الميزان يحذر من مغبة تجاهل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز الميزان إنه تتواصل الأوضاع الإنسانية تدهورها المتسارع في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وعدم القدرة على تجاوز حالة الانقسام، ما ألقى بظلاله على مستوى الخدمات الأساسية، وفاقم من مشكلات الفقر والبطالة، والصحة والبيئة، ما يهدد أوجه الحياة كافة. ولعل التحذير الذي أطلقته بلديات قطاع غزة يوم الأربعاء الموافق 21/2/2018م، من تقليص خدماتها، يقدم مؤشراً على المنحى الذي تتجه إليه الأوضاع.
وتابع هذا وحذرت بلديات غزة من أنها مضطرة لإغلاق البحر بالكامل أمام مرتاديه، بسبب الأوضاع التي تدفعها إلى ضخ مياه الصرف الصحي الخام إليه مباشرة، لعدم قدرتها على توفير الوقود اللازم لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي في ظل استمرار أزمة الكهرباء، وفي الوقت نفسه توقف المنح والمساعدات الخارجية المتعلقة بالخدمات الأساسية. وكانت بلديات غزة قد أعلنت في وقت سابق من العام المنصرم 2017، عن تقنين الخدمات الأساسية ومصروفات البلديات للحد الأدنى، ودفع رواتب الموظفين بشكل جزئي، في ظل التراجع المتسارع لقدرتها على تقديم الحد الأدنى من الخدمات للسكان.
وأكد الميزان أنه ووفقاً للمعلومات التي جمعها باحثو مركز الميزان، فإن بلديات قطاع غزة بدأت فعلياً بتقليص خدماتها منذ السبت الموافق 24/2/2018، بنسب تتراوح من 25% إلى
50%، وسوف تطال هذه التقليصات عمليات جمع القمامة، التي كانت تجمع بشكل يومي في السابق، لتصبح كل أربعة أيام، ما سوف يدفع إلى تكدّسها أمام منازل المواطنين وفي مقالب جمعها أو في الشوارع.
قال مركز الميزان إنه تتواصل الأوضاع الإنسانية تدهورها المتسارع في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وعدم القدرة على تجاوز حالة الانقسام، ما ألقى بظلاله على مستوى الخدمات الأساسية، وفاقم من مشكلات الفقر والبطالة، والصحة والبيئة، ما يهدد أوجه الحياة كافة. ولعل التحذير الذي أطلقته بلديات قطاع غزة يوم الأربعاء الموافق 21/2/2018م، من تقليص خدماتها، يقدم مؤشراً على المنحى الذي تتجه إليه الأوضاع.
وتابع هذا وحذرت بلديات غزة من أنها مضطرة لإغلاق البحر بالكامل أمام مرتاديه، بسبب الأوضاع التي تدفعها إلى ضخ مياه الصرف الصحي الخام إليه مباشرة، لعدم قدرتها على توفير الوقود اللازم لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي في ظل استمرار أزمة الكهرباء، وفي الوقت نفسه توقف المنح والمساعدات الخارجية المتعلقة بالخدمات الأساسية. وكانت بلديات غزة قد أعلنت في وقت سابق من العام المنصرم 2017، عن تقنين الخدمات الأساسية ومصروفات البلديات للحد الأدنى، ودفع رواتب الموظفين بشكل جزئي، في ظل التراجع المتسارع لقدرتها على تقديم الحد الأدنى من الخدمات للسكان.
وأكد الميزان أنه ووفقاً للمعلومات التي جمعها باحثو مركز الميزان، فإن بلديات قطاع غزة بدأت فعلياً بتقليص خدماتها منذ السبت الموافق 24/2/2018، بنسب تتراوح من 25% إلى
50%، وسوف تطال هذه التقليصات عمليات جمع القمامة، التي كانت تجمع بشكل يومي في السابق، لتصبح كل أربعة أيام، ما سوف يدفع إلى تكدّسها أمام منازل المواطنين وفي مقالب جمعها أو في الشوارع.
كما تقدّر كميات مياه الصرف الصحي التي يتم ضخّها في بحر قطاع غزة بأكثر من (100.000) متر مكعب يومياً، وبلغت نسبة تلوث مياه البحر في قطاع غزة في آخر فحص مخبري قامت به وزارة الصحة وسلطة جودة البيئة في يوليو/2017، (73%) من إجمالي مياه شواطئ القطاع، بالإضافة إلى نقص إمدادات المياه
