الأسير محمود كليبي يؤكد على خيار الجهاد والمقاومة
رام الله - دنيا الوطن
قال الأسير محمود كليبي إن لا خيار لنا ولا عز ولا كرامة إلا بخيار الجهاد والمقاومة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وأضاف كليبي المعتقل منذ عام 2003، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة في رسالة خاصة وصلت لمكتب الهيئة القيادية للأسرى أن فلسطين هي أمانة في رقاب أحرارها، ذخر هذه الأمة.
ووجه تحية لفصائل المقاومة؛ المجاهدون المرابطون، الذين بهم ترفع الهامات فهم أذاقوا العدو كؤوس الذل والمهانة، وتحت أقدامهم الطاهرة تحطمت أوهام الصهاينة، ومرغوا أنوفهم بالتراب.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يعز المجاهدين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الوعد الأمين، وبعد...
في مثل هذا اليوم وقبل 15 عامًا وبتاريخ 14 من فبراير/شباط عام 2003 قد شرفني الله عز وجل أن اصطفاني وجعلني من الذين يدودون بأعمارهم وينفقون ساعاتهم وأيامهم وأشهرهم وسنينهم خلف هذه القضبان الحديدية؛ لكي تتحر فلسطين، ولكي نبقى شوكة في خاصرة هذا الكيان المزعوم.
اعتقد الصهاينة بأنهم سيقضون على حلبنا لفلسطين، والحياة، لكنهم لم يعرفوا بأنني في كل يومًا أزداد حباً لله، وحباً لرسوله، وحباً للوطن، وفي كل ساعة أزداد أملا ويقين بالله بأن الفرج آتٍ لا محالة؛ "يسألونك متى هو، قل عسى أن يكون قريباً".
من خلف هذه القضبان الظالم أهلها وبكل فخر واعتزاز أوجه لأهلي الأحبة ولشعب فلسطين العظيم ولفصائله المقاومة،،، كلمات من القلب تخرق جدران الصمت، وأسلاك القيد لتصل إلى قلوبكم.
أهلي... أحبتي...والديّ...إخواني...إخوتي...أقاربي...رفاقي... أبعث لكم عدة رسائل في ذكرى اعتقالي الخامسة عشر...
الأولى: سلامي وتحياتي وأشواقي لكم، ها أنا وبكل أمل ويقين، أنتظر تلك اللحظة التي سأعانقكم بها، ولن يطول الغياب ولكن صبراً جميل والله المستعان على ما يصفون.
رسالتي الثانية هي للجيل الفتيّ الأبيّ الذي يأبى الذل والخنوع، يا ركيزة هذه الأمة، ويا أمل فلسطين والقدس، لا تهنوا ولا تحزنوا، واعلموا أن النصر مع الصبر،،، واهم هو من اعتقد بأن طريق السلام والمفاوضات تعيد القدس الشريف والوطن المسلوب، فبوحدتنا ورص صفوفنا، والقاء خيار المفاوضات في سلة المهملات سننتصر.
واعلموا أن لا خيار لنا ولا عز ولا كرامة إلا بخيار الجهاد والمقاومة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ولذلك فإن فلسطين هي أمانة في رقابكم، وبارك الله فيكم وجعلكم ذخراً لهذه الأمة.
رسالتي الثالثة هي لفصائل المقاومة؛ تحية فخر وإيباء لكم أيها المجاهدون المرابطون، فيكم نرفع الهامات لأنكم أذقتم العدو كؤوس الذل والمهانة، وتحت أقدامكم الطاهرة تحطمت أوهام الصهاينة، ومرغتم أنوفهم بالتراب،،، وفقكم الله بالنصر والتمكين والصمود، ورد عدوانهم وقتلهم وأسر جنودهم،،، دماؤكم يا سادة الشهداء تشعل الأرض لهيباً تحت أقدام الغزاة، علمتمونا بأن لا نراهن على السراب.
قال الأسير محمود كليبي إن لا خيار لنا ولا عز ولا كرامة إلا بخيار الجهاد والمقاومة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وأضاف كليبي المعتقل منذ عام 2003، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة في رسالة خاصة وصلت لمكتب الهيئة القيادية للأسرى أن فلسطين هي أمانة في رقاب أحرارها، ذخر هذه الأمة.
ووجه تحية لفصائل المقاومة؛ المجاهدون المرابطون، الذين بهم ترفع الهامات فهم أذاقوا العدو كؤوس الذل والمهانة، وتحت أقدامهم الطاهرة تحطمت أوهام الصهاينة، ومرغوا أنوفهم بالتراب.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يعز المجاهدين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الوعد الأمين، وبعد...
في مثل هذا اليوم وقبل 15 عامًا وبتاريخ 14 من فبراير/شباط عام 2003 قد شرفني الله عز وجل أن اصطفاني وجعلني من الذين يدودون بأعمارهم وينفقون ساعاتهم وأيامهم وأشهرهم وسنينهم خلف هذه القضبان الحديدية؛ لكي تتحر فلسطين، ولكي نبقى شوكة في خاصرة هذا الكيان المزعوم.
اعتقد الصهاينة بأنهم سيقضون على حلبنا لفلسطين، والحياة، لكنهم لم يعرفوا بأنني في كل يومًا أزداد حباً لله، وحباً لرسوله، وحباً للوطن، وفي كل ساعة أزداد أملا ويقين بالله بأن الفرج آتٍ لا محالة؛ "يسألونك متى هو، قل عسى أن يكون قريباً".
من خلف هذه القضبان الظالم أهلها وبكل فخر واعتزاز أوجه لأهلي الأحبة ولشعب فلسطين العظيم ولفصائله المقاومة،،، كلمات من القلب تخرق جدران الصمت، وأسلاك القيد لتصل إلى قلوبكم.
أهلي... أحبتي...والديّ...إخواني...إخوتي...أقاربي...رفاقي... أبعث لكم عدة رسائل في ذكرى اعتقالي الخامسة عشر...
الأولى: سلامي وتحياتي وأشواقي لكم، ها أنا وبكل أمل ويقين، أنتظر تلك اللحظة التي سأعانقكم بها، ولن يطول الغياب ولكن صبراً جميل والله المستعان على ما يصفون.
رسالتي الثانية هي للجيل الفتيّ الأبيّ الذي يأبى الذل والخنوع، يا ركيزة هذه الأمة، ويا أمل فلسطين والقدس، لا تهنوا ولا تحزنوا، واعلموا أن النصر مع الصبر،،، واهم هو من اعتقد بأن طريق السلام والمفاوضات تعيد القدس الشريف والوطن المسلوب، فبوحدتنا ورص صفوفنا، والقاء خيار المفاوضات في سلة المهملات سننتصر.
واعلموا أن لا خيار لنا ولا عز ولا كرامة إلا بخيار الجهاد والمقاومة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ولذلك فإن فلسطين هي أمانة في رقابكم، وبارك الله فيكم وجعلكم ذخراً لهذه الأمة.
رسالتي الثالثة هي لفصائل المقاومة؛ تحية فخر وإيباء لكم أيها المجاهدون المرابطون، فيكم نرفع الهامات لأنكم أذقتم العدو كؤوس الذل والمهانة، وتحت أقدامكم الطاهرة تحطمت أوهام الصهاينة، ومرغتم أنوفهم بالتراب،،، وفقكم الله بالنصر والتمكين والصمود، ورد عدوانهم وقتلهم وأسر جنودهم،،، دماؤكم يا سادة الشهداء تشعل الأرض لهيباً تحت أقدام الغزاة، علمتمونا بأن لا نراهن على السراب.

التعليقات