تجمع المؤسسات الحقوقية يطالب مصر بفتح معبر رفح البري

رام الله - دنيا الوطن
قال تجمع المؤسسات الحقوقية، في فلسطين، إنه ينظر بخطورة وقلق بالغيْن إزاء المعلومات التي وصلت إليه حول الأوضع الكارثية التي يعيشها الفلسطينيون المحتجزون في مطار القاهرة الدولي بجمهورية مصر العربية.

وأضاف التجمع، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه وبحسب متابعة التجمع للأوضاع الإنسانية هناك؛ فإن حوالي (250) فلسطيني من قطاع غزة من النساء والاطفال وكبا السن؛ محتجزين في مطار القاهرة الدولي منذ حوالي أربعة أيام، في ظروف تفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان، وتُنذر بكارثة انسانية.

وتابع: "ووفقاً لإفادة صوتية مسجّلة لمواطن (طلب عدم الكشف عن اسمه)؛ فقد قال: "الوضع الذي نعيشه يفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان، وهو يشكل جريمة من قبل السفارة الفلسطينية بالقاهرة بحق أكثر من 250 مواطن من قطاع غزة. وصلنا كمين شمال سيناء حتى جاءنا مندوب السفارة بمصر وقال سيتم اعادتكم لمصر، وما إن وصلنا إلى مطار القاهرة حتى عاد مندوب السفارة مرة أخرى! وقال لنا: سيتم حجزكم هنا في مطار القاهرة، ومن لا يستجيب سيستخدم معه القوة، ولم يقبل بإعادة جوازاتنا".

وأضاف: "مختلَف الحالات الانسانية محتجزة في قاعة مُغلقة مساحتها لا تتجاوز (70 متر مربع) ويمنع على أي شخص الخروج منها، دون أي تواجد أو اهتمام أو رعاية من قبل السفارة أو مندوبها، الوضع كارثي جداً، والسفارة ليس لها أي تحرك، لم تعد مطالباتنا العودة لغزة، بل الدخول لمصر نظراً للوضع الكارثي الذي نحياه في مطار القاهرة".

وطالب التجمع السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح البري، لإدخال المحتجزين إلى قطاع غزة وإنهاء معاناتهم في أسرع وقت، أو السماح لهم بدخول أراضي الجمهورية إلى حين فتح معبر رفح.

وطالب السفارة الفلسطينية في القاهرة بالعمل الجاد والحثيث نحو على إعادة المحتجزين إلى أراضي الجمهورية المصرية، أو تأمين وصولهم لمعبر رفح ودخولهم إلى قطاع غزة.