إدارة أوباما منعت إسرائيل من اغتيال "قاسم سليماني"
رام الله - دنيا الوطن
كشف تحقيق للقناة الإسرائيلية العاشرة، النقاب عن أن إسرائيل حاولت، مرات عديدة، اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، غير أن إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، اعترضت على ذلك.
وحسب التحقيق، فإن إدارة أوباما، اعترضت على نية إسرائيل تصفية سليماني، بسبب حاجتها إلى إنجاز الاتفاق النووي بين إيران والدول العظمى.
وأوضحت القناة، أنه سبق لإسرائيل، أن حاولت تصفية سليماني مرات عديدة، بسبب دوره الواضح في تهديد المصالح الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن سليماني، يعد أحد أكثر الأشخاص الذين أسهموا في تصميم الشرق الأوسط على النحو الحالي.
ونقلت القناة، عن رام بن براك، الذي تولى منصبي نائب رئيس الموساد وقائد شعبة العمليات في الجهاز قوله: إن جهاز الموساد ظل يراقب سليماني بفعل "الضرر الكبير الذي سببه لإسرائيل".
وزعم بن براك، أن سليماني يصمم أنشطته ضد إسرائيل، في أحيان كثيرة، بدون علم القيادة الإيرانية، مضيفاً: "إذا سألتني هل كانت القيادة الإيرانية وراء قرار إرسال الطائرة بدون طيار لاختراق الأجواء الإسرائيلية مؤخراً؟ فيمكنني القول: لا، وإذا سألتني هل كان سليماني هو من كان وراء هذه العملية؟ فبكل تأكيد: نعم".
ويرى بن براك أن القرب الشخصي بين سليماني والمرشد علي خامنئي، يمنحه القدرة الكبيرة على التأثير على دائرة صنع القرار السياسي العسكري الإيراني.
من جانبها، قالت سيما شاين، التي شغلت في الماضي منصب رئيس قسم الأبحاث في "الموساد"، في التحقيق، إن خطورة سليماني تكمن في مهاراته وتخصصه، لا سيما في مجال "الربط بين ساحات التأثير الحيوي لإيران في المنطقة".
أما مئير ليطبيك، رئيس "مركز الدراسات الإيرانية" في جامعة تل أبيب، فيرى أن الأميركيين، حتى في ظل إدارة دونالد ترامب، معنيون بالتفاهم مع سليماني، على اعتبار أنهم يرون أنه "شخص يمكن التوصل معه إلى تفاهمات عملية".
ويرى ليطبيك، الذي تحدث في التحقيق، أن القرب الشخصي بين سليماني وخامنئي يمنحه هامش مناورة كبيراً في اتخاذ القرارات الميدانية، مشدداً على أنه على الرغم من أن سليماني من ناحية رسمية يفترض أن يتلقى تعليماته من محمد الجعفري، قائد "الحرس الثوري"، فإنه من ناحية عملية، يتلقى تعليماته من خامنئي مباشرة.
ويشير راز تسيمت، الباحث المختص في الشؤون الإيرانية في "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، إلى أن أول من دعا إلى تصفية سليماني كان أحد أعضاء مجلس النواب الأميركي، في أعقاب نقاش حول دور إيران في المنطقة.
ويشير تسيمت إلى أن مكانة سليماني تطورت، لدرجة أن مجلس الخبراء الإيراني عندما أراد مؤخراً أن يحصل على إيجاز حول السياسة الخارجية الإيرانية، لم يدعُ الرئيس حسن روحاني أو وزير خارجيته محمد جواد ظريف لتقديم الإيجاز، بل سليماني.
كشف تحقيق للقناة الإسرائيلية العاشرة، النقاب عن أن إسرائيل حاولت، مرات عديدة، اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، غير أن إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، اعترضت على ذلك.
وحسب التحقيق، فإن إدارة أوباما، اعترضت على نية إسرائيل تصفية سليماني، بسبب حاجتها إلى إنجاز الاتفاق النووي بين إيران والدول العظمى.
وأوضحت القناة، أنه سبق لإسرائيل، أن حاولت تصفية سليماني مرات عديدة، بسبب دوره الواضح في تهديد المصالح الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن سليماني، يعد أحد أكثر الأشخاص الذين أسهموا في تصميم الشرق الأوسط على النحو الحالي.
ونقلت القناة، عن رام بن براك، الذي تولى منصبي نائب رئيس الموساد وقائد شعبة العمليات في الجهاز قوله: إن جهاز الموساد ظل يراقب سليماني بفعل "الضرر الكبير الذي سببه لإسرائيل".
وزعم بن براك، أن سليماني يصمم أنشطته ضد إسرائيل، في أحيان كثيرة، بدون علم القيادة الإيرانية، مضيفاً: "إذا سألتني هل كانت القيادة الإيرانية وراء قرار إرسال الطائرة بدون طيار لاختراق الأجواء الإسرائيلية مؤخراً؟ فيمكنني القول: لا، وإذا سألتني هل كان سليماني هو من كان وراء هذه العملية؟ فبكل تأكيد: نعم".
ويرى بن براك أن القرب الشخصي بين سليماني والمرشد علي خامنئي، يمنحه القدرة الكبيرة على التأثير على دائرة صنع القرار السياسي العسكري الإيراني.
من جانبها، قالت سيما شاين، التي شغلت في الماضي منصب رئيس قسم الأبحاث في "الموساد"، في التحقيق، إن خطورة سليماني تكمن في مهاراته وتخصصه، لا سيما في مجال "الربط بين ساحات التأثير الحيوي لإيران في المنطقة".
أما مئير ليطبيك، رئيس "مركز الدراسات الإيرانية" في جامعة تل أبيب، فيرى أن الأميركيين، حتى في ظل إدارة دونالد ترامب، معنيون بالتفاهم مع سليماني، على اعتبار أنهم يرون أنه "شخص يمكن التوصل معه إلى تفاهمات عملية".
ويرى ليطبيك، الذي تحدث في التحقيق، أن القرب الشخصي بين سليماني وخامنئي يمنحه هامش مناورة كبيراً في اتخاذ القرارات الميدانية، مشدداً على أنه على الرغم من أن سليماني من ناحية رسمية يفترض أن يتلقى تعليماته من محمد الجعفري، قائد "الحرس الثوري"، فإنه من ناحية عملية، يتلقى تعليماته من خامنئي مباشرة.
ويشير راز تسيمت، الباحث المختص في الشؤون الإيرانية في "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، إلى أن أول من دعا إلى تصفية سليماني كان أحد أعضاء مجلس النواب الأميركي، في أعقاب نقاش حول دور إيران في المنطقة.
ويشير تسيمت إلى أن مكانة سليماني تطورت، لدرجة أن مجلس الخبراء الإيراني عندما أراد مؤخراً أن يحصل على إيجاز حول السياسة الخارجية الإيرانية، لم يدعُ الرئيس حسن روحاني أو وزير خارجيته محمد جواد ظريف لتقديم الإيجاز، بل سليماني.

التعليقات