مفوضية رام الله والبيرة تحاضر عن عوامل تعزيز الثقة بالنّفس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة النبي صالح الأساسية المختلطة في قرية النبي صالح، وكان عنوانها " عوامل تعزيز الثقة بالنّفس" ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور( 30 ) طالب وطالبة من الصف الثامن والتاسع .
وفي بداية محاضرته أوضح غنّام للحضور أهمية تعزيز الثقة بالنّفس في داخلنا كونها تنعكس علينا بشكل إيجابي وتخلق فينا الاندفاع نحو تحقيق طموحاتنا واستغلال طاقاتنا في تكوين شخصيتنا وتعزيز ثقتنا بأنفسنا وتحقيق ذاتنا، والموازنة بين الإدارك والعاطفة والتفكير بعقلانية وحكمة عالية.
وبيّن غنّام للطلبة أنّ هناك أسباب كثيرة تجعل من البعض شخصيتهم مهزوزة ومترددة في كل شيء حتى في الأمور الشخصية وللأسف، ولعلّ أهم هذه الأسباب عدم المقدرة على التحكم بمشاعرنا وعواطفنا تجاه أي موقف سلبي فتكون عاقبته الانجراف وراء تلك العواطف دون العلم بآثارها السلبية والكثيرة التي قد تعود على الفرد نتيجة ذلك تجاه الآخرين، وكذلك الخوف من الوقوع في الفشل أو الاخفاق عند القيام بأي عمل لم ننجح به أو في تحقيقه، وهذا الخوف يكون قاتلاً ومدمّراً إذا أقنع الفرد نفسه بذلك، بالإضافة إلى العنف الأسري الذي يمكن أن يتعرض له الفرد خلال سنوات طفولته سواء من الأسرة أو من المجتمع المحيط به وبالتالي يؤدي إلى القضاء على شخصية ثقته بنفسه. ومن أسباب ضعف الثقة بالنّفس تقليد الآخرين في أخلاقهم وسلوكياته السلبية وفي حركاتهم وهيئاتهم وحتى في آرائهم والتي قد لا تحمل أفكاراً إيجابية.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم العوامل التي تؤدي إلى التغلب على انعدام الثقة بالنفس وذلك من خلال حثّ الطلاب والطالبات على التمسك بالإيمان والقيم الدينية والاجتماعية، والعمل على تفريغ الطاقة الإيجابية لديهم بكل ما هو مفيد، والعيش بواقعية والابتعاد عن أحلام اليقضة وعالم الخيال، والابتعاد عن مسببات الخوف والقلق والملل، والتعبير عما يشعر به كل واحد في داخله بصدق ووضوح، وأن ينمّي الطلاب والطالبات ما اكتسبوه من مهارات يمكن أن تساعدهم على تقديم أنفسهم للآخرين بشكلٍ أفضل.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة النبي صالح الأساسية المختلطة في قرية النبي صالح، وكان عنوانها " عوامل تعزيز الثقة بالنّفس" ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور( 30 ) طالب وطالبة من الصف الثامن والتاسع .
وفي بداية محاضرته أوضح غنّام للحضور أهمية تعزيز الثقة بالنّفس في داخلنا كونها تنعكس علينا بشكل إيجابي وتخلق فينا الاندفاع نحو تحقيق طموحاتنا واستغلال طاقاتنا في تكوين شخصيتنا وتعزيز ثقتنا بأنفسنا وتحقيق ذاتنا، والموازنة بين الإدارك والعاطفة والتفكير بعقلانية وحكمة عالية.
وبيّن غنّام للطلبة أنّ هناك أسباب كثيرة تجعل من البعض شخصيتهم مهزوزة ومترددة في كل شيء حتى في الأمور الشخصية وللأسف، ولعلّ أهم هذه الأسباب عدم المقدرة على التحكم بمشاعرنا وعواطفنا تجاه أي موقف سلبي فتكون عاقبته الانجراف وراء تلك العواطف دون العلم بآثارها السلبية والكثيرة التي قد تعود على الفرد نتيجة ذلك تجاه الآخرين، وكذلك الخوف من الوقوع في الفشل أو الاخفاق عند القيام بأي عمل لم ننجح به أو في تحقيقه، وهذا الخوف يكون قاتلاً ومدمّراً إذا أقنع الفرد نفسه بذلك، بالإضافة إلى العنف الأسري الذي يمكن أن يتعرض له الفرد خلال سنوات طفولته سواء من الأسرة أو من المجتمع المحيط به وبالتالي يؤدي إلى القضاء على شخصية ثقته بنفسه. ومن أسباب ضعف الثقة بالنّفس تقليد الآخرين في أخلاقهم وسلوكياته السلبية وفي حركاتهم وهيئاتهم وحتى في آرائهم والتي قد لا تحمل أفكاراً إيجابية.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم العوامل التي تؤدي إلى التغلب على انعدام الثقة بالنفس وذلك من خلال حثّ الطلاب والطالبات على التمسك بالإيمان والقيم الدينية والاجتماعية، والعمل على تفريغ الطاقة الإيجابية لديهم بكل ما هو مفيد، والعيش بواقعية والابتعاد عن أحلام اليقضة وعالم الخيال، والابتعاد عن مسببات الخوف والقلق والملل، والتعبير عما يشعر به كل واحد في داخله بصدق ووضوح، وأن ينمّي الطلاب والطالبات ما اكتسبوه من مهارات يمكن أن تساعدهم على تقديم أنفسهم للآخرين بشكلٍ أفضل.
