الاحتلال يقمع مظاهرة "فككوا الجيتو" في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
قمعت قوات الاحتلال مستخدمة قنابل الصوت والغاز والقوة الجسدية المظاهرة السنوية في الذكرى الرابعة والعشرين لمجزرة الحرم الابراهيمي التي تنظمها الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن الخليل تحت شعار "فككوا الجيتو، اخرجوا المستوطنين من قلب الخليل.
انطلقت المظاهرة التي شارك فيها المئات من ممثلي لجان العمل الشعبي وممثلي القوى السياسية وعدد من المتضامنين الاجانب من أمام مسجد الشيخ علي البكاء في المدينة بعد انتهاء صلاة الجمعه مخترقة شارع الشلالة باتجاه ساحة البلدية القديمة حيث يوجد احد المداخل التي يغلقها الاحتلال قرب البؤرة الاستيطانية المسماة "بيت رومانو" والمقامة على انقاض مدرسة اسامة بن المنقذ التي صادرها الاحتلال وحولها لمدرسة يهودية.
وردد المتظاهرون الهتافات الرافضة للوجود الاستيطاني الاستعماري في الخليل ورفضا لقرار الاحتلال، تشكيل مجلس بلدي لمستوطني الخليل، ورفضا لقرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال، ودعما لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ورددوا الهتافات ذات المضامين المشابه.
وقال مهند الجعبري امين سر حركة فتح في البلدة القديمة من الخليل ان هذه الفعالية تأتي تأكيدا على هوية الخليل كمدينة فلسطينية عربية إسلامية وهي رسالة الى الاحتلال الاسرائيلي بان الشعب الفلسطيني مستمر في النضال حتى انتزاع حقوقه السياسية المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ولن تتوقف المقاومة حتى تنتصر لأهدافها.
منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي قال ان الاحتلال وفي اعقاب مجزرة الحرم عام 1994 عاقب الضحية باقتطاع جزء من الحرم الابراهيمي وحوله لكنيس يهودي، كما اغلق الاسواق والاحياء السكانية في اجزاء واسعة من وسط وشرق البلدة القديمة التي اعطى سكانها التصاريح والارقام محولها الى جيتو القرن الحادي والعشرين.
الشرباتي اضاف ان اهل الخليل سيستمرون في نضالهم وبذل التضحيات من اجل تفكيك الجيتو الذي بناه الاحتلال وسط المدينة ومن اجل ترحيل المستوطنين عن الخليل.
ممثل لجنة المتابعه للقوى السياسية في محافظة الخليل والقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اسماعيل ابو هشهش اكد على ضرورة استمرار الكفاح الوطني وتفعيل المقاومة الشعبية في مختلف انحاء الارض المحتلة تأكيدا على تحقيق هدف دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم الاصلية.
من ناحيته قال عماد ابو شمسية تجمع المدافعين عن حقوق الانسان بان هذه الفاعلية جاءت لتسليط الضوء على سياسة الاحتلال العنصرية التي تعمل على تحويل قلب الخليل حي يهودي تمارس فيه ابشع سياسات التطهير العرقي و تحويل السكان الفلسطينيين الاصلين الى سجناء داخل بيوتهم التي حولت الى سجون معزوله عن بعضها البعض وان استمرار المقاومة هي استمرار لوجود الشعب الفلسطيني.
قمعت قوات الاحتلال مستخدمة قنابل الصوت والغاز والقوة الجسدية المظاهرة السنوية في الذكرى الرابعة والعشرين لمجزرة الحرم الابراهيمي التي تنظمها الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن الخليل تحت شعار "فككوا الجيتو، اخرجوا المستوطنين من قلب الخليل.
انطلقت المظاهرة التي شارك فيها المئات من ممثلي لجان العمل الشعبي وممثلي القوى السياسية وعدد من المتضامنين الاجانب من أمام مسجد الشيخ علي البكاء في المدينة بعد انتهاء صلاة الجمعه مخترقة شارع الشلالة باتجاه ساحة البلدية القديمة حيث يوجد احد المداخل التي يغلقها الاحتلال قرب البؤرة الاستيطانية المسماة "بيت رومانو" والمقامة على انقاض مدرسة اسامة بن المنقذ التي صادرها الاحتلال وحولها لمدرسة يهودية.
وردد المتظاهرون الهتافات الرافضة للوجود الاستيطاني الاستعماري في الخليل ورفضا لقرار الاحتلال، تشكيل مجلس بلدي لمستوطني الخليل، ورفضا لقرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال، ودعما لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ورددوا الهتافات ذات المضامين المشابه.
وقال مهند الجعبري امين سر حركة فتح في البلدة القديمة من الخليل ان هذه الفعالية تأتي تأكيدا على هوية الخليل كمدينة فلسطينية عربية إسلامية وهي رسالة الى الاحتلال الاسرائيلي بان الشعب الفلسطيني مستمر في النضال حتى انتزاع حقوقه السياسية المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ولن تتوقف المقاومة حتى تنتصر لأهدافها.
منسق لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي قال ان الاحتلال وفي اعقاب مجزرة الحرم عام 1994 عاقب الضحية باقتطاع جزء من الحرم الابراهيمي وحوله لكنيس يهودي، كما اغلق الاسواق والاحياء السكانية في اجزاء واسعة من وسط وشرق البلدة القديمة التي اعطى سكانها التصاريح والارقام محولها الى جيتو القرن الحادي والعشرين.
الشرباتي اضاف ان اهل الخليل سيستمرون في نضالهم وبذل التضحيات من اجل تفكيك الجيتو الذي بناه الاحتلال وسط المدينة ومن اجل ترحيل المستوطنين عن الخليل.
ممثل لجنة المتابعه للقوى السياسية في محافظة الخليل والقيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اسماعيل ابو هشهش اكد على ضرورة استمرار الكفاح الوطني وتفعيل المقاومة الشعبية في مختلف انحاء الارض المحتلة تأكيدا على تحقيق هدف دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم الاصلية.
من ناحيته قال عماد ابو شمسية تجمع المدافعين عن حقوق الانسان بان هذه الفاعلية جاءت لتسليط الضوء على سياسة الاحتلال العنصرية التي تعمل على تحويل قلب الخليل حي يهودي تمارس فيه ابشع سياسات التطهير العرقي و تحويل السكان الفلسطينيين الاصلين الى سجناء داخل بيوتهم التي حولت الى سجون معزوله عن بعضها البعض وان استمرار المقاومة هي استمرار لوجود الشعب الفلسطيني.
