مفوضية رام الله والبيرة ووحدة الدّعم النّفسي تنظمان محاضرة توعوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مديرة مجلس أولياء الأمور وعضو جمعية المتطوعين الفلسطينيين محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في عين مصباح وكان عنوانها: " تعزيز قيم التفاؤل في حياتنا"، ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف – مدير وحدة الدّعم النفسي في منطقة رام الله والبيرة، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة نداء حسن من الهيئة التدريسية، و( 17 ) طالب وطالبة من الصف السادس.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام قائلاً أنّ موضوع التفاؤل وتعزيز قيمه له أهمية كبيرة بسبب أن حياتنا مليئة بالمصاعب والتحدّيات والأحداث التي تؤثر في مجرى حياتنا، وحتى نستطيع أن نحقق أهدافنا لا بدّ من اتباع أساليب وأسس وقيم تحقق هذه الأهداف المرتبطة بتحديد مستقبل كل واحدٍ فينا، ولا بدّ من الشعور بالأمل في الحياة حتى يكون ذلك دافعاً قوياً في محاربة أي تجربة فشل أو هزيمة في حياتنا سواء كانت على الصعيد الأكاديمي أو المهني.
وفي بداية محاضرته قال النقيب/ زهير أبو شلوف للحضور أنّ التفاؤل من الحاجات الضرورية التي لا غنى عنها من أجل تحقيق غاياتنا وأهدافنا التي نسعى لتكون أملاً لنا في النجاة والعيش بحياة كريمة، ولذلك كان من المهم أن يكون لكل واحدٍ فينا صفات شخصية تقود صاحبها إلى التقدم والنجاح وإنجاز الأعمال بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله عزوجل.
وتناول النقيب/ أبو شلّوف أهم قيم تعزيز التفاؤل في حياتنا حيث قال أن قيم التفاؤل كثيرة ولكن أهمها الثقة بالنّفس عندما ينظر الإنسان إلى الجانب الأفضل لما يدور حوله من تحديات ومواقف ثم يبني عليها أفضل النتائج.
ومن قيم التفاؤل أيضاً أنّ الإنسان عندما يأخذ الدروس والعبر من تجاربه السابقة يعمل على تقليل أخطائه التي وقع فيها فيما مضى رغم كل العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها في رسم معالم حياته ومستقبله. ومن قيم التفاؤل الأخرى التي تناولها النقيب زهير أبو شلّوف قيمة انتصار الأمل في النّفس على الإحباط واليأس مما يجعل الإنسان المتفائل دائماً إيجابياً ويورث في نفسه الطمأنينة والسكينة وراحة البال بعكس الإنسان المتشائم. كما أنّ التفاؤل يزرع فينا قيمة حبّ الإنجاز الدّائم في حياتنا مما يزيد من نشاطنا والعمل والاجتهاد بعكس التواكل والركون إلى طلب المساعدة من الآخرين.
وفي ختام المحاضرة قدّمت مديرة المدرسة الأخت أم حازم خالص شكرها وامتنانها لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، وبالتنسيق مع الأخت باسمة طه مديرة مجلس أولياء الأمور وعضو جمعية المتطوعين الفلسطينيين محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة فلسطين الغد في عين مصباح وكان عنوانها: " تعزيز قيم التفاؤل في حياتنا"، ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف – مدير وحدة الدّعم النفسي في منطقة رام الله والبيرة، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمة نداء حسن من الهيئة التدريسية، و( 17 ) طالب وطالبة من الصف السادس.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام قائلاً أنّ موضوع التفاؤل وتعزيز قيمه له أهمية كبيرة بسبب أن حياتنا مليئة بالمصاعب والتحدّيات والأحداث التي تؤثر في مجرى حياتنا، وحتى نستطيع أن نحقق أهدافنا لا بدّ من اتباع أساليب وأسس وقيم تحقق هذه الأهداف المرتبطة بتحديد مستقبل كل واحدٍ فينا، ولا بدّ من الشعور بالأمل في الحياة حتى يكون ذلك دافعاً قوياً في محاربة أي تجربة فشل أو هزيمة في حياتنا سواء كانت على الصعيد الأكاديمي أو المهني.
وفي بداية محاضرته قال النقيب/ زهير أبو شلوف للحضور أنّ التفاؤل من الحاجات الضرورية التي لا غنى عنها من أجل تحقيق غاياتنا وأهدافنا التي نسعى لتكون أملاً لنا في النجاة والعيش بحياة كريمة، ولذلك كان من المهم أن يكون لكل واحدٍ فينا صفات شخصية تقود صاحبها إلى التقدم والنجاح وإنجاز الأعمال بعد الأخذ بالأسباب والتوكل على الله عزوجل.
وتناول النقيب/ أبو شلّوف أهم قيم تعزيز التفاؤل في حياتنا حيث قال أن قيم التفاؤل كثيرة ولكن أهمها الثقة بالنّفس عندما ينظر الإنسان إلى الجانب الأفضل لما يدور حوله من تحديات ومواقف ثم يبني عليها أفضل النتائج.
ومن قيم التفاؤل أيضاً أنّ الإنسان عندما يأخذ الدروس والعبر من تجاربه السابقة يعمل على تقليل أخطائه التي وقع فيها فيما مضى رغم كل العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها في رسم معالم حياته ومستقبله. ومن قيم التفاؤل الأخرى التي تناولها النقيب زهير أبو شلّوف قيمة انتصار الأمل في النّفس على الإحباط واليأس مما يجعل الإنسان المتفائل دائماً إيجابياً ويورث في نفسه الطمأنينة والسكينة وراحة البال بعكس الإنسان المتشائم. كما أنّ التفاؤل يزرع فينا قيمة حبّ الإنجاز الدّائم في حياتنا مما يزيد من نشاطنا والعمل والاجتهاد بعكس التواكل والركون إلى طلب المساعدة من الآخرين.
وفي ختام المحاضرة قدّمت مديرة المدرسة الأخت أم حازم خالص شكرها وامتنانها لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
