فيديو: هؤلاء المرشحون لرئاسة حكومة الاحتلال خلفاً لنتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
أظهرت استطلاعات الرأي الخاصة بأكثر المنافسين على رئاسة الحكومة الاسرائيلية، بعد انتهاء مرحلة بنيامين نتنياهو السياسية.
هذه الاستطلاعات جاءت عبر موقعي القناة العاشرة العبرية و(ريشت كان)، والتي جاءت كالتالي..
أولا: يائير لابيد

لابيد هو زعيم حزب حزب (بشن عتيد) والحاصل على نسبة 70% في استطلاعات الرأي حول زعامة الحكومة الاسرائيلية.
ولد لابيد في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، هو سياسي وصحفي إسرائيلي، رئيس ومؤسس حزب (هناك مستقبل) ، نائب في الكنيست الإسرائيلية، انتخب للمرة الأولى للكنيست التاسعة عشرة عام 2013، حيث كان حزبه مفاجأة الانتخابات بعد ان حقق نجاحاً فائقاً، بحصوله على 19 مقعدًا في أول مرة يخوض بها الانتخابات.
دخل لابيد في ائتلاف مع حكومة نتنياهو شغل خلاله منصب وزير المالية، الا ان هذه الحكومة لم تعمر طويلا واستمرت من 18/3/2013 وحتى 1/12/2014، حيث اعلن نتنياهو عن اقالته.
يعتبر يائير لبيد منذ خوضه العمل السياسي منافس لبنيامين نتنياهو على رئاسة الوزراء.
هو يؤيد حل الدولتين والانفصال عن الفلسطينيين، كضمان لبقاء إسرائيل ذات اغلبية يهودية، لا يقبل بحدود ال 67، ويؤمن بوجوب ابقاء كتل استيطانية كبيرة ضمن حدود اسرائيل.
ثانيا: موشيه يعلون

موشيه يعالون وهو منافس لا يقل عن لابيد، وقد حصل تقريبا على نفس نسبة لابيد في رئاسة الحكومة الاسرائيلية، وهو وزير جيش الاحتلال السابق.
ولد في 24 حزيران/ يونيو 1950، وزير الدفاع الأسبق في الحكومة الإسرائيلية، وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو كنيست من كتلة "حزب الليكود".
شغل يعلون في السابق منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة الـ17 لجيش الدفاع الإسرائيلي.
انضم يعلون في عام 1968 لجيش الدفاع الإسرائيلي في إطار فرقة (غرعين هناحال)، وتطوع لفرقة المظليين في كتيبة مظليي "هناحال". ومن خلال خدمته هناك خضع لدورة تدريب وتأهيل ليصبح مقاتلاً، وكان قائد فصيلة متفوق في كتيبة مظليي (هناحال) وأنهى خدمته العسكرية النظامية برتبة ملازم أول في عام 1971.
قرر يعلون الانضمام إلى حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو والتنافس في الانتخابات الداخلية لقائمة الليكود للكنيست الثامنة عشرة.
في الانتخابات التمهيدية احتل يعلون المركز الثامن في قائمة الليكود للكنيست الثامنة عشرة.
ومع تولي حكومة نتنياهو الثانية للسلطة، تم تعيين يعلون لمنصب نائب رئيس الحكومة، ووزير الشؤون الإستراتيجية وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية.
دعم يعلون قرار المجلس الوزاري المصغر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 بتجميد البناء الخاص الجديد في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر.
وخلال عملية اعتراض السفن المتوجهة إلى غزة في أيار/ مايو 2010 كان يعلون نائب رئيس الحكومة، وبسبب غياب نتنياهو عن البلاد، دافع عن القرار بوقف أسطول السفن وعن قرار إطلاق النار على السفن المتوجهة إلى قطاع غزة، لكنه أضاف قائلاً: "في المكان الذي توزع فيه أوسمة القتال، يجب أيضاً فحص سير القتال".
في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، عندما عرضت الحكومة الاتفاق لإطلاق سراح جلعاد شاليط للتصويت، صوت الوزير يعلون ضد الصفقة.
عُيّن يعلون في 17 آذار/مارس وزيرا للدفاع، ضمن تركيب الحكومة عقب الانتخابات للكنيست (البرلمان) ال19، خلفا للوزير ورئيس هيئة الأركان العامة في السابق، إيهود باراك، وفي 20 أيار/مايو 2016 قدمَ يعلون استقالته من منصب وزير الجيش الإسرائيلي.
ثالثا: آفي غاباي

حصل آفي غاباي رئيس حزب العمل على ما نسبته 50% في استطلاعات الرأي حول زعامة الحكومة الاسرائيلية.
آفي غاباي، سياسي إسرائيلي بدأ حياته المهنية رجل أعمال، حيث اشتغل في شركة للاتصالات وحقق من خلال عمله فيها ثروة، ثم ما لبث أن انخرط في العمل السياسي والتحق بحزب العمل عام 2015، وفي 2017 فاز برئاسة الحزب خلفا لإسحق هرتسوغ.
ولد آفي غاباي يوم 22 فبراير/شباط 1967 في القدس المحتلة بحسب ما تشير إليه المصادر الإسرائيلية، علما بأنه ينحدر من أسرة يهودية مغربية عاشت في مدينة الدار البيضاء وهاجرت إلى فلسطين المحتلة.
بدأ آفي غاباي حياته المهنية موظفا بوزارة المالية لأربع سنوات ونصف، وفي 1999 التحق بشركة للاتصالات وتقلد مناصب بارزة داخلها، حيث ترأسها ابتداء من 2007، ولم يغادرها إلا عام 2013.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2013، أعلن غاباي أنه سيلتحق بحزب العمل الإسرائيلي. وفي الرابع من مارس/آذار 2017 كشف عن أنه سيرشح نفسه لرئاسة الحزب.
ونجح غاباي في العاشر من يوليو/تموز 2017 في الفوز برئاسة حزب العمل، حيث تنافس في الدورة الثانية والأخيرة مع عمير بيريتس الذي حصل على 47% من الأصوات، فيما نال غاباي 53%.
وعقب فوزه، كتب على صفحته في فيسبوك أنه يجسد "الأمل والتغيير"، وسيبذل جهودا من أجل "إعادة الحياة" إلى حزب العمل.
ثالثا: نفتالي بينت

