استهداف دور العبادة الاسلامية والمسيحية مؤكدا على رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لجميع هذه الاجراءات الباطلة من اساسها والتصدي لها بكل ما يؤتى من قوة منوها الى الاحتكاكات والصدامات اليومية في القدس والمسجد الاقصى المبارك ومحيطه وكنيسة القيامة ومحاولات تغيير الانظمة المعمول بها وفرض اجراءاتها المسمومة وبالتالي فرض سلطاتها وهو ما فشلت به حتى اللحظة لصمود وبقاء المجتمع المقدسي الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وعموم ابناء الشعب الفلسطيني ما انعكس على الفشل في بسط السيطرة على مدينة القدس واحيائها .
ووضع الحسيني القنصل الفرنسي بصورة الاوضاع الفلسطينية العامة وعلى وجه الخصوص في مدينة القدس والواقع الاليم الذي تعيشه والمعاناة التي يكابدها اهلها جراء الاجراءات والممارسات الاسرائيلية اللانسانية والمنافية لكافة الاعراف والمواثيق الدولية وخاصة القضايا الانسانية والحريات وحقوق الانسان مؤكدا ان استراتيجية العمل الفلسطينية الرسمية تقوم على اساس تعزيز صمود ابناء مدينة القدس في شتى المجالات
أشار وزير شؤون القدس ، المحافظ عدنان الحسيني الى اهمية اعتراف الجمهورية الفرنسية بدولة فلسطين تجسيدا لقرارت الشرعية الدولية المجمدة منذ عقود طويلة وتفويت الفرصة على المخططات الاسرائيلية الرامية الى تاجيج العنف بالمنطقة وتحقيق العدالة المغيبة عن الشعب الفلسطيني والتصدي للممارسات الاسرائيلية اللانسانية الامر الذي سيدفع بالكثير من دول العالم الغربي الى الاسراع باعتراف مماثل وخدمة عملية السلام المتعثرة وتحمل المسؤولية ازاء التعنت الاسرائيلي والانحياز الامريكي المطلق بالتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والضغط باتجاه تحقيق السلام العادل القائم على الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واعرب الحسيني لدى استقباله صباح الخميس في مكتبه بضاحية البريد القنصل الفرنسي العام لدى دولة فلسطين المحتلة بيار كوشار عن امله في موقف فرنسي واضح ازاء القضية الفلسطينية موضحا حقيقة ما يجري في الساحة الفلسطينية وخاصة في العاصمة المحتلة القدس التي تتعرض لمحاولات تهويد وأسرلة الارض والانسان والمقدسات في محاولة باتت مكشوفة للقاصي والداني لتزوير التاريخ وطمس هويتها المسيحية الاسلامية ورفع وتيرة استهداف دور العبادة الاسلامية والمسيحية مؤكدا على رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لجميع هذه الاجراءات الباطلة من اساسها والتصدي لها بكل ما يؤتى من قوة منوها الى الاحتكاكات والصدامات اليومية في القدس والمسجد الاقصى المبارك ومحيطه وكنيسة القيامة ومحاولات تغيير الانظمة المعمول بها وفرض اجراءاتها المسمومة وبالتالي فرض سلطاتها وهو ما فشلت به حتى اللحظة لصمود وبقاء المجتمع المقدسي الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه وعموم ابناء الشعب الفلسطيني ما انعكس على الفشل في بسط السيطرة على مدينة القدس واحيائها .
ووضع الحسيني القنصل الفرنسي بصورة الاوضاع الفلسطينية العامة وعلى وجه الخصوص في مدينة القدس والواقع الاليم الذي تعيشه والمعاناة التي يكابدها اهلها جراء الاجراءات والممارسات الاسرائيلية اللانسانية والمنافية لكافة الاعراف والمواثيق الدولية وخاصة القضايا الانسانية والحريات وحقوق الانسان مؤكدا ان استراتيجية العمل الفلسطينية الرسمية تقوم على اساس تعزيز صمود ابناء مدينة القدس في شتى المجالات
