مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة دار الأمل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية وكان عنوانها " أثر السلوك الإيجابي في التغيير على المستوى الخاص والعام "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور مدير المدرسة يزيد عودة، وطلاب المدرسة.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة يزيد عودة شاكراً مفوضية التوجيه السياسي والوطني على التواصل المستمر في عقد اللقاءات والمحاضرات التي من شأنها رفع مستوى التوعية وتنمية وتطوير شخصية ومهارات جميع طلبة المدارس ومنتسبي مراكز التأهيل كمركز دار الأمل، وقال بأنّ هذه الفئة العمرية بحاجة إلى تلقي هذه المحاضرات لصقل شخصيتهم وتقويتها والتقدم بهم نحو الأفضل.
وفي بداية لقائه قال غنّام أنّ سلوكيات التغيير الإيجابي على المستوى الشخصي للفرد وعلى المستوى العام كثيرة، ولكنّ أهمها يتمثل في عدم الشك في تطورات المستقبل ووضع أهداف قابلة لتحقيقها مع الأخذ بعين الاعتبار الأسباب المتاحة لنا ومع إمكانياتنا وقدراتنا الشخصية لتحقيق تلك الأهداف.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلبة أنّه لا بدّ من الابتعاد عن الإيحاءات السلبية التي تُعدُّ من التحدّيات الكثيرة التي يمكن أن تواجه الاستقرار في حياتنا. وهنا يجب التركيز على محور التغيير في هذا السلوك والذي يبدأ من تبديل منظومة المعتقدات السلبية إلى أخرى إيجابية، وأنْ لا نسمح للماضي أن يؤثر على مجرى حياتنا، وخصوصاً إذا كان هذا الماضي فيه بعض الذكريات الأليمة.
وقال غنّام أنّه من الآثار الإيجابية السلوكية للتغيير أيضاً التواصل مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم ودراسة وسائل إنجازاتهم ونجاحاتهم في المجال الذي نريد أن نُبدعَ فيه ليكون لنا عوناً على التغيير نحو الأفضل
وختم غنّام لقائه بدعوة الحضور من الطلاب لاستغلال طاقاتهم في كل ما يمكن أن يطور من طريقة سلوكهم وتصرفاتهم، والاهتمام بهذه السلوكيات الجديدة في التغيير الإيجابي لشخصيتهم ولتقييمها بشكل مستمر إذا دعت الحاجة لذلك.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية وكان عنوانها " أثر السلوك الإيجابي في التغيير على المستوى الخاص والعام "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور مدير المدرسة يزيد عودة، وطلاب المدرسة.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة يزيد عودة شاكراً مفوضية التوجيه السياسي والوطني على التواصل المستمر في عقد اللقاءات والمحاضرات التي من شأنها رفع مستوى التوعية وتنمية وتطوير شخصية ومهارات جميع طلبة المدارس ومنتسبي مراكز التأهيل كمركز دار الأمل، وقال بأنّ هذه الفئة العمرية بحاجة إلى تلقي هذه المحاضرات لصقل شخصيتهم وتقويتها والتقدم بهم نحو الأفضل.
وفي بداية لقائه قال غنّام أنّ سلوكيات التغيير الإيجابي على المستوى الشخصي للفرد وعلى المستوى العام كثيرة، ولكنّ أهمها يتمثل في عدم الشك في تطورات المستقبل ووضع أهداف قابلة لتحقيقها مع الأخذ بعين الاعتبار الأسباب المتاحة لنا ومع إمكانياتنا وقدراتنا الشخصية لتحقيق تلك الأهداف.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلبة أنّه لا بدّ من الابتعاد عن الإيحاءات السلبية التي تُعدُّ من التحدّيات الكثيرة التي يمكن أن تواجه الاستقرار في حياتنا. وهنا يجب التركيز على محور التغيير في هذا السلوك والذي يبدأ من تبديل منظومة المعتقدات السلبية إلى أخرى إيجابية، وأنْ لا نسمح للماضي أن يؤثر على مجرى حياتنا، وخصوصاً إذا كان هذا الماضي فيه بعض الذكريات الأليمة.
وقال غنّام أنّه من الآثار الإيجابية السلوكية للتغيير أيضاً التواصل مع الآخرين والاستفادة من تجاربهم ودراسة وسائل إنجازاتهم ونجاحاتهم في المجال الذي نريد أن نُبدعَ فيه ليكون لنا عوناً على التغيير نحو الأفضل
وختم غنّام لقائه بدعوة الحضور من الطلاب لاستغلال طاقاتهم في كل ما يمكن أن يطور من طريقة سلوكهم وتصرفاتهم، والاهتمام بهذه السلوكيات الجديدة في التغيير الإيجابي لشخصيتهم ولتقييمها بشكل مستمر إذا دعت الحاجة لذلك.
