مجلس ضاحية الرحمانية ينظم التجمع الرابع لأهالي ضاحية الرحمانية
رام الله - دنيا الوطن
نظم مجلس ضاحية الرحمانية التجمع الرابع لأهالي ضاحية الرحمانية ضمن مبادرة "يلستنا" مساء أمس الأول في الساحة الخارجية لمسجد الشهيد مصبح سلطان الكتبي رحمه الله في الرحمانية ستة .
حضر التجمع أحمد عبدالله المطروشي رئيس مجلس ضاحية الرحمانية وعدد من أعضاء المجلس وجيران المسجد ومجموعة من أهالي الضاحية.
وصرح حسن البلغوني عضو مجلس ضاحية الرحمانية أن مبادرة "يلستنا" تم تنظيمها تحت مظلة دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة لتعزيز قيم التعارف والتآخي بين أهالي الضاحية التي تتماشي مع عادات واعراف المجتمع الأماراتي المستمدة من تعاليم الدين الحنيف، حيث تقوم المبادرة على دعوة الأهالي للتجمع في الموعد المحدد للجلسة بالساحة الخارجية للمسجد الذي تقام الجلسة بالقرب منه بين صلاتي المغرب والعشاء مع توفير بعض الاكلات والمشروبات الخفيفة التي يتم توفيرها من قبل الاهالي وفق مفهوم "الفواله" المعروفة في التراث الخليجي، ويتم استغلال هذا التجمع لتبادل الحديث بين الأهالي من جيران المسجد وبقية الأهالي الحاضرين من المناطق الأخرى بالضاحية مع فتح باب الحوار مع أعضاء المجلس لنقل ملاحظاتهم ومقترحاتهم فيما يتعلق باحتياجات الضاحية.
وأوضح بأن هذا التجمع الرابع للمبادرة حيث سبق أن تم تنظيم ثلاث تجمعات مشابهة خلال الفترة الماضية، وأشار أن القائمين على المبادرة من أعضاء مجلس ضاحية الرحمانية حريصون على نقل التجمع في كل مره من منطقة لأخرى لتشمل كافة مناطق ضاحية الرحمانية، حيث سبق ان نظم التجمع الأول في الرحمانية رقم 2 في الساحة الخارجية لمسجد سعيد بن عثمان بن عفان، وتم تنظيم التجمع الثاني في الرحمانية رقم 5 في الساحة الخارجية لمسجد الحق، في حين تم تنظيم التجمع الثالث في الرحمانية رقم 1 في الساحة الخارجية لمسجد العلم، والخطة لتنظيم التجمع الخامس بإذن الله في الرحمانية رقم 3 .
ووجه عضو مجلس الضاحية الدعوة لكافة أهالي ضاحية الرحمانية للتجاوب والتفاعل مع مبادرة “يلستنا” والاستفادة من الفعاليات والتجمعات التي ينظمها المجلس، وأكد على أهمية مثل هذه الملتقيات ودورها في تعزيز التواصل بين مجلس ضاحية الرحمانية والأهالي والتي تهدف في مجملها إلى استكمال الجهود المباركة لدائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة لتحقيق رؤية الدكتور سلطان القاسم عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تعزيز أواصر الترابط الاجتماعي وتوفير أعلى مستويات الحياة الكريمة والاستقرار الأسري في المجتمع.
نظم مجلس ضاحية الرحمانية التجمع الرابع لأهالي ضاحية الرحمانية ضمن مبادرة "يلستنا" مساء أمس الأول في الساحة الخارجية لمسجد الشهيد مصبح سلطان الكتبي رحمه الله في الرحمانية ستة .
حضر التجمع أحمد عبدالله المطروشي رئيس مجلس ضاحية الرحمانية وعدد من أعضاء المجلس وجيران المسجد ومجموعة من أهالي الضاحية.
وصرح حسن البلغوني عضو مجلس ضاحية الرحمانية أن مبادرة "يلستنا" تم تنظيمها تحت مظلة دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة لتعزيز قيم التعارف والتآخي بين أهالي الضاحية التي تتماشي مع عادات واعراف المجتمع الأماراتي المستمدة من تعاليم الدين الحنيف، حيث تقوم المبادرة على دعوة الأهالي للتجمع في الموعد المحدد للجلسة بالساحة الخارجية للمسجد الذي تقام الجلسة بالقرب منه بين صلاتي المغرب والعشاء مع توفير بعض الاكلات والمشروبات الخفيفة التي يتم توفيرها من قبل الاهالي وفق مفهوم "الفواله" المعروفة في التراث الخليجي، ويتم استغلال هذا التجمع لتبادل الحديث بين الأهالي من جيران المسجد وبقية الأهالي الحاضرين من المناطق الأخرى بالضاحية مع فتح باب الحوار مع أعضاء المجلس لنقل ملاحظاتهم ومقترحاتهم فيما يتعلق باحتياجات الضاحية.
وأوضح بأن هذا التجمع الرابع للمبادرة حيث سبق أن تم تنظيم ثلاث تجمعات مشابهة خلال الفترة الماضية، وأشار أن القائمين على المبادرة من أعضاء مجلس ضاحية الرحمانية حريصون على نقل التجمع في كل مره من منطقة لأخرى لتشمل كافة مناطق ضاحية الرحمانية، حيث سبق ان نظم التجمع الأول في الرحمانية رقم 2 في الساحة الخارجية لمسجد سعيد بن عثمان بن عفان، وتم تنظيم التجمع الثاني في الرحمانية رقم 5 في الساحة الخارجية لمسجد الحق، في حين تم تنظيم التجمع الثالث في الرحمانية رقم 1 في الساحة الخارجية لمسجد العلم، والخطة لتنظيم التجمع الخامس بإذن الله في الرحمانية رقم 3 .
ووجه عضو مجلس الضاحية الدعوة لكافة أهالي ضاحية الرحمانية للتجاوب والتفاعل مع مبادرة “يلستنا” والاستفادة من الفعاليات والتجمعات التي ينظمها المجلس، وأكد على أهمية مثل هذه الملتقيات ودورها في تعزيز التواصل بين مجلس ضاحية الرحمانية والأهالي والتي تهدف في مجملها إلى استكمال الجهود المباركة لدائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة لتحقيق رؤية الدكتور سلطان القاسم عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تعزيز أواصر الترابط الاجتماعي وتوفير أعلى مستويات الحياة الكريمة والاستقرار الأسري في المجتمع.