حصل نيفتالي بنت على نسبة 40% في استطلاعات الرأي في انتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
ولد في 25 مارس/اذار من عام 1972، هو رجل أعمال وسياسي إسرائيلي. وقد شغل وزيرا في ثلاث وزارات في آن واحد إذ كان وزير الاقتصاد ووزير الخدمات الدينية ووزير القدس والشتات. وهو رئيس قائمة البيت اليهودي في الكنيست التاسعة عشرة. وشغل مناصب عسكرية في وحدة النخبة. وعمل في مجال التكنولوجيا المتطورة كما له نشاطات على مستوى الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية فتولى منصبا في مجلس الاستيطان العام في الضفة الغربية. يعتبر من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية.
ولد بينيت في مدينة حيفا، لوالدين ولدا في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية وهاجرا إلى إسرائيل بعد حرب الأيام الستة 1967. كان والده ممن جمعوا التبرعات لمعهد التخنيون. وفي عام 1973 انتقلت العائلة إلى سان فرانسيسكو لفترة قصيرة وبعد حرب أكتوبر من عام 1973 انتقلت للعيش في إسرائيل.
ترعرع نفتالي بينيت في حيفا. تخرج من المدرسة العسكرية برتبة ضابط في الجيش الإسرائيلي، وبعد تعالي الأصوات المنددة بالصهيونية الدينية عقب اغتيال اسحق رابين قرر العودة علنا إلى مظهره الديني. وفي عام 1999 تزوج وانجب الزوجان أربعة أطفال وتعيش العائلة في رعنانا.
بينيت يحمل أيديولوجية يمينية واضحة وهو يدعم حق إسرائيل في ارض إسرائيل الكبرى التي تشمل أراضي من النهر إلى البحر. وهو يدعم بناء المستوطنات ويدعو إلى ردود الفعل العسكرية دائما لا السياسية على العمليات المسلحة الفلسطينية. يتصور بينيت طابع دولة إسرائيل على انها دولة يهودية وديمقراطية للشعب اليهودي.
وهو يدعم مشروع القانون الأساسي: سن قانون القومية ليصبح قانونا أساسيا وهو الذي يعتبر إسرائيل دولة يهودية.
وهو يؤيد الحقوق المدنية المتساوية والكاملة لجميع مواطني إسرائيل ولكنه ضد منح الحقوق القومية للأقليات، مثل العرب في إسرائيل.
رابعا: أفيغدور ليبرمان

حصل ليبرمان على نسبة 24% ف ياستطلاعات الرأي المتعلقة برئاسة حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الانتخابات المقبلة.
ولد بتاريخ 5 يونيو 1958؛ هو سياسي وزعيم يميني متطرف إسرائيلي، كان يترأس منصب وزير خارجية إسرائيل منذ بداية 31 آذار/مارس 2009 في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيث قدّم استقالته في يوم الاثنين 3 أيار/مايو 2015 وصرح بعدم مشاركته في الحكومة المقبلة.
وهو نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب إسرائيل بيتنا، وتم تعيينه في شهر أيار/مايو عام 2016 كوزير لوزارة الدفاع الإسرائيلي.
بتاريخ 3 يناير 1999 دعا إلى مؤتمر صحفي وأعلن عن إقامته لحزب إسرائيل بيتنا وحصل الحزب في تلك السنة على 4 مقاعد. في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2001 قرر ليبرمان وزميله في الحزب رحبعام زئيفي ترك الحكومة احتجاجاً على تسليم حي أبو سنينة في الخليل إلى الفلسطينيين وحسب ادعائه إن هذا الأمر سوف يشكل خطراً على يهود الخليل ويُعرضهم إلى خطر القَنص من قبل.
ساعات قليلة قبل بدء صلاحية الاستقالة قُتل رحبعام زئيفي على يد فلسطيني.
في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2006 قاد ليبرمان الحزب إلى تحالف بقيادة رئيس الحكومة إيهود أولمرت وعُيّن نائب لرئيس الحكومة ووزيرا للشؤون الإستراتيجية.
جرّ انضمام حزب إسرائيل بيتنا للحكومة وراءه ممانعة من قبل أعضاء حزب العمل وهو عضو بالتحالف، لكن بعد تصويت داخلي في الحزب اتُخذ قرار البقاء في الحكومة.
في انتخابات الدورة ال18 سنة 2009 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعداً وبات ثالث أكبر حزب في إسرائيل. في مارس 2009 مع إقامة حكومة إسرائيل ال32 برئاسة بنيامين نتنياهو عُيّن ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للخارجية وعضواً في مجلس الوزراء الأمني لإسرائيل وأيضاً عضواً في المطبخ الإسرائيلي.
ينتمي ليبرمان إلى اليمين المتطرف، وله رأي متعصب بالصراع العربي-الإسرائيلي، لكن وعكساً لرأي معظم أتباع اليمين فهو مستعد أن يعترف بدولة فلسطينيه بشروط مُحددة.
في البداية أيد الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي ولكن مع اقتراب موعد انتخابات الحكومية سنة 2006 عرض اقتراحا لحل الدولتين مع تشديد في مضمون الاقتراح على "تبديل أراضي" لضمان أغلبيه يهودية في دولة إسرائيل.
في عدة مواقف أعرب ليبرمان عن معارضته الشديدة لليسار الإسرائيلي، ففي يوم قَسَم الكنيست ال31 طالب ليبرمان بمحاكمة كل عضو كنيست يلتقي بقادة حماس على أساس أنهم عملاء
اتهم وابنته بقضايا فساد بينها فضيحة كازينو "واحة لادن" في الخليل التي أعيد فتح التحقيقات بها والمستمرة منذ سنوات في كانون الثاني/يناير 2008 بعيد مغادرته بأسابيع كوزير للشؤون الإستراتيجية.
وخلصت الشرطة أن أرئيل شارون تلقى 3 ملايين دولار كرشوة. ولايزال أفيغدور ليبرمان يخضع للتحقيق لتلقيه رشوة من رجل الأعمال النمساوي اليهودي مارتن شلاف.
خامسا: يستحاق هرتسوغ

