برغوث: خطاب الرئيس سيوضح الخطوط العريضة للسياسة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال الإعلامي أحمد برغوث أن الخطاب الهام الذي سيلقيه رئيس دولة فلسطين غدا الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي ، في غاية الأهمية ، كونه سيوضح الخطوط العريضة للسياسة الفلسطينية في المرحلة القادمة ، خصوصا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، متجاهلا للحقوق القانونية والتاريخية للفلسطينيين فيها ، ومتنكرا لكافة القرارات الدولية والأممية بشأنها .
وأضاف برغوث ، وتكمن أهمية خطاب الرئيس محمود عباس ، أنه يأتي في ظروف شديدة الحساسية والتعقيد ، بعد جهود مضنية وحثيثة قام بها الرئيس والقيادة الفلسطينية ، لمواجهة قرار ترامب الظالم ، والذي رفضه العالم بأسره .
ولفت ، إلى أن الخطاب سيشمل كذلك تحديد الخطوات المستقبلية ، والتي بدأها الرئيس والقيادة الفلسطينية فعلا وعملا من خلال المجلس المركزي الفلسطيني الذي عقد منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وتبنى فيها استراتيجية جديدة تنطلق من «العمل الآن على تجسيد استقلال وسيادة فلسطين والانتقال من مرحلة سلطة الحكم الذاتي إلى مرحلة الدولة، تنفيذا لقرارات المجلس الوطني وقرارات الأمم المتحدة، حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام من خلال إطار أممي تعددي».
وناشد برغوث أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده بالالتفاف حول الرئيس ، وإسناد مطالبه الوطنية ودعمها لتحقيق أهدافنا الثابتة غير القابلة للتهديد أو الابتزاز والمساومة .
مؤكدا على الدور العربي الهام للدول الشقيقة في مواصلة دعم الجهود الفلسطينية على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، لضمان الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره .
قال الإعلامي أحمد برغوث أن الخطاب الهام الذي سيلقيه رئيس دولة فلسطين غدا الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي ، في غاية الأهمية ، كونه سيوضح الخطوط العريضة للسياسة الفلسطينية في المرحلة القادمة ، خصوصا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، متجاهلا للحقوق القانونية والتاريخية للفلسطينيين فيها ، ومتنكرا لكافة القرارات الدولية والأممية بشأنها .
وأضاف برغوث ، وتكمن أهمية خطاب الرئيس محمود عباس ، أنه يأتي في ظروف شديدة الحساسية والتعقيد ، بعد جهود مضنية وحثيثة قام بها الرئيس والقيادة الفلسطينية ، لمواجهة قرار ترامب الظالم ، والذي رفضه العالم بأسره .
ولفت ، إلى أن الخطاب سيشمل كذلك تحديد الخطوات المستقبلية ، والتي بدأها الرئيس والقيادة الفلسطينية فعلا وعملا من خلال المجلس المركزي الفلسطيني الذي عقد منتصف شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وتبنى فيها استراتيجية جديدة تنطلق من «العمل الآن على تجسيد استقلال وسيادة فلسطين والانتقال من مرحلة سلطة الحكم الذاتي إلى مرحلة الدولة، تنفيذا لقرارات المجلس الوطني وقرارات الأمم المتحدة، حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام من خلال إطار أممي تعددي».
وناشد برغوث أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده بالالتفاف حول الرئيس ، وإسناد مطالبه الوطنية ودعمها لتحقيق أهدافنا الثابتة غير القابلة للتهديد أو الابتزاز والمساومة .
مؤكدا على الدور العربي الهام للدول الشقيقة في مواصلة دعم الجهود الفلسطينية على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، لضمان الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره .
