المفتي العام يشارك في اجتماع للقيادات الدينية في العالم العربي
رام الله - دنيا الوطن
شارك الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، في جلسة خاصة عقدت لكبار القيادات الدينية في العالم العربي، وذلك على هامش اللقاء الدولي الثاني الذي عقد في العاصمة النمساوية فينا بعنوان” متحدون لمناهضة العنف باسم الدين: تعزيز التنوع والمواطنة المشتركة من خلال الحوار” بدعوة من فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات، والذي عقد خلال الفترة من 26- 27 شباط 2018م، وقد ألقى سماحته كلمة حول” التنوع والحريات الدينية”، بين فيها أن حقيقة الاختلاف الواقع بين أصحاب الأديان لا يجبر أحداً على تغيير مذهبه ومعتقده، وأن التعددية العقائدية أمر واقع لا محالة، والدين الإسلامي لا يطلب من المسلم أن ينعزل عن الآخرين، ولا يقيد حرية أتباع الديانات الأخرى، بل أمر ببرهم والإحسان إليهم والقسط، مبيناً أن صون الحرية والتنوع مسؤولية جماعية، لكنها منوطة بالدرجة الأولى بالجهات المسؤولة، التي بيدها فرض النظام العام وتطبيق القوانين، وبين سماحته أن فلسطين أنموذج للتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وأنهم يقفون صفاً واحداً ضد ممارسات الاحتلال العنصرية ضد أبناء شعبنا مسلمين ومسيحيين.
وقد التقى على هامش الملتقى بالعديد من الشخصيات المشاركة فيه، حيث أطلعهم على الأخطار المحدقة بالمقدسات الفلسطينية، محذراً من تداعيات الممارسات الاحتلالية العدوانية التي سوف تجر المنطقة برمتها إلى حرب دينية لا تحمد عقباها، محملاً سلطات الاحتلال والغطرسة الأمريكية عواقبها.
شارك الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك، في جلسة خاصة عقدت لكبار القيادات الدينية في العالم العربي، وذلك على هامش اللقاء الدولي الثاني الذي عقد في العاصمة النمساوية فينا بعنوان” متحدون لمناهضة العنف باسم الدين: تعزيز التنوع والمواطنة المشتركة من خلال الحوار” بدعوة من فيصل بن عبد الرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين اتباع الأديان والثقافات، والذي عقد خلال الفترة من 26- 27 شباط 2018م، وقد ألقى سماحته كلمة حول” التنوع والحريات الدينية”، بين فيها أن حقيقة الاختلاف الواقع بين أصحاب الأديان لا يجبر أحداً على تغيير مذهبه ومعتقده، وأن التعددية العقائدية أمر واقع لا محالة، والدين الإسلامي لا يطلب من المسلم أن ينعزل عن الآخرين، ولا يقيد حرية أتباع الديانات الأخرى، بل أمر ببرهم والإحسان إليهم والقسط، مبيناً أن صون الحرية والتنوع مسؤولية جماعية، لكنها منوطة بالدرجة الأولى بالجهات المسؤولة، التي بيدها فرض النظام العام وتطبيق القوانين، وبين سماحته أن فلسطين أنموذج للتعايش بين المسلمين والمسيحيين، وأنهم يقفون صفاً واحداً ضد ممارسات الاحتلال العنصرية ضد أبناء شعبنا مسلمين ومسيحيين.
وقد التقى على هامش الملتقى بالعديد من الشخصيات المشاركة فيه، حيث أطلعهم على الأخطار المحدقة بالمقدسات الفلسطينية، محذراً من تداعيات الممارسات الاحتلالية العدوانية التي سوف تجر المنطقة برمتها إلى حرب دينية لا تحمد عقباها، محملاً سلطات الاحتلال والغطرسة الأمريكية عواقبها.