حصل هرتسوق على ما نسبته 20% في استطلاعات الرأي الخاصة بانتخابات زعامة الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
كانت بداية إسحاق هرتسوغ المعترك السياسي عام 1999 عندما تم تعيينه مستشارا لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك لشؤون الشباب وشغل هذه الوظيفة حتى عام 2001.
بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في عام 1999، تعرض هرتسوغ للتحقيق بشبهة إساءة استخدام أموال الحملة الانتخابية لإيهود باراك، لكنه احتفظ اثناء التحقيق بـ"حق التزام الصمت"، ثم تمت تبرئته وأُغلقت القضية ضده عام 2003.
وحصل هرتسوغ في عام 2005، على المركز الثاني في تصويت أعضاء حزب العمل على وزراء الحزب الذي سيشكل الحكومة بالتحالف مع الليكود وأغودات يسرائيل, وتم تعيينه وزيرا للبناء والإسكان، بناء على طلبه، لكنه بعد 10 أشهر استقال وخرج مع أعضاء حزبه من الائتلاف الحكومي.
وفي 2006, تم تكليف إيهود أولمرت بتشكيل الحكومة رقم 31 في تاريخ إسرائيل، وعين هرتسوغ وزيرا للسياحة، وبعد مرور 10 أشهر، ودخول حزب إسرائيل بيتنا إلى الحكومة، تقرر نقل وزارة السياحة إليه، واستقال هرتسوغ من منصبه، وعين وزيرا للرفاة والخدمات الاجتماعية في 21 آذار/مارس 2007.
في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل عام 2008، حصل هرتسوغ على المركز الأول في قائمة حزب العمل, وأصبح في المركز الثاني بقائمة الحزب التي سيخوض بها انتخابات الكنيست الـ 18، بعد زعيم الحزب آنذاك، إيهود باراك.
وبعد فوز نتنياهو بتشكيل الحكومة في تلك الانتخابات، تم تعيين هرتسوغ وزيرا للرفاة.
وأما لانتخابات الكنيست الـ 19 فقد احتل هرتسوغ المركز الثاني في قائمة حزب العمل بعد أن حصل على المركز الأول في الانتخابات التمهيدية، وأصبح عضوا بالكنيست وزعيما للمعارضة، كما شغل منصب عضو تعيين القضاة، وكان من أشد معارضي التوجهات اليمينية المتطرفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
بعد حل الكنيست التاسع عشر، والبدء في الاستعداد للانتخابات الإسرائيلية المبكرة، تحالف هرتسوغ مع وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني في قائمة واحدة أطلق عليها اسم المعسكر الصهيوني واتفق معها على تناوب رئاسة الحكومة في حال الفوز بتشكيل الحكومة.
ودعا في صلب برنامجه لإسقاط حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو منتقداً سياسته في إعاقة عملية السلام مع الفلسطينيين، وفشله في التعامل بإيجابية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في ما يخص الصراع العربي الإسرائيلي، لكنه لم ينجح في الوصول إلى السلطة وخسر أمام بنيامين نتنياهو بفارق 6 مقاعد في الانتخابات التي جرت في آذار/مارس 2015 ليقر بالهزيمة ويهنئه متمنياً له "التوفيق".
سابعا: ايهود باراك

يعتبر ايهود باراك منافس غير قوي في الانتخابات المقبلة، حيث حصل على ما نسبته 16%.
ولد إيهود باراك في مستوطنة مشمار حاشارون بفلسطين عام 1942 لأسرة عاشت في أوروبا الشرقية وهاجرت إلى فلسطين قبل قيام الدولة الإسرائيلية، كان يسمى إيهود بروج قبل أن يستعمل الاسم العبري باراك الذي يعني (البرق).
التحق باراك بالجيش الإسرائيلي عام 1959، وشارك في حربي 1967 و1973، غير أن شهرته داخل صفوف الجيش ذاعت في أوائل السبعينيات من خلال العديد من العمليات التي قامت بها قوة من الكوماندوز برئاسته تسمى سيريت ماتكال "Sayeret Matkal" ومن أهم تلك العمليات اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت.
يؤمن باراك بالاتجاه الفكري لحزب العمل الذي لا يختلف في منطلقاته الأساسية وخطوطه الاستراتيجية عن حزب الليكود، ويدعو إلى الفصل الأحادي الجانب بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية عن طريق رسم حدود الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وإقامة منطقة أمنية واسعة على الحدود مع الأردن، تشمل مواقع سيطرة وإنذار مبكر على السفوح الجبلية والوسطى، ويكون بإمكان إسرائيل إدخال المستوطنات المعزولة إلى داخل هذه الحدود.
وكانت العملية الثانية التي رفعت أسهم باراك داخل صفوف الجيش وحصل بمقتضاها على العديد من الأوسمة والنياشين في أوغندا، هي المشاركة في عملية إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب عام 1976.
وفي تونس نفذت مجموعته (سيريت ماكتال) حادثة اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) الذراع اليمنى لياسرعرفات عام 1988، وصلاح خلف (أبو إياد) أوائل التسعينيات.
ترك باراك رئاسة الأركان بعدما اختاره إسحق رابين وزيراً للداخلية في حزيران/يونيو، ثم اختير وزيرا للخارجية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين وتولي شمعون بيريز رئاسة الوزراء خلفاً له.
وبالرغم من قلة خبرته السياسية إلا إنه استطاع وفي غضون أقل من عامين أن يفوز على السياسي المخضرم شمعون بيريز في رئاسة حزب العمل عام 1997، ثم رشح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء وفاز على بنيامين نتنياهو بنسبة 56% في أيار/مايو 1999.
اندلعت انتفاضة الأقصى بعد زيارة زعيم حزب الليكود أرييل شارون للمسجد الأقصى في أيلول/سبتمبر 2000 تحت حراسة ما يزيد على ثلاثة آلاف جندي، وأدى التعامل العنيف الذي اتبعه باراك في إخماد الانتفاضة إلى مقتل حوالي 400 فلسطيني قبل أن يترك رئاسة الوزراء بعد فوز شارون عليه في شباط/فبراير 2001.
ثامنا: أرييه درعي

