فيديو: تفاصيل جديدة حول مصير الصياد أبو ريالة
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
لا يزال مصير الشاب الصياد إسماعيل أبو ريالة، الذي تعرض لإطلاق نار من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي قبل أربعة أيام، مجهولاً، فلا أحد يعلم هل هو مصاب أم استشهد، حيث مازال الاحتلال يحتجزه حتى اللحظة.
وبعد أن تواردت أنباء اليوم الأربعاء، بأنه مازال على قيد الحياة، فلا يعلم أحد هل صحيحة أم لا، موقع "دنيا الوطن" زار عائلة الشاب أبو ريالة غربي مدينة غزة، وأجرى عدة لقاءات مع عمه والشابين اللذين كانا معه في نفس القارب وخرج بالتقرير التالي:
أكد فلاح أبو ريالة عم إسماعيل، أن مصيره مازال مجهولاً حتى اللحظة، قائلاً: "لا نعلم مصير إسماعيل، حيث إن الاحتلال، أعلن عن استشهاد شخص، واعتقال آخريْن، وهما: محمود أبو ريالة وعدي أبو علي".
وأضاف: "تواصلنا مع الإدارة المدنية والصليب الأحمر، وحقوق الإنسان، والارتباط الفلسطيني، والتنسيق الإسرائيلي الفلسطيني، ولكنّ أحداً لم يفدنا بشيء، سوى الأنباء التي تواردت من الجانب الإسرائيلي بأن هناك جثة، ولكن حتى الآن لا يوجد أي دليل".
بدوره، سرد محمود أبو ريالة أحد الشابيْن اللذيْن كانا مع إسماعيل في نفس القارب لـ "دنيا الوطن" ما حدث قائلاً: "كنا نبحر عند مسافة 5 ميل، فجاءنا قارب صغير إسرائيلي (طرّاد) ولكنه لم يطلق علينا النيران، ثم تراجعنا إلى مسافة ثلاثة أميال، ثم توقفنا في منطقة تخلو من الخطر، وعند الساعة الثالثة عصراً، وحينما كنا نائمين، استيقظنا فوجدنا أن هناك قوارب إسرائيلية بجوار قاربنا، ثم شرعوا بإطلاق النار علينا، ورش المياه، ثم انطلقنا باتجاه العودة إلى الميناء".
وأضاف: "جاءني إسماعيل، وقال لي إن الاحتلال يريد إطلاق النار عليك، ودفعني ليتصدى عني الرصاصة، ليصاب إسماعيل برأسه، توجهت إليه ووضعت يدي على مكان إطلاق النار في جسده، وكان يتنفس، ولكنه كان في حالة غيبوبة".
وتابع: "الجنود في القوارب الإسرائيلية، أطلقوا النار على ماكينة قاربنا، مما أسفر عن توقفه، ثم طالبنا جندي إسرائيلي بالابتعاد عن إسماعيل، كما طالبنا بنزع ملابسنا والنزول إلى المياه، وطلب أحد الجنود من زميله أن يقتلني".
واستطرد محمود بقوله: "أصبت بخمس رصاصات مطاط في الصدر والقدم وشظية بكف اليد، ثم اصطحبوني برفقة زميلي عدي إلى ميناء اسدود، ثم حققوا معنا ثم تركونا نعود إلى بيوتنا".
الشاب الثالث الذي كان مع إسماعيل هو عُدي أبو علي، سرد نفس التفاصيل التي قالها محمود، مشيراً إلى أنه خلال لحظات كان إسماعيل ملقى على الأرض مدرجاً بدمائه.
وقال: "توجهت بسرعة إليه، وأقدمت على سحبه، وطلبت من الجندي الإسرائيلي بأن ينقذ حياته، ولكنه طالبنا بأن نتركه والنزول إلى المياه".
فيديو: لقاء مع عائلة أبو ريالة







لا يزال مصير الشاب الصياد إسماعيل أبو ريالة، الذي تعرض لإطلاق نار من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي قبل أربعة أيام، مجهولاً، فلا أحد يعلم هل هو مصاب أم استشهد، حيث مازال الاحتلال يحتجزه حتى اللحظة.
وبعد أن تواردت أنباء اليوم الأربعاء، بأنه مازال على قيد الحياة، فلا يعلم أحد هل صحيحة أم لا، موقع "دنيا الوطن" زار عائلة الشاب أبو ريالة غربي مدينة غزة، وأجرى عدة لقاءات مع عمه والشابين اللذين كانا معه في نفس القارب وخرج بالتقرير التالي:
أكد فلاح أبو ريالة عم إسماعيل، أن مصيره مازال مجهولاً حتى اللحظة، قائلاً: "لا نعلم مصير إسماعيل، حيث إن الاحتلال، أعلن عن استشهاد شخص، واعتقال آخريْن، وهما: محمود أبو ريالة وعدي أبو علي".
وأضاف: "تواصلنا مع الإدارة المدنية والصليب الأحمر، وحقوق الإنسان، والارتباط الفلسطيني، والتنسيق الإسرائيلي الفلسطيني، ولكنّ أحداً لم يفدنا بشيء، سوى الأنباء التي تواردت من الجانب الإسرائيلي بأن هناك جثة، ولكن حتى الآن لا يوجد أي دليل".
بدوره، سرد محمود أبو ريالة أحد الشابيْن اللذيْن كانا مع إسماعيل في نفس القارب لـ "دنيا الوطن" ما حدث قائلاً: "كنا نبحر عند مسافة 5 ميل، فجاءنا قارب صغير إسرائيلي (طرّاد) ولكنه لم يطلق علينا النيران، ثم تراجعنا إلى مسافة ثلاثة أميال، ثم توقفنا في منطقة تخلو من الخطر، وعند الساعة الثالثة عصراً، وحينما كنا نائمين، استيقظنا فوجدنا أن هناك قوارب إسرائيلية بجوار قاربنا، ثم شرعوا بإطلاق النار علينا، ورش المياه، ثم انطلقنا باتجاه العودة إلى الميناء".
وأضاف: "جاءني إسماعيل، وقال لي إن الاحتلال يريد إطلاق النار عليك، ودفعني ليتصدى عني الرصاصة، ليصاب إسماعيل برأسه، توجهت إليه ووضعت يدي على مكان إطلاق النار في جسده، وكان يتنفس، ولكنه كان في حالة غيبوبة".
وتابع: "الجنود في القوارب الإسرائيلية، أطلقوا النار على ماكينة قاربنا، مما أسفر عن توقفه، ثم طالبنا جندي إسرائيلي بالابتعاد عن إسماعيل، كما طالبنا بنزع ملابسنا والنزول إلى المياه، وطلب أحد الجنود من زميله أن يقتلني".
واستطرد محمود بقوله: "أصبت بخمس رصاصات مطاط في الصدر والقدم وشظية بكف اليد، ثم اصطحبوني برفقة زميلي عدي إلى ميناء اسدود، ثم حققوا معنا ثم تركونا نعود إلى بيوتنا".
الشاب الثالث الذي كان مع إسماعيل هو عُدي أبو علي، سرد نفس التفاصيل التي قالها محمود، مشيراً إلى أنه خلال لحظات كان إسماعيل ملقى على الأرض مدرجاً بدمائه.
وقال: "توجهت بسرعة إليه، وأقدمت على سحبه، وطلبت من الجندي الإسرائيلي بأن ينقذ حياته، ولكنه طالبنا بأن نتركه والنزول إلى المياه".
فيديو: لقاء مع عائلة أبو ريالة









التعليقات