مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة عن أبعاد الصحة النّفسية

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة كفر عين الثانوية في قرية كفر عين، وكان عنوانها " أبعاد الصحة النّفسية المدرسية"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور (20 ) طالبة من الصف التاسع.

وافتتحت المحاضرة نائبة مديرة المدرسة رنا صالح مرحبةً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني وشاكرةً لهم على جهودهم الكبيرة في تسخير وقتهم وكوادرهم لخدمة شريحة هامة من المجتمع وهي شريحة طلبة المدارس، ودعت رنا صالح الطالبات إلى الاستفادة من موضوع المحاضرة والتفاعل مع موضوعها من أجل تحقيق الفائدة المرجوة من المعلومات التي ستقدم في موضوع الصحة النّفسية المدرسية، ونقلها إلى زميلاتهنّ الطالبات في المدرسة لتعم الفائدة على الجميع.

وفي بداية محاضرته بيّن غنّام للحضور المفهوم الإيجابي للصحة النّفسية، وقال أنّها تحمل مفاهيم كثيرة ولكن يمكن اعتبارها حالة دائمة نسبياً يكون فيها الواحد فينا متوافقاً نفسياً مع ذاته ويكون قادراً على تحقيق التوازن الاجتماعي في شخصيته وكينونته؛ ويمتلك المقدرة على استغلال طاقاته وإمكاناته إلى أقصى حدٍ ممكن. 

وتناول مفوض الأمن الوطني أهم أبعاد الصحة النّفسية المدرسية والتي يمكن أن تحقق ذاتنا في نفس الوقت والمتثلة في امتلاكنا الشخصية المستقلة القادرة على اتخاذ القرارات بصورة مستقلة وحكيمة وبدون أي تأثير سلبي من الآخرين أو فرض آرائهم علينا بالقوة؛ حتى نصل إلى الشعور بالطمأنينة والراحة النّفسية. وأكّد غنّام للحضور من الطالبات على أهمية توافق الإنسان مع ذاته ونفسه ويكون ذلك بالقدرة على تلبية مطالب البيئة المحيطة بالفرد وبأسرته، وهذا الأمر يُكسب النفس الرضا التام عما تقوم به من أعمال إيجابية، واكتساب مهارات جديدة يقدر فيها الفرد على أن يستغلها لأقصى حد ممكن في تطوير شخصيته.

وقال غنّام أنّ هناك وميزات وأبعاد أخرى تدل على الصحة النّفسية ومنها أن يتقبل الواحد فينا التغيير الاجتماعي والتعامل معه بشكل إيجابي، وشعور الواحد فينا بدوره المهم والفعّال في الحياة، بالإضافة إلى مقاومة الضغوطات والتوترات والصدمات النّفسية والقدرة على معالجتها بشكل صحيح.

وختم غنّام محاضرته بحثّ الطالبات على الإقبال على الحياة بنشاط وحيوية مع الشعور بالسعادة الحقيقية التي تحقق تنمية الصحة النّفسية لدى كل واحدٍ فينا.