برغوث: لا فلسطيني ولا عربي كل من يترك الرئيس عباس وحيدا
رام الله - دنيا الوطن
قال الإعلامي أحمد برغوث أنه ليس فلسطينيا من يتخلى عن واجبه في الدفاع عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، وينسلخ عن عروبته كل من يتهاون أو يتردد في حمايتها أو يساوم على فلسطينيتها ، ويخرج من إسلامه من يتنكر لمسرى لرسول الكريم ومعراجه إلى السماء كل من يتنكر لها ، ويقبل الوقوف موقف المتفرج المحايد وهو يرى ما تتعرض له من مؤامرات واعتداءات .
وأضاف برغوث ، منذ اللحظة الأولى تصدى رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، ونهض كزعيم وطني عربي ومسلم ،للدفاع عن القدس لأنه يعرف قدرها ، ويقدر مكانتها في قلوب الأمتين العربية والإسلامية ، بل والعالم بأسره ، فراح يجوب الشرق والغرب ، ويحشد القوى الفاعلة في العالم لمواجهة القرار الأمريكي الجائر والمستخف بمشاعر العرب والمسلمين ، والمستنكر لقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة .
وأكد برغوث أن الرئيس عباس استطاع بجهوده الجبارة ، وبرجاحة عقله ، وقوة حجته من تجنيد قوى مؤثرة ، دفعت الولايات المتحدة مضطرة لقبول خطة الرئيس التي عرضها في مجلس الأمن الدولي والتي طالب من خلالها برعاية دولية تكسر احتكار الولايات المتحدة لحصري لعملية التسوية ، ولتي اتضح انحيزها بشكل سافر لطموحات الاحتلال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
مضيفا أن المنطق يحتم على جميع الدول العربية والاسلامية ، تجنيد طاقاتها لاسناد مواقف الرئيس عباس بصفته رأس الحربة في الدفاع عن مقدسات الأمة وحمايتها ، ومن غير المقبول على الاطلاق التردد في تقديم الدعم الكامل له في هذه المعركة الدبلوماسية الشرسة التي يقودها في مواجهة أمريكا ودولة الاحتلال .
ولفت برغوث ، ان قوتنا الحقيقية تبدأ في وحدتنا الوطنية ، ونبذ كل المحاولات المشبوهة لتقويض وإضعاف الموقف الوطني الثابت والصلب في التشبث بحقوقنا التي أقرتها المواثيق والشرائع الدولية والأممية ، وعدم الالتفات للأصوات النشاز والتي تنعق بما لا ينسجم ومصالح الوطن العليا ، مستغلة بعض الأوضاع الصعبة ، تلك الأصوات التي تتقاطع مع أهداف الاحتلال وتخدم سياساته .
قال الإعلامي أحمد برغوث أنه ليس فلسطينيا من يتخلى عن واجبه في الدفاع عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، وينسلخ عن عروبته كل من يتهاون أو يتردد في حمايتها أو يساوم على فلسطينيتها ، ويخرج من إسلامه من يتنكر لمسرى لرسول الكريم ومعراجه إلى السماء كل من يتنكر لها ، ويقبل الوقوف موقف المتفرج المحايد وهو يرى ما تتعرض له من مؤامرات واعتداءات .
وأضاف برغوث ، منذ اللحظة الأولى تصدى رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، ونهض كزعيم وطني عربي ومسلم ،للدفاع عن القدس لأنه يعرف قدرها ، ويقدر مكانتها في قلوب الأمتين العربية والإسلامية ، بل والعالم بأسره ، فراح يجوب الشرق والغرب ، ويحشد القوى الفاعلة في العالم لمواجهة القرار الأمريكي الجائر والمستخف بمشاعر العرب والمسلمين ، والمستنكر لقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة .
وأكد برغوث أن الرئيس عباس استطاع بجهوده الجبارة ، وبرجاحة عقله ، وقوة حجته من تجنيد قوى مؤثرة ، دفعت الولايات المتحدة مضطرة لقبول خطة الرئيس التي عرضها في مجلس الأمن الدولي والتي طالب من خلالها برعاية دولية تكسر احتكار الولايات المتحدة لحصري لعملية التسوية ، ولتي اتضح انحيزها بشكل سافر لطموحات الاحتلال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
مضيفا أن المنطق يحتم على جميع الدول العربية والاسلامية ، تجنيد طاقاتها لاسناد مواقف الرئيس عباس بصفته رأس الحربة في الدفاع عن مقدسات الأمة وحمايتها ، ومن غير المقبول على الاطلاق التردد في تقديم الدعم الكامل له في هذه المعركة الدبلوماسية الشرسة التي يقودها في مواجهة أمريكا ودولة الاحتلال .
ولفت برغوث ، ان قوتنا الحقيقية تبدأ في وحدتنا الوطنية ، ونبذ كل المحاولات المشبوهة لتقويض وإضعاف الموقف الوطني الثابت والصلب في التشبث بحقوقنا التي أقرتها المواثيق والشرائع الدولية والأممية ، وعدم الالتفات للأصوات النشاز والتي تنعق بما لا ينسجم ومصالح الوطن العليا ، مستغلة بعض الأوضاع الصعبة ، تلك الأصوات التي تتقاطع مع أهداف الاحتلال وتخدم سياساته .
