بالصور: "مندي الدجاج" طبق غزاوي يُنقل إلى القاهرة
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
لا يقف طموح أبناء الشعب الفلسطيني عند حد، فأينما ذهبوا وأينما حلوا، وسواءً لطلب العلم، أو للبحث عن طريق للرزق يساعدهم في الحصول على الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف التي يمر بها قطاع غزة، بسبب ما خلفه الحصار والانقسام على مدار اثني عشر عاماً، فإنهم يبدعون ويثبتون أنهم يستحقون الحياة.

لا يقف طموح أبناء الشعب الفلسطيني عند حد، فأينما ذهبوا وأينما حلوا، وسواءً لطلب العلم، أو للبحث عن طريق للرزق يساعدهم في الحصول على الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف التي يمر بها قطاع غزة، بسبب ما خلفه الحصار والانقسام على مدار اثني عشر عاماً، فإنهم يبدعون ويثبتون أنهم يستحقون الحياة.
المواطن الفلسطيني "رؤوف دوله"، من سكان حي الزيتون شرق مدينة غزة، وجد فرصة لتقديم أطباق شهية من "مندي الدجاج " على الطريقة الفلسطينية، وذلك من خلال تحضير الطعام الذي يتقنه داخل مطعمه، الذي يعج بالزبائن من المصريين والعرب.
المواطن دوله (55 عاماً)، واحدٌ من بين المسافرين، الذي وصلوا إلى القاهرة قبل حوالي عام ونصف، أنشأ مشروعاً فريداً من نوعه، وهو تحضير الوجبات الفلسطينية بشكل عام والغزية على وجه الخصوص، مثل السلطة الغزاوية والبامية والأطباق المميزة كالمقلوبة والملوخية والمسخن، وغيرها من الوجبات، والأكلات التي يبحث عنها المغترب، والتي تمثل التراث الفلسطيني.
يقول "دولة" لمراسلنا الذي زاره في مكان إقامة المطعم بمدينة نصر في القاهرة، بأن المطعم لقي قبولاً كبيراً من كافة فئات المجتمع المصري والمغتربين الفلسطينيين، خاصة وجبة (المندي) التي يتفنن بعملها من خلال حفره لبراميل خاصة لطهي الدجاج والأرز المميز، بنكهات وتوابل فلسطينية، أحضرها خصيصاً لعمل المأكولات الفلسطينية التي يرغب بها الكثير من الفلسطينيين ومن أهالي الشام المقيمين في جمهورية مصر العربية، بحكم الأعداد الكبيرة من المغتربين.
ويقف المواطن دوله، أمام مائدة تحضير الطعام داخل مطعمه الذي يعج بالزبائن، ويضيف: "فكرة إنشاء مطعم داخل القاهرة لم تكن سهلة، فقد واجهت معيقات ومصاعب كبيرة من بداية النشأة حتى بدأ الزبائن بالوصول للمكان، وأعجبهم الطعام الذي أقدمه بأشكال وأنواع مختلفة، فقد أخذت هذه المعيقات على محمل الجد، وعملت ليلاً ونهاراً على تخطيها من خلال توفير المكان، وحفر براميل المندي متعددة الأشكال والأنواع والأحجام لطهي المندي، كما يعتاد عليه أهلنا في غزة.
ويجدد الشيف دوله تأكيده على حلمه المستمر منذ وقت قديم بأن يفتتح مطعماً فلسطينياً في القاهرة، يقدم الأطباق الفلسطينية، ويبيع المقبلات والمخللات الغزية، كالزيتون الفلسطيني والزيت والدقة والزعتر، وتوصيل الأكلات الفلسطينية للمنازل من خلال خدمة توصيل للزبائن.
من جانبه، عبر أحد الزبائن الذين يقيمون في القاهرة بغرض العمل، عن رضاه عن مثل هذه المشاريع الفلسطينية، التي تعود بالفائدة المادية على صاحب المشروع أولاً، وعلى المغتربين ثانياً، من خلال توفير الأكلات الغزية وكأنك تتناولها في بيتك، دون تغيير لا في الشكل ولا في الطعم من خلال طاهٍ جاء إلى القاهرة خصيصاً؛ ليقدم الوجبات الفلسطينية بشكلها وطعمها الحقيقي رغم انتشار المطاعم المتعددة الأشكال والأكلات التي تقدمها.
ويقول دوله في نهاية المقابلة: إنه يطمح أن يحقق المزيد من الشهرة، والتقدم في عمله بهذا المطعم الذي يتميز بالوجبات الغزية، التي تقدم الوجبات بأسعار تناسب كافة طبقات المجتمع المصري والفلسطيني في آنٍ معاً، آملاً بأن يكون هناك تنوع أكثر وأكبر في الأصناف، التي تقدم كالمعجنات والمخبوزات الغزاوية، التي يتناولها الغزيون كالقرشلة والبيتيفور والبسكويت.
