سلواد تفتتح ثاني غرفة مصادر في مدارسها الأساسية

رام الله - دنيا الوطن -مؤمن حامد
في أجواء احتفالية علت وجوه الحاضرين والداعمين لذوي الاحتياجات الخاصة، قصت مدرسة ذكور سلواد الأساسية الاثنين الموافق 12/2/2018 شريط افتتاح غرفة المصادر التي تعنى بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع مجتمع المدرسة.

وتعتبر غرفة المصادر هذه هي الثانية من نوعها في مدارس سلواد الأساسية، إذ تتوفر في مدرسة بنات سلواد الأساسية الدنيا نظيرة لها، ما دفع ممثل مديرية التربية والتعليم لمحافظة رام الله والبيرة الأستاذ إياد لدادوة للقول "ان غرفة المصادر هي من الركائز الأساسية في المدارس ونتمنى ان تكون موجودة في كل مدرسة في فلسطين".

وعن أهمية وجود مثل هذه الغرف في المدارس أضاف لدادوة" تخدم هذه الغرفة أربع فئات من ذوي الاحتياجات الخاصة لكل الأطفال الذين يعانون من إعاقات وصعوبات في التعلم بما يسهم في خدمتهم وتطوير قدراتهم".

ويعود السبب الرئيس الذي دفع نحو تخصيص غرفة مصادر لتضم مجموعات ذوي الاحتياجات الخاصة حسبما قال لدادوة هو "وجود أعداد واضحة من هذه الفئة وأحيانا ملفتة لنظر المعلمين لكن عدد الطلاب الكبير في الصف الواحد يحول دون توفير اهتمام خاص ما اضطرنا لأخذهم للتعليم الفردي في غرفة المصادر ضمن مجموعات بسيطة ومتجانسة".

من جانبها، قالت مديرة برنامج التربية الخاصة في مديرية التربية والتعليم الأستاذة نادية حماد أن غرفة المصادر تخدم طلاب المدرسة الواحدة مع توفير معلمة مصادر مؤهلة لخدمة أربعة فئات من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي فئة صعوبة التعلم، فئة بطيئي التعلم، فئة التأخر الدراسي الشديد، وفئة الإعاقة العقلية البسيطة القابلة للتعلم. 

ووقالت حماد أن دور غرفة المصادر المباشر في المدرسة يكون يقوم بالاساس على اعداد برامج خاصة وخطط فردية لكل طالب من الفئات الاربع، مضيفة " ان فكرة الدمج ككل موجودة في كل مدارس فلسطين، إذ يتوفر في كل مدرسة مسؤول لجنة التعليم الجامع".

وتحدثت مسؤولة التعليم الجامع في مدرسة ذكور سلواد الاساسية الاستاذة رحمة مخلوف عن اهم العوامل لنجاح غرفة المصادر وقالت" ان نجاح غرفة المصادر يتوقف على التعاون بشكل عام بين مدير المدرسة والمجتمع المحلي بكافة مؤسساته وجمعياته الاهلية وأولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب الصبر، وهذا ما لامسناه في مدرسة سلواد حقا".

وبدوره قال وفقي عوض الله، عضو مجلس بلدية سلواد في كلمته نيابة عن المجلس في حفل الافتتاح "أن بلدية سلواد تبذل الغالي والنفيس من أجل إسناد ودعم العملية التعليمية وبما يوفر بيئة دراسية متكاملة تخدم كافة الفئات".

وفيما يخص دعم بلدية سلواد لغرفة المصادر قال عوض الله "ان بلدية سلواد حملت على عاتقها دفع راتب المعلمة غرفة المصادر لمدة ثلاث شهور" مؤكدا ان هذه الخطوة لن تكون الأخيرة في دعم وإسناد العملية التعليمة في سلواد.

وفي ختام اللقاء الاحتفالي كرمت مديرة مدرسة سلواد الأسياسة الأستاذة يسرى دروزة الأشخاص المتبرعين بغرفة المصادر وهم "عيسى موسى حامد، وعبد القادر عطية وشادي الحناوي وعمر عبد الله الباشا وعبد الحميد موسى حامد" مؤكدا على أحقية بلدة سلواد في التطور والنهوض على كافة الصعد التعليمية.