قصة ساعة اليد الثمينة التي حصل عليها نتنياهو وأغضبت سارة

قصة ساعة اليد الثمينة التي حصل عليها نتنياهو وأغضبت سارة
سارة نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، اعترافات فيلبر الذي أقر أنه في إطار المحادثات التي أجراها شلومو فيلبر مع المقربين منه، والتي تم نشرها، أمس، كشف عن احدى التجارب الأولى والقاسية، حسب رأيه، التي عايشها خلال سنوات عمله مع نتنياهو، كمساعد شخصي له، خلال شغله لمنصب وزير الخارجية في عام 2003.

وروى فيلبر أنه سافر في حينه، مع نتنياهو وزوجته إلى إيطاليا، وخلال لقاء مع رئيس الحكومة برلسكوني، قدم الأخير لنتنياهو ساعة ثمينة.

ووفقًا لما كشفته القناة (الثانية) العبرية، مساء أمس، قال فيلبر: إنه حذر نتنياهو من أنه لا يستطيع أخذ الساعة الثمينة التي يساوي ثمنها 6000 شيكل، (حوالي 1700 دولار)، والتي أنتجها المصمم الإيطالي "بولغاري".

 وأضاف: "قلت له إنك لا تستطيع الاحتفاظ بالساعة، أعطني إياها أوثقها وأرسلها إلى الخزينة الحكومية". 

ولكن هذه المسألة أثارت، حسب فيلبر، محادثة شديدة اللهجة بينه وبين الزوجين نتنياهو، وقال: "في ذلك المساء، بعد عدة ساعات من اللقاء، دُعيت إلى غرفة الزوجين نتنياهو، فصرخت سارة عليّ وقالت: إنه لا يهمها أي شيء وإنها تريد الساعة، لقد أُصبت بالذعر، وقلت إنه لا يمكنني إعادة الساعة لأنني قمت بتسجيلها وأرسلتها إلى البلاد بالبريد الدبلوماسي".

وأوضح فيلبر، أن "صراخ سارة هذا كان أمام بيبي نتنياهو، الذي لم يقل أي كلمة"، مشيراً إلى أنه بعد أسبوعين من الحادث، استدعاه نتنياهو وفصله.

وتابع: "قال لي: إنه فصلني لأنه يريد شخصاً أكثر مهنية مني".

 وأضاف: "سارة لا تزال تنبذني، حتى اليوم، بسبب ذلك الأمر، ولم تصفح عني.. حتى بعد مرور كل هذه السنوات، لا يوجد شيء لديها اسمه أقدمية".

ولخص فيلبر قائلاً: "هذه هي تجربة العمل لدى نتنياهو، من الواضح أنك تعمل لديه، وإذا لم تنفذ ما يقولونه لك فإنهم يقطعون رأسك، ولذلك فشلت هنا في ملف (بيزك) لأنه كان من الواضح أنني يجب أن أنفذ الأوامر".

التعليقات