هل يبدأ عهد جديد في تاريخ حزب (ميرتس)؟
رام الله - دنيا الوطن
هل سينتهي عهد في حزب (ميرتس) الإسرائيلي، ويبدأ عهد جديد؟ هذا السؤال تناقشه وسائل الإعلام العبرية، اليوم، في ضوء الإعلان المفاجئ لقائدين بارزين في الحركة، رئيستها زهافا غلؤون، ورئيس كتلتها في الكنيست، النائب ايلان غيلؤون، أمس الاربعاء، عن سحب ترشيحهما من المنافسة على رئاسة الحزب، ليتركا بذلك الحلبة لقيادة شابة، نسبيا، أو بالأحرى للنائب تمار زاندبرغ التي تعتبر اقوى المرشحين حاليا.
ووفقا لما نشرته الصحف، اليوم، فقد بررت غلؤون قرارها بأنها فهمت من محادثات أجرتها مع كثير من المنتسبين الجدد إلى الحزب انهم يريدون قيادة جديدة، فيما قال غيلؤون إنه اتخذ قراره نتيجة لحالته الصحية، وقال انه سيواصل خدمة الجمهور كرئيس للكتلة في الكنيست ودفع القيم التي انتخب لتمثيلها.
ويشار إلى أن النائب موسي راز، الذي يشغل منصب الأمين العام لحزب ميرتس، والذي عاد إلى الكنيست قبل حوالي نصف سنة بعد استقالة غلؤون، لا يستطيع المنافسة على رئاسة الحزب في الانتخابات، التي ستجري هذا الشهر، بسبب القيود التي يفرضها الدستور الداخلي الذي يحدد فترة زمنية فاصلة بين الاستقالة من منصب الأمين العام والمنافسة على رئاسة الحزب. وقال راز لصحيفة "هآرتس" انه لا ينوي العمل على تغيير الدستور حاليا.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" فقد ضاعفت حركة ميرتس عدد المنتسبين إليها، تقريبا، بعد قرارها تغيير طريقة الانتخابات الداخلية. ويصل عدد المنتسبين إلى الحركة، حاليا، حوالي 30 ألف. ووفقا لطريقة الانتخابات السابقة كان أعضاء مؤتمر ميرتس، ألف عضو، هم الذين ينتخبون رئيس الحزب وقائمة المرشحين للكنيست، لكن انضمام 12 ألف عضو جديد إلى الحزب غيّر الصورة، وقال مصدر في الحزب أن حملة الانتساب الجديدة تهدد المستقبل السياسي للعديد من نواب الحزب الحاليين.
يشار إلى أن التجاوب الكبير مع الحملة فاجأ غلؤون، وتسبب لها بفقدان مراكز قوتها في قيادة الحزب. ويتبين من استطلاع داخلي أجرته مؤخرا، أنها ستتحطم في الانتخابات المقبلة لرئاسة الحزب، وان النائب تمار زاندبرغ ستفوز برئاسة الحزب. وعلى خلفية هذا الاستطلاع انضم مسؤولون كبار في ميرتس إلى التقدير بأن زاندبرغ تخوض المنافسة بخطوات واثقة.
وقالت غلؤون لإذاعة الجيش أن سحب ترشيحها لا يعني انسحابها من الحياة السياسية، وقالت: "أنا في الحياة السياسية، كنت وسأبقى طوال حياتي". وعلم أن زهافا غلؤون شعرت بخيبة الأمل إزاء نسبة الانتساب في الوسط العربي، الذي تحظى فيه بنسبة تأييد كبيرة. وحسب فحص قوائم المنتسبين، يتبين أن غالبية المنتسبين العرب هم شبان. 20% من جيل 22 عاما وما دون ذلك، و20% أصغر من 45 عاما. كما يلاحظ أن نسبة كبيرة من قاعدة غلؤون في أوساط الجيل القديم في ميرتس، الذين جاؤوا من حزب راتس، يميلون لتأييد زاندبرغ.