وهو زعيم حزب شاس، وفرصته ضئيلة جدا في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة، حيث حصل على 13% من الاصوات فقط.
ولد يوم 17/2/1959 في مدينة مكناس في المغرب وهاجر مع عائلته إلى إسرائيل عام 1968، متزوج ويسكن في القدس،
ظهر آرييه درعي على الساحة السياسية العامة لأول مرّة، حينما تولى منصب مدير عام وزارة الداخلية، في العام 1986، حينما كان له من العمر 26 عاما، وكان الوزير من حزبه، موشيه بيرتس.
وفي نهاية العام 1988، تولى حقيبة الداخلية، من دون أن يكون عضو كنيست، عن حزبه "شاس".
وفي تلك المرحلة، كان قد بدأ يقود فعليا حركة "شاس" سياسيا، رغم أن تقارير تقول، إنه القائد السياسي الفعلي، منذ تأسيس الحركة في العام 1984، على يد زعيمها الروحي عوفاديا يوسيف، وهو من كان في سنوات السبعين، الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين.
وجاء تأسيس الحركة، بهدف الخروج من مظلة أحزاب الحريديم لليهود الأشكناز الغربيين، وقد حصل درعي على هذه القوة السياسية في الحزب نتيجة لقربه الخاص من عوفاديا يوسيف.
وبقي درعي في منصبه وزيرا للداخلية حتى العام 1992، وبعد انتخابات ذلك العام، حافظ على منصب، لما يزيد عن عام بقليل، في حكومة يتسحاق رابين.
واستطاع درعي جعل حركته ذات وزن، ففي انتخابات 1992 قفزت "شاس" من 4 مقاعد إلى 6 مقاعد، ولكن في انتخابات 1996 حصلت الحركة بقيادته على 10 مقاعد.
أما في انتخابات 1999، فقد قاد الحزب وحصل على 17 مقعدا، مستفيدا من الانتخاب المباشر لرئاسة الوزراء. إلا أن درعي استقال فور ظهور النتائج من عضوية الكنيست، بعد أن استكملت الشرطة التحقيقات معه، في واحدة من أكبر قضايا الفساد، التي وصلت اطرافها إلى خارج البلاد، وقبع درعي في السجن لأكثر من عامين فعلين.
وكان عليه البقاء خارج الحلبة السياسية لمدة عشر سنوات، من يوم صدور الحكم، بموجب قانون قائم.
بعد انتهاء السنوات العشر في العام 2012، بدأ درعي يبدي نيّة بالعودة إلى الحلبة السياسية، ملمحا إلى نيته بتشكيل حزب جديد، إلا أن عوفاديا يوسيف أعاده للحركة.
وعاد درعي إلى الكنيست في انتخابات مطلع العام 2013، حينما كان يرأس الحركة خصمه إيلي يشاي، ونشأت حينها اشكالية رئاسة الحركة، ففرض يوسيف رئاسة ثلاثية، تضم يشاي ودرعي وأريئيل أتياس، الذي استقال لاحقا من الكنيست، ولكن لم تمر فترة طويلة حتى عاد درعي رئيسا للحركة، بالاطاحة بإيلي يشاي.
بعد موت عوفاديا يوسيف في أيلول/ سبتمبر 2013، نشأت مشكلة رئاسة الحركة سياسيا من جديد، بعد أن ظهر خلاف أيضا حول الزعامة الروحية، التي رست على أحد أبناء يوسيف. إلا أن يشاي لم يرض بالوضع القائم، وانشق عن الحركة قبل انتخابات 2013، وشكّل قائمة منافسة.
في مطلع سنوات التسعين، أبدى درعي توجهات تقبل بالتفاوض وحل الصراع، ووقف من وراء الفتوى الدينية التي اصدرها يوسيف في فترة أوسلو، بأنه يجوز التنازل عن أراضي من أجل حقن الدماء. ويشار إلى أن عددا من نواب "شاس" شاركوا في مبادرة جنيف.
يسعى درعي إلى اظهار مواقف أكثر براغماتية، وبشكل لا يبقي "شاس" في أي خانة.
فيديو جرافيك: هؤلاء المرشحون لخلافة نتنياهو
أظهرت استطلاعات الرأي الخاصة بأكثر المنافسين على رئاسة الحكومة الاسرائيلية، بعد انتهاء مرحلة بنيامين نتنياهو السياسية.
هذه الاستطلاعات جاءت عبر موقعي القناة العاشرة العبرية و(ريشت كان)، والتي جاءت كالتالي..
أولا: يائير لابيد

