فتح : الإرادة الشعبية في بلدة بيتا تنتصر على مشاريع الاستعمار
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): "إن الإرادة الشعبية والجهود الوطنية المخلصة، وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية، قد انتصرت في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، وتمكنت من إزالة البؤرة الاستعمارية التي حاول الاحتلال إقامتها على جبل صبيح".
وأشاد منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، بفعاليات بلدة بيتا التي وقفت سدّاً منيعاً في وجه المد الاستعماري في المنطقة، وذلك من خلال المسيرات والفعاليات الشعبية العارمة، التي كرّست وحدة شعبنا في مقاومة المحتل، وفي الدفاع عن الأرض وحمايتها من المصادرة والتهويد، ضمن محاولات إسرائيل المتواصلة في تحدي القانون الدولي، وفرض سياسة الأمر الواقع على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
لقد أثبتت تجربة أهلنا في بيتا قدرة شعبنا على إفشال مخططات الاحتلال، وأكدت أن الإرادة الوطنية أقوى من كل جبروت إسرائيل والمستعمرين.
وأكد الجاغوب، أن الجهود الوطنية، قد أفشلت مشروعاً استعمارياً كان يهدف إلى ربط مستعمرة (تفوح) مرورا بزعترة، حتى بلدة أوصرين بواسطة هذه البؤرة الجديدة.
وختم الجاغوب بالقول: "إننا في فتح لن نقبل بأقل من حقوقنا التي كفلها لنا القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضيتنا، وأن محاولات إسرائيل فرض رؤيتها السياسية والأمنية والاستعمارية على شعبنا وقيادتنا، ستبوء بالفشل الحتمي مهما عظمت الضغوطات ومهما طال الزمن".
قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): "إن الإرادة الشعبية والجهود الوطنية المخلصة، وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية، قد انتصرت في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، وتمكنت من إزالة البؤرة الاستعمارية التي حاول الاحتلال إقامتها على جبل صبيح".
وأشاد منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، بفعاليات بلدة بيتا التي وقفت سدّاً منيعاً في وجه المد الاستعماري في المنطقة، وذلك من خلال المسيرات والفعاليات الشعبية العارمة، التي كرّست وحدة شعبنا في مقاومة المحتل، وفي الدفاع عن الأرض وحمايتها من المصادرة والتهويد، ضمن محاولات إسرائيل المتواصلة في تحدي القانون الدولي، وفرض سياسة الأمر الواقع على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
لقد أثبتت تجربة أهلنا في بيتا قدرة شعبنا على إفشال مخططات الاحتلال، وأكدت أن الإرادة الوطنية أقوى من كل جبروت إسرائيل والمستعمرين.
وأكد الجاغوب، أن الجهود الوطنية، قد أفشلت مشروعاً استعمارياً كان يهدف إلى ربط مستعمرة (تفوح) مرورا بزعترة، حتى بلدة أوصرين بواسطة هذه البؤرة الجديدة.
وختم الجاغوب بالقول: "إننا في فتح لن نقبل بأقل من حقوقنا التي كفلها لنا القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضيتنا، وأن محاولات إسرائيل فرض رؤيتها السياسية والأمنية والاستعمارية على شعبنا وقيادتنا، ستبوء بالفشل الحتمي مهما عظمت الضغوطات ومهما طال الزمن".

التعليقات