وقالت زاندبرغ بعد إعلان انسحاب غلؤون، إن رئيسة الحزب قادت ميرتس واليسار إلى إنجازات كبيرة خلال فترات شهد خلالها الحزب هزات. "زهافا غلؤون هي قائدة شجاعة ورائدة، تقف على خط واحد مع شولميت ألوني ويوسي سريد. مسارها العام كله يتميز بالتزام أخلاقي عميق لليسار الإسرائيلي".
وقال النائب عيساوي فريج (ميرتس) إن "زهافا كانت وستبقى قائدة رائدة"، مضيفا "يمكننا أن نكون منارة للقيم في بحر سياسي متعكر وأعتقد أننا سوف ننجح بذلك".
وقالت النائب ميخائيل روزين: "لا شك أن غلؤون غيرت، بطريقة غير مسبوقة، وجه ومستقبل ميرتس كحزب تعددي ومتنوع وشامل. شخصيا، سأفتقد إلى زهافا وصوتها الفريد".
وقال آفي بوسكيلا، الذي ينافس على قيادة الحزب إن "غلؤون تسلمت قيادة ميرتس في أصعب أوقاتها، وأعادت ترميمها وأعادتها لتكون ذات صلة".
ويتبين من النتائج الأولية لاستطلاع أجراه مقر زاندبرغ في الحزب، أن غلؤون كانت ستنهي المنافسة على الرئاسة في المكان الرابع، حيث حصلت على 11% من الدعم فقط، فيما حصلت زاندبرغ على 39% وغيلؤون على 16% وآبي بوسكيلا على 13%.
ويشار إلى أن الاستطلاع لم يكتمل حيث تقرر إيقافه بعد انسحاب غلؤون وغيلؤون. وقالت زاندبرغ، أمس، إن هدفها الفوز بعشرة مقاعد في الكنيست القادمة، وان تكون ميرتس هي الحزب المؤثر في الائتلاف الحكومي، كما هو البيت اليهودي حاليا.
هل سينتهي عهد في حزب (ميرتس) الإسرائيلي، ويبدأ عهد جديد؟ هذا السؤال تناقشه وسائل الإعلام العبرية، اليوم، في ضوء الإعلان المفاجئ لقائدين بارزين في الحركة، رئيستها زهافا غلؤون، ورئيس كتلتها في الكنيست، النائب ايلان غيلؤون، أمس الاربعاء، عن سحب ترشيحهما من المنافسة على رئاسة الحزب، ليتركا بذلك الحلبة لقيادة شابة، نسبيا، أو بالأحرى للنائب تمار زاندبرغ التي تعتبر اقوى المرشحين حاليا.
ووفقا لما نشرته الصحف، اليوم، فقد بررت غلؤون قرارها بأنها فهمت من محادثات أجرتها مع كثير من المنتسبين الجدد إلى الحزب انهم يريدون قيادة جديدة، فيما قال غيلؤون إنه اتخذ قراره نتيجة لحالته الصحية، وقال انه سيواصل خدمة الجمهور كرئيس للكتلة في الكنيست ودفع القيم التي انتخب لتمثيلها.
ويشار إلى أن النائب موسي راز، الذي يشغل منصب الأمين العام لحزب ميرتس، والذي عاد إلى الكنيست قبل حوالي نصف سنة بعد استقالة غلؤون، لا يستطيع المنافسة على رئاسة الحزب في الانتخابات، التي ستجري هذا الشهر، بسبب القيود التي يفرضها الدستور الداخلي الذي يحدد فترة زمنية فاصلة بين الاستقالة من منصب الأمين العام والمنافسة على رئاسة الحزب. وقال راز لصحيفة "هآرتس" انه لا ينوي العمل على تغيير الدستور حاليا.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" فقد ضاعفت حركة ميرتس عدد المنتسبين إليها، تقريبا، بعد قرارها تغيير طريقة الانتخابات الداخلية. ويصل عدد المنتسبين إلى الحركة، حاليا، حوالي 30 ألف. ووفقا لطريقة الانتخابات السابقة كان أعضاء مؤتمر ميرتس، ألف عضو، هم الذين ينتخبون رئيس الحزب وقائمة المرشحين للكنيست، لكن انضمام 12 ألف عضو جديد إلى الحزب غيّر الصورة، وقال مصدر في الحزب أن حملة الانتساب الجديدة تهدد المستقبل السياسي للعديد من نواب الحزب الحاليين.
