تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو.. ما السيناريوهات؟ ومن المرشحون لقيادة الليكود؟
خاص دنيا الوطن
أكد يوسف جبارين النائب في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، أن هناك سيناريوهات لما بعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعد أن قررت الشرطة تقديم توصيات بمحاكمته، لافتاً إلى أن الأول يتمثل في أن يواصل عمله بانتظار قرار المستشار القضائي للحكومة، المخول حسب القانون بقرار تقديم لائحة اتهام أو لا.
وأوضح جبارين في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أن نتنياهو مازال يراهن على امتناع المستشار القضائي عن تقديم لائحة اتهام، ويكتفي بإصدار تقرير ينتقد فيه نتنياهو على المستوى الجماهيري، وليس القضائي، معتبراً أن هذا السيناريو سيضمن لنتنياهو حكومته، والذهاب إلى انتخابات جديدة لحزب الليكود.
وقال: "أما السيناريو الثاني، فيتمثل في أن ينتظر نتنياهو لفترة معينة من الزمن؛ لكي يطّلع المستشار القضائي على الأمور، وعندما يعرف نتنياهو بأن المستشار بصدد تقديم لائحة اتهام له فمن المتوقع أن يتم الإعلان عن تبكير الانتخابات، وأن يستبق ذلك تقديم لائحة الاتهام، وفي هذه الحالة فإن هناك حالة تطابق بين وصول المستشار القضائي لقناعة بضرورة تقديم لائحة الاتهام وبين تبكير الانتخابات".
وأضاف: "هناك سيناريو ثالث، هو أن ينتظر نتنياهو بأن تقدم ضده لائحة اتهام، وعند ذلك سيعلن بعض شركائه في الحكومة أنهم لا يستطيعون الاستمرار معه في الحكومة، وعندها يتم الاتفاق على إجراء انتخابات جديدة"، لافتاً إلى أنه في هذا السيناريو فإن لائحة الاتهام تأخذ الطابع السياسي وليس القومي، حيث إن القانون لا يجبره على الاستقالة، وبالتالي تتم عملية تفكيك للحكومة والذهاب إلى الانتخابات، وقد يكون نتنياهو مرشحاً فيها، متوقعاً في الوقت ذاته، أن تصل قضية نتنياهو إلى المحكمة العليا الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أشار جبارين إلى أن هناك صراعاً نفسياً على رئاسة الليكود في عهد ما بعد نتنياهو، لافتاً إلى أن الشخصيات لا تجرؤ على الخروج للجمهور والإعلان عن أنفسهم كمرشحين، ولكن في الخفاء فإنهم يعملون بجدية، تحضيراً لانتخابات حزب الليكود.
وأوضح جبارين، أن من أبرز المرشحين حسب استطلاعات الرأي هو جدعون ساعر، الذي كان وزيراً سابقاً في حكومة نتنياهو، حيث أعلن أنه سيخرج من الحياة السياسية لفترة معينة ومن ثم سيعود، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن يسرائيل كاتس وزير المواصلات، يسعى لزعامة الليكود.
وفي سياق ذي صلة، لفت النائب العربي إلى أن نيفتالي بينت يسعى جاهداً لأن يكون رئيساً للحكومة الإسرائيلية، ولكن هو بحاجة لأن يحصل حزبه (البيت اليهودي) على أصوات أكثر مما هو عليه الآن.
وفيما يتعلق بموقف القائمة العربية المشتركة من قضايا الفساد التي يتعرض لها نتنياهو، قال جبارين: "نحن نعمل ليس لإسقاط نتنياهو كشخص فقط، وإنما نعمل لإسقاط اليمين المتمثل في حزب الليكود والبيت اليهودي، ونأمل بأن تبعث قضايا الفساد برسالة إلى الداخل الإسرائيلي بأن الفساد مرتبط بالنهج اليميني والاستيطاني، وأن يسقط هذا النهج إلى غير رجعة".
أكد يوسف جبارين النائب في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية المشتركة، أن هناك سيناريوهات لما بعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعد أن قررت الشرطة تقديم توصيات بمحاكمته، لافتاً إلى أن الأول يتمثل في أن يواصل عمله بانتظار قرار المستشار القضائي للحكومة، المخول حسب القانون بقرار تقديم لائحة اتهام أو لا.
وأوضح جبارين في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، أن نتنياهو مازال يراهن على امتناع المستشار القضائي عن تقديم لائحة اتهام، ويكتفي بإصدار تقرير ينتقد فيه نتنياهو على المستوى الجماهيري، وليس القضائي، معتبراً أن هذا السيناريو سيضمن لنتنياهو حكومته، والذهاب إلى انتخابات جديدة لحزب الليكود.
وقال: "أما السيناريو الثاني، فيتمثل في أن ينتظر نتنياهو لفترة معينة من الزمن؛ لكي يطّلع المستشار القضائي على الأمور، وعندما يعرف نتنياهو بأن المستشار بصدد تقديم لائحة اتهام له فمن المتوقع أن يتم الإعلان عن تبكير الانتخابات، وأن يستبق ذلك تقديم لائحة الاتهام، وفي هذه الحالة فإن هناك حالة تطابق بين وصول المستشار القضائي لقناعة بضرورة تقديم لائحة الاتهام وبين تبكير الانتخابات".
وأضاف: "هناك سيناريو ثالث، هو أن ينتظر نتنياهو بأن تقدم ضده لائحة اتهام، وعند ذلك سيعلن بعض شركائه في الحكومة أنهم لا يستطيعون الاستمرار معه في الحكومة، وعندها يتم الاتفاق على إجراء انتخابات جديدة"، لافتاً إلى أنه في هذا السيناريو فإن لائحة الاتهام تأخذ الطابع السياسي وليس القومي، حيث إن القانون لا يجبره على الاستقالة، وبالتالي تتم عملية تفكيك للحكومة والذهاب إلى الانتخابات، وقد يكون نتنياهو مرشحاً فيها، متوقعاً في الوقت ذاته، أن تصل قضية نتنياهو إلى المحكمة العليا الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أشار جبارين إلى أن هناك صراعاً نفسياً على رئاسة الليكود في عهد ما بعد نتنياهو، لافتاً إلى أن الشخصيات لا تجرؤ على الخروج للجمهور والإعلان عن أنفسهم كمرشحين، ولكن في الخفاء فإنهم يعملون بجدية، تحضيراً لانتخابات حزب الليكود.
وأوضح جبارين، أن من أبرز المرشحين حسب استطلاعات الرأي هو جدعون ساعر، الذي كان وزيراً سابقاً في حكومة نتنياهو، حيث أعلن أنه سيخرج من الحياة السياسية لفترة معينة ومن ثم سيعود، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن يسرائيل كاتس وزير المواصلات، يسعى لزعامة الليكود.
وفي سياق ذي صلة، لفت النائب العربي إلى أن نيفتالي بينت يسعى جاهداً لأن يكون رئيساً للحكومة الإسرائيلية، ولكن هو بحاجة لأن يحصل حزبه (البيت اليهودي) على أصوات أكثر مما هو عليه الآن.
وفيما يتعلق بموقف القائمة العربية المشتركة من قضايا الفساد التي يتعرض لها نتنياهو، قال جبارين: "نحن نعمل ليس لإسقاط نتنياهو كشخص فقط، وإنما نعمل لإسقاط اليمين المتمثل في حزب الليكود والبيت اليهودي، ونأمل بأن تبعث قضايا الفساد برسالة إلى الداخل الإسرائيلي بأن الفساد مرتبط بالنهج اليميني والاستيطاني، وأن يسقط هذا النهج إلى غير رجعة".

التعليقات