يائير لابيد
لابيد هو زعيم حزب حزب (بشن عتيد) والحاصل على نسبة 70% في استطلاعات الرأي حول زعامة الحكومة الاسرائيلية.
ولد لابيد في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، هو سياسي وصحفي إسرائيلي، رئيس ومؤسس حزب (هناك مستقبل) ، نائب في الكنيست الإسرائيلية، انتخب للمرة الأولى للكنيست التاسعة عشرة عام 2013، حيث كان حزبه مفاجأة الانتخابات بعد ان حقق نجاحاً فائقاً، بحصوله على 19 مقعدًا في أول مرة يخوض بها الانتخابات.
دخل لابيد في ائتلاف مع حكومة نتنياهو شغل خلاله منصب وزير المالية، الا ان هذه الحكومة لم تعمر طويلا واستمرت من 18/3/2013 وحتى 1/12/2014، حيث اعلن نتنياهو عن اقالته.
يعتبر يائير لبيد منذ خوضه العمل السياسي منافس لبنيامين نتنياهو على رئاسة الوزراء.
هو يؤيد حل الدولتين والانفصال عن الفلسطينيين، كضمان لبقاء إسرائيل ذات اغلبية يهودية، لا يقبل بحدود ال 67، ويؤمن بوجوب ابقاء كتل استيطانية كبيرة ضمن حدود اسرائيل.
ثانيا: موشيه يعلون

موشيه يعالون
موشيه يعالون وهو منافس لا يقل عن لابيد، وقد حصل تقريبا على نفس نسبة لابيد في رئاسة الحكومة الاسرائيلية، وهو وزير جيش الاحتلال السابق.
ولد في 24 حزيران/ يونيو 1950، وزير الدفاع الأسبق في الحكومة الإسرائيلية، وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو كنيست من كتلة "حزب الليكود".
شغل يعلون في السابق منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة الـ17 لجيش الدفاع الإسرائيلي.
انضم يعلون في عام 1968 لجيش الدفاع الإسرائيلي في إطار فرقة (غرعين هناحال)، وتطوع لفرقة المظليين في كتيبة مظليي "هناحال". ومن خلال خدمته هناك خضع لدورة تدريب وتأهيل ليصبح مقاتلاً، وكان قائد فصيلة متفوق في كتيبة مظليي (هناحال) وأنهى خدمته العسكرية النظامية برتبة ملازم أول في عام 1971.
قرر يعلون الانضمام إلى حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو والتنافس في الانتخابات الداخلية لقائمة الليكود للكنيست الثامنة عشرة.
في الانتخابات التمهيدية احتل يعلون المركز الثامن في قائمة الليكود للكنيست الثامنة عشرة.
ومع تولي حكومة نتنياهو الثانية للسلطة، تم تعيين يعلون لمنصب نائب رئيس الحكومة، ووزير الشؤون الإستراتيجية وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية.
دعم يعلون قرار المجلس الوزاري المصغر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 بتجميد البناء الخاص الجديد في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر.
وخلال عملية اعتراض السفن المتوجهة إلى غزة في أيار/ مايو 2010 كان يعلون نائب رئيس الحكومة، وبسبب غياب نتنياهو عن البلاد، دافع عن القرار بوقف أسطول السفن وعن قرار إطلاق النار على السفن المتوجهة إلى قطاع غزة، لكنه أضاف قائلاً: "في المكان الذي توزع فيه أوسمة القتال، يجب أيضاً فحص سير القتال".
في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، عندما عرضت الحكومة الاتفاق لإطلاق سراح جلعاد شاليط للتصويت، صوت الوزير يعلون ضد الصفقة.
عُيّن يعلون في 17 آذار/مارس وزيرا للدفاع، ضمن تركيب الحكومة عقب الانتخابات للكنيست (البرلمان) ال19، خلفا للوزير ورئيس هيئة الأركان العامة في السابق، إيهود باراك، وفي 20 أيار/مايو 2016 قدمَ يعلون استقالته من منصب وزير الجيش الإسرائيلي.
ثالثا: آفي غاباي

آفي غاباي
حصل آفي غاباي رئيس حزب العمل على ما نسبته 50% في استطلاعات الرأي حول زعامة الحكومة الاسرائيلية.
آفي غاباي، سياسي إسرائيلي بدأ حياته المهنية رجل أعمال، حيث اشتغل في شركة للاتصالات وحقق من خلال عمله فيها ثروة، ثم ما لبث أن انخرط في العمل السياسي والتحق بحزب العمل عام 2015، وفي 2017 فاز برئاسة الحزب خلفا لإسحق هرتسوغ.
ولد آفي غاباي يوم 22 فبراير/شباط 1967 في القدس المحتلة بحسب ما تشير إليه المصادر الإسرائيلية، علما بأنه ينحدر من أسرة يهودية مغربية عاشت في مدينة الدار البيضاء وهاجرت إلى فلسطين المحتلة.
بدأ آفي غاباي حياته المهنية موظفا بوزارة المالية لأربع سنوات ونصف، وفي 1999 التحق بشركة للاتصالات وتقلد مناصب بارزة داخلها، حيث ترأسها ابتداء من 2007، ولم يغادرها إلا عام 2013.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2013، أعلن غاباي أنه سيلتحق بحزب العمل الإسرائيلي. وفي الرابع من مارس/آذار 2017 كشف عن أنه سيرشح نفسه لرئاسة الحزب.
ونجح غاباي في العاشر من يوليو/تموز 2017 في الفوز برئاسة حزب العمل، حيث تنافس في الدورة الثانية والأخيرة مع عمير بيريتس الذي حصل على 47% من الأصوات، فيما نال غاباي 53%.
وعقب فوزه، كتب على صفحته في فيسبوك أنه يجسد "الأمل والتغيير"، وسيبذل جهودا من أجل "إعادة الحياة" إلى حزب العمل.
ثالثا: نفتالي بينت