ولا شك في أن أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء غزة خاصة يشقون طريقهم بحثاً على العمل والإبداع في عدة مجالاتٍ مختلفة وأبرزها فتح مشاريع تقدم مأكولات فلسطينية، ومعارض للتراث والتحف الفلسطينية، التي تعبر عن أصالة وتمسك الشعب الفلسطيني بموروثه على كافة الأصعدة، وفي كل الميادين، سواء الدولية أو المحلية، رغم كل المعيقات والتحديات.
المواطن دوله (55 عاماً)، واحدٌ من بين المسافرين، الذي وصلوا إلى القاهرة قبل حوالي عام ونصف، أنشأ مشروعاً فريداً من نوعه، وهو تحضير الوجبات الفلسطينية بشكل عام والغزية على وجه الخصوص، مثل السلطة الغزاوية والبامية والأطباق المميزة كالمقلوبة والملوخية والمسخن، وغيرها من الوجبات، والأكلات التي يبحث عنها المغترب، والتي تمثل التراث الفلسطيني.
يقول "دولة" لمراسلنا الذي زاره في مكان إقامة المطعم بمدينة نصر في القاهرة، بأن المطعم لقي قبولاً كبيراً من كافة فئات المجتمع المصري والمغتربين الفلسطينيين، خاصة وجبة (المندي) التي يتفنن بعملها من خلال حفره لبراميل خاصة لطهي الدجاج والأرز المميز، بنكهات وتوابل فلسطينية، أحضرها خصيصاً لعمل المأكولات الفلسطينية التي يرغب بها الكثير من الفلسطينيين ومن أهالي الشام المقيمين في جمهورية مصر العربية، بحكم الأعداد الكبيرة من المغتربين.
ويقف المواطن دوله، أمام مائدة تحضير الطعام داخل مطعمه الذي يعج بالزبائن، ويضيف: "فكرة إنشاء مطعم داخل القاهرة لم تكن سهلة، فقد واجهت معيقات ومصاعب كبيرة من بداية النشأة حتى بدأ الزبائن بالوصول للمكان، وأعجبهم الطعام الذي أقدمه بأشكال وأنواع مختلفة، فقد أخذت هذه المعيقات على محمل الجد، وعملت ليلاً ونهاراً على تخطيها من خلال توفير المكان، وحفر براميل المندي متعددة الأشكال والأنواع والأحجام لطهي المندي، كما يعتاد عليه أهلنا في غزة.
ويجدد الشيف دوله تأكيده على حلمه المستمر منذ وقت قديم بأن يفتتح مطعماً فلسطينياً في القاهرة، يقدم الأطباق الفلسطينية، ويبيع المقبلات والمخللات الغزية، كالزيتون الفلسطيني والزيت والدقة والزعتر، وتوصيل الأكلات الفلسطينية للمنازل من خلال خدمة توصيل للزبائن.
من جانبه، عبر أحد الزبائن الذين يقيمون في القاهرة بغرض العمل، عن رضاه عن مثل هذه المشاريع الفلسطينية، التي تعود بالفائدة المادية على صاحب المشروع أولاً، وعلى المغتربين ثانياً، من خلال توفير الأكلات الغزية وكأنك تتناولها في بيتك، دون تغيير لا في الشكل ولا في الطعم من خلال طاهٍ جاء إلى القاهرة خصيصاً؛ ليقدم الوجبات الفلسطينية بشكلها وطعمها الحقيقي رغم انتشار المطاعم المتعددة الأشكال والأكلات التي تقدمها.
ويقول دوله في نهاية المقابلة: إنه يطمح أن يحقق المزيد من الشهرة، والتقدم في عمله بهذا المطعم الذي يتميز بالوجبات الغزية، التي تقدم الوجبات بأسعار تناسب كافة طبقات المجتمع المصري والفلسطيني في آنٍ معاً، آملاً بأن يكون هناك تنوع أكثر وأكبر في الأصناف، التي تقدم كالمعجنات والمخبوزات الغزاوية، التي يتناولها الغزيون كالقرشلة والبيتيفور والبسكويت.
ولا شك في أن أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء غزة خاصة يشقون طريقهم بحثاً على العمل والإبداع في عدة مجالاتٍ مختلفة وأبرزها فتح مشاريع تقدم مأكولات فلسطينية، ومعارض للتراث والتحف الفلسطينية، التي تعبر عن أصالة وتمسك الشعب الفلسطيني بموروثه على كافة الأصعدة، وفي كل الميادين، سواء الدولية أو المحلية، رغم كل المعيقات والتحديات.



التعليقات