يشار إلى أن التجاوب الكبير مع الحملة فاجأ غلؤون، وتسبب لها بفقدان مراكز قوتها في قيادة الحزب. ويتبين من استطلاع داخلي أجرته مؤخرا، أنها ستتحطم في الانتخابات المقبلة لرئاسة الحزب، وان النائب تمار زاندبرغ ستفوز برئاسة الحزب. وعلى خلفية هذا الاستطلاع انضم مسؤولون كبار في ميرتس إلى التقدير بأن زاندبرغ تخوض المنافسة بخطوات واثقة.
وقالت غلؤون لإذاعة الجيش أن سحب ترشيحها لا يعني انسحابها من الحياة السياسية، وقالت: "أنا في الحياة السياسية، كنت وسأبقى طوال حياتي". وعلم أن زهافا غلؤون شعرت بخيبة الأمل إزاء نسبة الانتساب في الوسط العربي، الذي تحظى فيه بنسبة تأييد كبيرة. وحسب فحص قوائم المنتسبين، يتبين أن غالبية المنتسبين العرب هم شبان. 20% من جيل 22 عاما وما دون ذلك، و20% أصغر من 45 عاما. كما يلاحظ أن نسبة كبيرة من قاعدة غلؤون في أوساط الجيل القديم في ميرتس، الذين جاؤوا من حزب راتس، يميلون لتأييد زاندبرغ.
وقالت زاندبرغ بعد إعلان انسحاب غلؤون، إن رئيسة الحزب قادت ميرتس واليسار إلى إنجازات كبيرة خلال فترات شهد خلالها الحزب هزات. "زهافا غلؤون هي قائدة شجاعة ورائدة، تقف على خط واحد مع شولميت ألوني ويوسي سريد. مسارها العام كله يتميز بالتزام أخلاقي عميق لليسار الإسرائيلي".
وقال النائب عيساوي فريج (ميرتس) إن "زهافا كانت وستبقى قائدة رائدة"، مضيفا "يمكننا أن نكون منارة للقيم في بحر سياسي متعكر وأعتقد أننا سوف ننجح بذلك".
وقالت النائب ميخائيل روزين: "لا شك أن غلؤون غيرت، بطريقة غير مسبوقة، وجه ومستقبل ميرتس كحزب تعددي ومتنوع وشامل. شخصيا، سأفتقد إلى زهافا وصوتها الفريد".
وقال آفي بوسكيلا، الذي ينافس على قيادة الحزب إن "غلؤون تسلمت قيادة ميرتس في أصعب أوقاتها، وأعادت ترميمها وأعادتها لتكون ذات صلة".
ويتبين من النتائج الأولية لاستطلاع أجراه مقر زاندبرغ في الحزب، أن غلؤون كانت ستنهي المنافسة على الرئاسة في المكان الرابع، حيث حصلت على 11% من الدعم فقط، فيما حصلت زاندبرغ على 39% وغيلؤون على 16% وآبي بوسكيلا على 13%.
ويشار إلى أن الاستطلاع لم يكتمل حيث تقرر إيقافه بعد انسحاب غلؤون وغيلؤون. وقالت زاندبرغ، أمس، إن هدفها الفوز بعشرة مقاعد في الكنيست القادمة، وان تكون ميرتس هي الحزب المؤثر في الائتلاف الحكومي، كما هو البيت اليهودي حاليا.

التعليقات