حصل نيفتالي بنت على نسبة 40% في استطلاعات الرأي في انتخابات رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
ولد في 25 مارس/اذار من عام 1972، هو رجل أعمال وسياسي إسرائيلي. وقد شغل وزيرا في ثلاث وزارات في آن واحد إذ كان وزير الاقتصاد ووزير الخدمات الدينية ووزير القدس والشتات. وهو رئيس قائمة البيت اليهودي في الكنيست التاسعة عشرة. وشغل مناصب عسكرية في وحدة النخبة. وعمل في مجال التكنولوجيا المتطورة كما له نشاطات على مستوى الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية فتولى منصبا في مجلس الاستيطان العام في الضفة الغربية. يعتبر من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية.
ولد بينيت في مدينة حيفا، لوالدين ولدا في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية وهاجرا إلى إسرائيل بعد حرب الأيام الستة 1967. كان والده ممن جمعوا التبرعات لمعهد التخنيون. وفي عام 1973 انتقلت العائلة إلى سان فرانسيسكو لفترة قصيرة وبعد حرب أكتوبر من عام 1973 انتقلت للعيش في إسرائيل.
ترعرع نفتالي بينيت في حيفا. تخرج من المدرسة العسكرية برتبة ضابط في الجيش الإسرائيلي، وبعد تعالي الأصوات المنددة بالصهيونية الدينية عقب اغتيال اسحق رابين قرر العودة علنا إلى مظهره الديني. وفي عام 1999 تزوج وانجب الزوجان أربعة أطفال وتعيش العائلة في رعنانا.
بينيت يحمل أيديولوجية يمينية واضحة وهو يدعم حق إسرائيل في ارض إسرائيل الكبرى التي تشمل أراضي من النهر إلى البحر. وهو يدعم بناء المستوطنات ويدعو إلى ردود الفعل العسكرية دائما لا السياسية على العمليات المسلحة الفلسطينية. يتصور بينيت طابع دولة إسرائيل على انها دولة يهودية وديمقراطية للشعب اليهودي.
وهو يدعم مشروع القانون الأساسي: سن قانون القومية ليصبح قانونا أساسيا وهو الذي يعتبر إسرائيل دولة يهودية.
وهو يؤيد الحقوق المدنية المتساوية والكاملة لجميع مواطني إسرائيل ولكنه ضد منح الحقوق القومية للأقليات، مثل العرب في إسرائيل.
رابعا: أفيغدور ليبرمان

أفيغدور ليبرمان
حصل ليبرمان على نسبة 24% ف ياستطلاعات الرأي المتعلقة برئاسة حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الانتخابات المقبلة.
ولد بتاريخ 5 يونيو 1958؛ هو سياسي وزعيم يميني متطرف إسرائيلي، كان يترأس منصب وزير خارجية إسرائيل منذ بداية 31 آذار/مارس 2009 في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيث قدّم استقالته في يوم الاثنين 3 أيار/مايو 2015 وصرح بعدم مشاركته في الحكومة المقبلة.
وهو نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب إسرائيل بيتنا، وتم تعيينه في شهر أيار/مايو عام 2016 كوزير لوزارة الدفاع الإسرائيلي.
بتاريخ 3 يناير 1999 دعا إلى مؤتمر صحفي وأعلن عن إقامته لحزب إسرائيل بيتنا وحصل الحزب في تلك السنة على 4 مقاعد. في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2001 قرر ليبرمان وزميله في الحزب رحبعام زئيفي ترك الحكومة احتجاجاً على تسليم حي أبو سنينة في الخليل إلى الفلسطينيين وحسب ادعائه إن هذا الأمر سوف يشكل خطراً على يهود الخليل ويُعرضهم إلى خطر القَنص من قبل.
ساعات قليلة قبل بدء صلاحية الاستقالة قُتل رحبعام زئيفي على يد فلسطيني.
في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2006 قاد ليبرمان الحزب إلى تحالف بقيادة رئيس الحكومة إيهود أولمرت وعُيّن نائب لرئيس الحكومة ووزيرا للشؤون الإستراتيجية.
جرّ انضمام حزب إسرائيل بيتنا للحكومة وراءه ممانعة من قبل أعضاء حزب العمل وهو عضو بالتحالف، لكن بعد تصويت داخلي في الحزب اتُخذ قرار البقاء في الحكومة.
في انتخابات الدورة ال18 سنة 2009 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعداً وبات ثالث أكبر حزب في إسرائيل. في مارس 2009 مع إقامة حكومة إسرائيل ال32 برئاسة بنيامين نتنياهو عُيّن ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للخارجية وعضواً في مجلس الوزراء الأمني لإسرائيل وأيضاً عضواً في المطبخ الإسرائيلي.
ينتمي ليبرمان إلى اليمين المتطرف، وله رأي متعصب بالصراع العربي-الإسرائيلي، لكن وعكساً لرأي معظم أتباع اليمين فهو مستعد أن يعترف بدولة فلسطينيه بشروط مُحددة.
في البداية أيد الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي ولكن مع اقتراب موعد انتخابات الحكومية سنة 2006 عرض اقتراحا لحل الدولتين مع تشديد في مضمون الاقتراح على "تبديل أراضي" لضمان أغلبيه يهودية في دولة إسرائيل.
في عدة مواقف أعرب ليبرمان عن معارضته الشديدة لليسار الإسرائيلي، ففي يوم قَسَم الكنيست ال31 طالب ليبرمان بمحاكمة كل عضو كنيست يلتقي بقادة حماس على أساس أنهم عملاء
اتهم وابنته بقضايا فساد بينها فضيحة كازينو "واحة لادن" في الخليل التي أعيد فتح التحقيقات بها والمستمرة منذ سنوات في كانون الثاني/يناير 2008 بعيد مغادرته بأسابيع كوزير للشؤون الإستراتيجية.
وخلصت الشرطة أن أرئيل شارون تلقى 3 ملايين دولار كرشوة. ولايزال أفيغدور ليبرمان يخضع للتحقيق لتلقيه رشوة من رجل الأعمال النمساوي اليهودي مارتن شلاف.
خامسا: يستحاق هرتسوغ

