مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة النبي صالح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة النبي صالح الأساسية المختلطة في قرية النبي صالح، وكان عنوانها: " الاستراتيجيات المتبعة في تحقيق التميّز والإبداع في حياتنا"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ مؤمن سليمان من الهيئة التدريسية، و( 28 ) طالب وطالبة من الصفين الثامن والتاسع.
وفي بداية لقائه أكّد غنّام على أنّ هذه اللقاءات هي ثمرة التكامل والشراكة الحقيقية ما بين المؤسسة العسكرية والأمنية من جهة وما بين المؤسسات المدنية من جهةٍ أخرى، وأنّ مفوضية التوجيه السياسي والوطني حريصة كل الحرص على المساهمة في التنشئة الاجتماعية والوطنية والتثقيفية لأجيالنا وأبنائنا الطلبة وفي كافة المراحل التعليمية، وتدريبهم على اكتساب وامتلاك مهارات واستراتيجيات جديدة تُمكنهم من تحقيق المزيد من طرق النجاح في حياتهم العلمية والمهنية.
وقال غنّام بأنّ القدرة على الإنجاز والابتكار والتجديد في سلوكياتنا وتصرفاتنا وتفكيرنا وإضافة أشياء جديدة تمكّننا من امتلاك وتعلّم خبرات جديدة أو الحصول على اكتساب معارف أخرى في عدّة مواضيع لها علاقة بسير حياتنا اليومية لا شكّ أنّها تكون خير معين على تحقيق هذا التميّز والتطور نحو الأفضل لكلّ واحدٍ فينا، وهذا الأمر له انعكاساته وآثاره الإيجابية على المجتمع بشكل عام.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم الاستراتيجيات المتبعة في تحقيق التميّز والإبداع في حياتنا والتي تتمثل أولاً في الاعتماد والتوكل الحقيق على الله عزوجل وليس التواكل والركون إلى الآخرين، واستراتيجية التحلّي بالشجاعة الضرورية في مواجهة أية تجربة كان الإخفاق من نصيبها؛ وعلى أن يكون ذلك دافعاً قوياً لتجاوز أي عقبة أو محنة مرّت علينا أو واجهتنا في حياتنا الاعتيادية اليومية، وهذا يتطلب أيضاً امتلاك استراتيجية الإرادة الصلبة والعزيمة القوية التي تخلق وتبني شخصية قيادية في المستقبل.
ومن الاستراتيجيات الأخرى المتبعة في تحقيق التميز والإبداع في حياتنا عدم الشعور بالقلق والخوف من المستقبل، وأن تكون استراتيجية التفاؤل والأمل لغدٍ أفضل هو المسيطر على عقولنا وتفكيرنا.
وفي نهاية المحاضرة حث غنّام الطلبة على امتلاك استراتيجية الاستفادة من تجارب الآخرين من النّاس والتمعن في أسباب التميز والابتكار والإبداع لديهم والتي كانت سبباً رئيسياً في نجاحاتهم الدائمة؛ من أجل استثمار الفائدة المرجوة من هذه الخبرات ولتكون عوناً على أن نكون مبدعين ومتميزين كلٌ في مجال عمله وتخصصه.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت مديرة المدرسة ربى الكردي كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب وطالبات مدرسة النبي صالح الأساسية المختلطة في قرية النبي صالح، وكان عنوانها: " الاستراتيجيات المتبعة في تحقيق التميّز والإبداع في حياتنا"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ مؤمن سليمان من الهيئة التدريسية، و( 28 ) طالب وطالبة من الصفين الثامن والتاسع.
وفي بداية لقائه أكّد غنّام على أنّ هذه اللقاءات هي ثمرة التكامل والشراكة الحقيقية ما بين المؤسسة العسكرية والأمنية من جهة وما بين المؤسسات المدنية من جهةٍ أخرى، وأنّ مفوضية التوجيه السياسي والوطني حريصة كل الحرص على المساهمة في التنشئة الاجتماعية والوطنية والتثقيفية لأجيالنا وأبنائنا الطلبة وفي كافة المراحل التعليمية، وتدريبهم على اكتساب وامتلاك مهارات واستراتيجيات جديدة تُمكنهم من تحقيق المزيد من طرق النجاح في حياتهم العلمية والمهنية.
وقال غنّام بأنّ القدرة على الإنجاز والابتكار والتجديد في سلوكياتنا وتصرفاتنا وتفكيرنا وإضافة أشياء جديدة تمكّننا من امتلاك وتعلّم خبرات جديدة أو الحصول على اكتساب معارف أخرى في عدّة مواضيع لها علاقة بسير حياتنا اليومية لا شكّ أنّها تكون خير معين على تحقيق هذا التميّز والتطور نحو الأفضل لكلّ واحدٍ فينا، وهذا الأمر له انعكاساته وآثاره الإيجابية على المجتمع بشكل عام.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم الاستراتيجيات المتبعة في تحقيق التميّز والإبداع في حياتنا والتي تتمثل أولاً في الاعتماد والتوكل الحقيق على الله عزوجل وليس التواكل والركون إلى الآخرين، واستراتيجية التحلّي بالشجاعة الضرورية في مواجهة أية تجربة كان الإخفاق من نصيبها؛ وعلى أن يكون ذلك دافعاً قوياً لتجاوز أي عقبة أو محنة مرّت علينا أو واجهتنا في حياتنا الاعتيادية اليومية، وهذا يتطلب أيضاً امتلاك استراتيجية الإرادة الصلبة والعزيمة القوية التي تخلق وتبني شخصية قيادية في المستقبل.
ومن الاستراتيجيات الأخرى المتبعة في تحقيق التميز والإبداع في حياتنا عدم الشعور بالقلق والخوف من المستقبل، وأن تكون استراتيجية التفاؤل والأمل لغدٍ أفضل هو المسيطر على عقولنا وتفكيرنا.
وفي نهاية المحاضرة حث غنّام الطلبة على امتلاك استراتيجية الاستفادة من تجارب الآخرين من النّاس والتمعن في أسباب التميز والابتكار والإبداع لديهم والتي كانت سبباً رئيسياً في نجاحاتهم الدائمة؛ من أجل استثمار الفائدة المرجوة من هذه الخبرات ولتكون عوناً على أن نكون مبدعين ومتميزين كلٌ في مجال عمله وتخصصه.
وفي نهاية المحاضرة قدّمت مديرة المدرسة ربى الكردي كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة.
