مناقشة رسالة ماجستير للباحث حسن فرج حول الدبلوماسية الشبابية لشبيبة فتح

رام الله - دنيا الوطن
أجازت  جامعة القدس يوم أمس اطروحة الماجستير المقدمة في قبل  الباحث حسن عثمان  فرج بعنوان " النشاط الدولي لحركة الشبيبة الفتحاوية كجزء من الدبلوماسية العامة الفلسطينية 2006-2017 " وأوصت بمنحة الماجستير في  برنامج بناء المؤسسات والتنمية البشرية.   إذ سلطت الدراسة  الضوء على  دور الشباب الفلسطيني في الدبلوماسية العامة الفلسطينية،من خلال اختيار حركة الشبيبة الفتحاوية كنموذج للقياس، والتحليل، والدراسة،عبر تبني المنهجين التاريخي، والوصفي التحليلي، للإطلاع على ذلك الدور خلال الفترة الممتدةما بين 2006-2016.

وقد قسمت  الدراسة إلى أربعة فصول،ناقش الأول الإطار العام للدراسة، بحيث استعرض أهدافها وأبرز الأسئلة التي ستعملإلى استنطاق أجوبة علمية لها، وفرضياتها ،ومنهجيتها، وحدودها، وهيكليتها. 

فيما ناقش الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة،عبر استعراض مفاهيمها، مثل الدبلوماسية، والدبلوماسية العامة، والعلاقات الدولية، والمجتمعالمدني، وكذلك استعراض تاريخ، ونشأة، وأبرز محطات حركة الشبيبة الفتحاوية.  فيما اشتمل الفصل الثالث مكم الأطروحة  على دراسة  الدور التاريخي للشباب الفلسطيني في الدبلوماسية العامة، عبر استعراض تجربةالاتحاد العام لطلبة فلسطين في هذا الإطار، ومن ثم تجربة حركة الشبيبة الفتحاوية عبراستعراض بدايات عملها الدولي، والمنظمات الدولية والإقليمية التي تنضوي في إطارها،وأبرز علاقاتها الثنائية، والمتعددة،  وكذلك أهم القرارات التي قدمتها الشبيبة، على الصعيد الدولي،وتم تبنيها، وكذلك استراتيجية الشبيبة  في  نشاطها الدولي، وأدواتها في تحقيق تلك الاستراتيجيات،وختاما مواقفها من مختلف القضايا الدولية والإقليمية .

فيما اشتمل  الفصل الرابع على  نتائج اختبار فرضياتالدراسة، التي تم الخروج بها، وقد خرجت الدراسة بعدد من النتائج والتوصيات، أبرزهاأن حركة الشبيبة الفتحاوية، قد ساهمت في الدبلوماسية العامة الفلسطينية، داخل المنظمات،وشبيبة الأحزاب الاشتراكية، والاشتراكية الديمقراطية، والعمالية، ضمن رؤية تتناغم مع  سياسة حركة  حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ووتوجهاتها العامةفي هذا الإطار.

وقد خرجت الدراسة بعدد من التوصيات،من أبرزها ضرورة انفتاح شبيبة فتح على شبيبة الأحزاب من مختلف التوجهات الفكرية، كونهالا تزال شبيبة حركة تحرر وطني، ينبغي عدم اقتصار علاقاتها على معسكر فكري دون غيره،وضرورة وجود علاقة تنسيقية  أوسع بين حركة الشبيبة الفتحاوية، ووزارة الخارجية الفلسطينية،وسفارات دولة فلسطين في  الخارج، وكذلك مفوضيةالعلاقات الدولية، والعلاقات العربية والصين الشعبية لحركة فتح، من أجل تنسيق المواقف،واستثمار الطاقات المختلفة في هذا المجال، بالإضافة إلى توصية لمفوضية العلاقات الدوليةلحركة فتح، بضم عدد من أعضاء حركة الشبيبة الفتحاوية الناشطين في الموضوع الدولي، إلىمواقع قيادية فيها .