يستحاق هرتسوغ
حصل هرتسوق على ما نسبته 20% في استطلاعات الرأي الخاصة بانتخابات زعامة الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
كانت بداية إسحاق هرتسوغ المعترك السياسي عام 1999 عندما تم تعيينه مستشارا لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك لشؤون الشباب وشغل هذه الوظيفة حتى عام 2001.
بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في عام 1999، تعرض هرتسوغ للتحقيق بشبهة إساءة استخدام أموال الحملة الانتخابية لإيهود باراك، لكنه احتفظ اثناء التحقيق بـ"حق التزام الصمت"، ثم تمت تبرئته وأُغلقت القضية ضده عام 2003.
وحصل هرتسوغ في عام 2005، على المركز الثاني في تصويت أعضاء حزب العمل على وزراء الحزب الذي سيشكل الحكومة بالتحالف مع الليكود وأغودات يسرائيل, وتم تعيينه وزيرا للبناء والإسكان، بناء على طلبه، لكنه بعد 10 أشهر استقال وخرج مع أعضاء حزبه من الائتلاف الحكومي.
وفي 2006, تم تكليف إيهود أولمرت بتشكيل الحكومة رقم 31 في تاريخ إسرائيل، وعين هرتسوغ وزيرا للسياحة، وبعد مرور 10 أشهر، ودخول حزب إسرائيل بيتنا إلى الحكومة، تقرر نقل وزارة السياحة إليه، واستقال هرتسوغ من منصبه، وعين وزيرا للرفاة والخدمات الاجتماعية في 21 آذار/مارس 2007.
في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل عام 2008، حصل هرتسوغ على المركز الأول في قائمة حزب العمل, وأصبح في المركز الثاني بقائمة الحزب التي سيخوض بها انتخابات الكنيست الـ 18، بعد زعيم الحزب آنذاك، إيهود باراك.
وبعد فوز نتنياهو بتشكيل الحكومة في تلك الانتخابات، تم تعيين هرتسوغ وزيرا للرفاة.
وأما لانتخابات الكنيست الـ 19 فقد احتل هرتسوغ المركز الثاني في قائمة حزب العمل بعد أن حصل على المركز الأول في الانتخابات التمهيدية، وأصبح عضوا بالكنيست وزعيما للمعارضة، كما شغل منصب عضو تعيين القضاة، وكان من أشد معارضي التوجهات اليمينية المتطرفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
بعد حل الكنيست التاسع عشر، والبدء في الاستعداد للانتخابات الإسرائيلية المبكرة، تحالف هرتسوغ مع وزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني في قائمة واحدة أطلق عليها اسم المعسكر الصهيوني واتفق معها على تناوب رئاسة الحكومة في حال الفوز بتشكيل الحكومة.
ودعا في صلب برنامجه لإسقاط حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو منتقداً سياسته في إعاقة عملية السلام مع الفلسطينيين، وفشله في التعامل بإيجابية مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في ما يخص الصراع العربي الإسرائيلي، لكنه لم ينجح في الوصول إلى السلطة وخسر أمام بنيامين نتنياهو بفارق 6 مقاعد في الانتخابات التي جرت في آذار/مارس 2015 ليقر بالهزيمة ويهنئه متمنياً له "التوفيق".
سابعا: ايهود باراك

ايهود باراك
يعتبر ايهود باراك منافس غير قوي في الانتخابات المقبلة، حيث حصل على ما نسبته 16%.
ولد إيهود باراك في مستوطنة مشمار حاشارون بفلسطين عام 1942 لأسرة عاشت في أوروبا الشرقية وهاجرت إلى فلسطين قبل قيام الدولة الإسرائيلية، كان يسمى إيهود بروج قبل أن يستعمل الاسم العبري باراك الذي يعني (البرق).
التحق باراك بالجيش الإسرائيلي عام 1959، وشارك في حربي 1967 و1973، غير أن شهرته داخل صفوف الجيش ذاعت في أوائل السبعينيات من خلال العديد من العمليات التي قامت بها قوة من الكوماندوز برئاسته تسمى سيريت ماتكال "Sayeret Matkal" ومن أهم تلك العمليات اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت.
يؤمن باراك بالاتجاه الفكري لحزب العمل الذي لا يختلف في منطلقاته الأساسية وخطوطه الاستراتيجية عن حزب الليكود، ويدعو إلى الفصل الأحادي الجانب بين إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية عن طريق رسم حدود الكتل الاستيطانية التي ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، وإقامة منطقة أمنية واسعة على الحدود مع الأردن، تشمل مواقع سيطرة وإنذار مبكر على السفوح الجبلية والوسطى، ويكون بإمكان إسرائيل إدخال المستوطنات المعزولة إلى داخل هذه الحدود.
وكانت العملية الثانية التي رفعت أسهم باراك داخل صفوف الجيش وحصل بمقتضاها على العديد من الأوسمة والنياشين في أوغندا، هي المشاركة في عملية إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب عام 1976.
وفي تونس نفذت مجموعته (سيريت ماكتال) حادثة اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) الذراع اليمنى لياسرعرفات عام 1988، وصلاح خلف (أبو إياد) أوائل التسعينيات.
ترك باراك رئاسة الأركان بعدما اختاره إسحق رابين وزيراً للداخلية في حزيران/يونيو، ثم اختير وزيرا للخارجية بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين وتولي شمعون بيريز رئاسة الوزراء خلفاً له.
وبالرغم من قلة خبرته السياسية إلا إنه استطاع وفي غضون أقل من عامين أن يفوز على السياسي المخضرم شمعون بيريز في رئاسة حزب العمل عام 1997، ثم رشح نفسه لانتخابات رئاسة الوزراء وفاز على بنيامين نتنياهو بنسبة 56% في أيار/مايو 1999.
اندلعت انتفاضة الأقصى بعد زيارة زعيم حزب الليكود أرييل شارون للمسجد الأقصى في أيلول/سبتمبر 2000 تحت حراسة ما يزيد على ثلاثة آلاف جندي، وأدى التعامل العنيف الذي اتبعه باراك في إخماد الانتفاضة إلى مقتل حوالي 400 فلسطيني قبل أن يترك رئاسة الوزراء بعد فوز شارون عليه في شباط/فبراير 2001.
ثامنا: أرييه درعي

