قطر تَرد على بيان الدول الأربع المقاطعة
رام الله - دنيا الوطن
ردت قطر على البيان، الذي أصدرته الدول الأربع المقاطعة، حيث ذكرت أن الدوحة، أشعلت أزمة دبلوماسية وتريد إشغال مجلس حقوق الإنسان بها.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أصدرت في وقت سابق، أمس الأربعاء، بياناً مشتركاً، ترد فيه على كلمة وزير الخارجية القطري في مجلس حقوق الإنسان، وطالبت قطر بألا تجعل من الدوحة مكاناً يحتضن شخصيات تبرر الأعمال التي وصفتها بـ"الإرهابية".
وبحسب صحيفة (الشرق) القطرية، فقد طالبت الدوحة من مجلس حقوق الإنسان والآليات التابعة له، بإيلاء انتهاكات دول الحصار ضدها، الاهتمام الكافي، والعمل على إنهائها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها، وتعويض المتضررين منها تعويضاً عادلاً.
وقال طلال النعمة السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة قطر: "إن دول الحصار فشلت في تقديم أي دليل حقيقي مبني على أسس متينة حيال المزاعم التي أوردتها بشأن دعم دولة قطر للإرهاب، وفشلت أيضاً في تقديم المبررات والحجج القانونية للإجراءات القسرية التي فرضتها، والتي تعتبر بمثابة عقاب جماعي".
وتابع: "لا يختلف اثنان على أن التدابير التي اتخذتها الدول الأربع ضد قطر في حزيران/ يونيو الماضي، هي تدابير قسرية انفرادية، تخالف مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد عضو الوفد القطري: "هذه التدابير القسرية الانفرادية والحصار، ترتبت عليها انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات ما زالت مستمرة، موضحاً، أن "دول الحصار مصرة على مواصلة تسويق المزاعم ضد قطر".
ردت قطر على البيان، الذي أصدرته الدول الأربع المقاطعة، حيث ذكرت أن الدوحة، أشعلت أزمة دبلوماسية وتريد إشغال مجلس حقوق الإنسان بها.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أصدرت في وقت سابق، أمس الأربعاء، بياناً مشتركاً، ترد فيه على كلمة وزير الخارجية القطري في مجلس حقوق الإنسان، وطالبت قطر بألا تجعل من الدوحة مكاناً يحتضن شخصيات تبرر الأعمال التي وصفتها بـ"الإرهابية".
وبحسب صحيفة (الشرق) القطرية، فقد طالبت الدوحة من مجلس حقوق الإنسان والآليات التابعة له، بإيلاء انتهاكات دول الحصار ضدها، الاهتمام الكافي، والعمل على إنهائها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها، وتعويض المتضررين منها تعويضاً عادلاً.
وقال طلال النعمة السكرتير الثالث في الوفد الدائم لدولة قطر: "إن دول الحصار فشلت في تقديم أي دليل حقيقي مبني على أسس متينة حيال المزاعم التي أوردتها بشأن دعم دولة قطر للإرهاب، وفشلت أيضاً في تقديم المبررات والحجج القانونية للإجراءات القسرية التي فرضتها، والتي تعتبر بمثابة عقاب جماعي".
وتابع: "لا يختلف اثنان على أن التدابير التي اتخذتها الدول الأربع ضد قطر في حزيران/ يونيو الماضي، هي تدابير قسرية انفرادية، تخالف مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد عضو الوفد القطري: "هذه التدابير القسرية الانفرادية والحصار، ترتبت عليها انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات ما زالت مستمرة، موضحاً، أن "دول الحصار مصرة على مواصلة تسويق المزاعم ضد قطر".

التعليقات