ردود الفعل الإسرائيلية بعد اتهام الشرطة لنتنياهو بالفساد
رام الله - دنيا الوطن
تناولت الصحف العبرية، تعقيبات الحلبة السياسية على قرار الشرطة الإسرائيلية، التي قدمت لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد.
رئيس لجنة الداخلية البرلمانية، يوآب كيش من حزب (الليكود) أعلن في أعقاب نشر التوصيات، عن إلغاء النقاش الذي سبق ودعا إليه، اليوم الأربعاء، والذي كان من المفروض أن يشرح خلاله المفتش العام للشرطة الإسرائيلية روني الشيخ، سلوكه خلال التحقيقات مع نتنياهو.
وقال كيش إن: "التطورات هذا المساء تتسبب بوضع يسود فيه التخوف من أن يخطئ النقاش الهدف، أتأمل من أجل دولة إسرائيل وسلطة القانون ألا يكون موعد نشر التوصيات قد تأثر بالموعد الذي حددته للنقاش".
وكان قرار الشرطة بنشر التوصيات، قد جاء بعد عدة ساعات من قيام كيش بدعوة الشيخ إلى الجلسة غداً، في أعقاب مطالبة النائب ميكي زوهر (الليكود)، بعقد الجلسة مع الشيخ؛ لكي يشرح لماذا لم تفتح الشرطة تحقيقاً في ادعاء الشيخ بأن شخصيات متنفذة تعقبت المحققين مع نتنياهو، كما سبق وأعلن الشيخ.
إلى ذلك، قرر رئيس حزب (كلنا) الوزير موشيه كحلون، ورئيس حزب (البيت اليهودي) الوزير نفتالي بينت، عدم التعقيب، على نشر توصيات الشرطة الإسرائيلية ضد رئيس الحكومة، لكن كحلون عاد ونشر على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن القانون يحدد أنه يمكن للمستشار القانوني للحكومة، فقط، اتخاذ قرارات في موضوع تقديم لائحة الاتهام، وحتى ذلك الوقت، سأواصل توجيه الاقتصاد الإسرائيلي لرفاهية الإسرائيليين.
ويعتقدون في حزب (كلنا) أنه لا توجد أهمية لتوصيات الشرطة أو تقديم لائحة اتهام، ووفقًا للحزب فإن صدور قرار نهائي عن المستشار القانوني بتوجيه الاتهام، سيؤدي إلى حل الحكومة، ولم يعلق أعضاء الحزب على هذه المسألة، ولم يردوا على التوجهات إليهم.
إلى ذلك حافظ حزب (البيت اليهودي) على صمته، فمعايير رئيس الحزب بينت هي سياسية فقط، وليست أيديولوجية أو قيم.
وكان بينت قد قال في السابق، إنه لا يجري تفكيك حكومة بسبب سيجار وشمبانيا، ويستمتع رئيس حزب البيت اليهودي برؤية نتنياهو في محنته، لكنه يخشى أن يؤدي حل الحكومة إلى تقويض الدعم له بين الناخبين في اليمين الإسرائيلي.
تناولت الصحف العبرية، تعقيبات الحلبة السياسية على قرار الشرطة الإسرائيلية، التي قدمت لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد.
رئيس لجنة الداخلية البرلمانية، يوآب كيش من حزب (الليكود) أعلن في أعقاب نشر التوصيات، عن إلغاء النقاش الذي سبق ودعا إليه، اليوم الأربعاء، والذي كان من المفروض أن يشرح خلاله المفتش العام للشرطة الإسرائيلية روني الشيخ، سلوكه خلال التحقيقات مع نتنياهو.
وقال كيش إن: "التطورات هذا المساء تتسبب بوضع يسود فيه التخوف من أن يخطئ النقاش الهدف، أتأمل من أجل دولة إسرائيل وسلطة القانون ألا يكون موعد نشر التوصيات قد تأثر بالموعد الذي حددته للنقاش".
وكان قرار الشرطة بنشر التوصيات، قد جاء بعد عدة ساعات من قيام كيش بدعوة الشيخ إلى الجلسة غداً، في أعقاب مطالبة النائب ميكي زوهر (الليكود)، بعقد الجلسة مع الشيخ؛ لكي يشرح لماذا لم تفتح الشرطة تحقيقاً في ادعاء الشيخ بأن شخصيات متنفذة تعقبت المحققين مع نتنياهو، كما سبق وأعلن الشيخ.
إلى ذلك، قرر رئيس حزب (كلنا) الوزير موشيه كحلون، ورئيس حزب (البيت اليهودي) الوزير نفتالي بينت، عدم التعقيب، على نشر توصيات الشرطة الإسرائيلية ضد رئيس الحكومة، لكن كحلون عاد ونشر على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن القانون يحدد أنه يمكن للمستشار القانوني للحكومة، فقط، اتخاذ قرارات في موضوع تقديم لائحة الاتهام، وحتى ذلك الوقت، سأواصل توجيه الاقتصاد الإسرائيلي لرفاهية الإسرائيليين.
ويعتقدون في حزب (كلنا) أنه لا توجد أهمية لتوصيات الشرطة أو تقديم لائحة اتهام، ووفقًا للحزب فإن صدور قرار نهائي عن المستشار القانوني بتوجيه الاتهام، سيؤدي إلى حل الحكومة، ولم يعلق أعضاء الحزب على هذه المسألة، ولم يردوا على التوجهات إليهم.
إلى ذلك حافظ حزب (البيت اليهودي) على صمته، فمعايير رئيس الحزب بينت هي سياسية فقط، وليست أيديولوجية أو قيم.
وكان بينت قد قال في السابق، إنه لا يجري تفكيك حكومة بسبب سيجار وشمبانيا، ويستمتع رئيس حزب البيت اليهودي برؤية نتنياهو في محنته، لكنه يخشى أن يؤدي حل الحكومة إلى تقويض الدعم له بين الناخبين في اليمين الإسرائيلي.

التعليقات