أرييه درعي
وهو زعيم حزب شاس، وفرصته ضئيلة جدا في الانتخابات الاسرائيلية المقبلة، حيث حصل على 13% من الاصوات فقط.
ولد يوم 17/2/1959 في مدينة مكناس في المغرب وهاجر مع عائلته إلى إسرائيل عام 1968، متزوج ويسكن في القدس،
ظهر آرييه درعي على الساحة السياسية العامة لأول مرّة، حينما تولى منصب مدير عام وزارة الداخلية، في العام 1986، حينما كان له من العمر 26 عاما، وكان الوزير من حزبه، موشيه بيرتس.
وفي نهاية العام 1988، تولى حقيبة الداخلية، من دون أن يكون عضو كنيست، عن حزبه "شاس".
وفي تلك المرحلة، كان قد بدأ يقود فعليا حركة "شاس" سياسيا، رغم أن تقارير تقول، إنه القائد السياسي الفعلي، منذ تأسيس الحركة في العام 1984، على يد زعيمها الروحي عوفاديا يوسيف، وهو من كان في سنوات السبعين، الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين.
وجاء تأسيس الحركة، بهدف الخروج من مظلة أحزاب الحريديم لليهود الأشكناز الغربيين، وقد حصل درعي على هذه القوة السياسية في الحزب نتيجة لقربه الخاص من عوفاديا يوسيف.
وبقي درعي في منصبه وزيرا للداخلية حتى العام 1992، وبعد انتخابات ذلك العام، حافظ على منصب، لما يزيد عن عام بقليل، في حكومة يتسحاق رابين.
واستطاع درعي جعل حركته ذات وزن، ففي انتخابات 1992 قفزت "شاس" من 4 مقاعد إلى 6 مقاعد، ولكن في انتخابات 1996 حصلت الحركة بقيادته على 10 مقاعد.
أما في انتخابات 1999، فقد قاد الحزب وحصل على 17 مقعدا، مستفيدا من الانتخاب المباشر لرئاسة الوزراء. إلا أن درعي استقال فور ظهور النتائج من عضوية الكنيست، بعد أن استكملت الشرطة التحقيقات معه، في واحدة من أكبر قضايا الفساد، التي وصلت اطرافها إلى خارج البلاد، وقبع درعي في السجن لأكثر من عامين فعلين.
وكان عليه البقاء خارج الحلبة السياسية لمدة عشر سنوات، من يوم صدور الحكم، بموجب قانون قائم.
بعد انتهاء السنوات العشر في العام 2012، بدأ درعي يبدي نيّة بالعودة إلى الحلبة السياسية، ملمحا إلى نيته بتشكيل حزب جديد، إلا أن عوفاديا يوسيف أعاده للحركة.
وعاد درعي إلى الكنيست في انتخابات مطلع العام 2013، حينما كان يرأس الحركة خصمه إيلي يشاي، ونشأت حينها اشكالية رئاسة الحركة، ففرض يوسيف رئاسة ثلاثية، تضم يشاي ودرعي وأريئيل أتياس، الذي استقال لاحقا من الكنيست، ولكن لم تمر فترة طويلة حتى عاد درعي رئيسا للحركة، بالاطاحة بإيلي يشاي.
بعد موت عوفاديا يوسيف في أيلول/ سبتمبر 2013، نشأت مشكلة رئاسة الحركة سياسيا من جديد، بعد أن ظهر خلاف أيضا حول الزعامة الروحية، التي رست على أحد أبناء يوسيف. إلا أن يشاي لم يرض بالوضع القائم، وانشق عن الحركة قبل انتخابات 2013، وشكّل قائمة منافسة.
في مطلع سنوات التسعين، أبدى درعي توجهات تقبل بالتفاوض وحل الصراع، ووقف من وراء الفتوى الدينية التي اصدرها يوسيف في فترة أوسلو، بأنه يجوز التنازل عن أراضي من أجل حقن الدماء. ويشار إلى أن عددا من نواب "شاس" شاركوا في مبادرة جنيف.
يسعى درعي إلى اظهار مواقف أكثر براغماتية، وبشكل لا يبقي "شاس" في أي خانة.
فيديو جرافيك: هؤلاء المرشحون لخلافة نتنياهو

التعليقات