فيديو: الكرد: الجباية والموظفين أخذت توقيتًا هائلًا بالتطبيق.. فكيف الحال بملفات الأمن والانتخابات؟

فيديو: الكرد: الجباية والموظفين أخذت توقيتًا هائلًا بالتطبيق.. فكيف الحال بملفات الأمن والانتخابات؟
أحمد الكرد رئيس تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال أحمد الكرد، رئيس تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة، إنه رغم الخطوات الأولى لتطبيق المصالحة الفلسطينية، ورغم أنها من المفترض أن تكون خطوات بسيطة كالجباية ودمج الموظفين إلا أن المصالحة، شهدت الكثير من التعقيدات التي أثرت على مسارها، وعلى حياة الناس خصوصًا في قطاع غزة.

وأضاف الكرد في حوار مع "دنيا الوطن": كل ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، يجب أن يُنفذ رزمة واحدة دون نقصان، وأن يتكفل كل طرف بتقديم كلما يلزم من تنازلات، دون إقحام معاناة الناس في الصراعات السياسية، وأن يتعامل الكل الوطني على أساس الشراكة السياسية الكاملة.

واعتبر أن ما يحدث من أزمات في تطبيق المصالحة، يؤثر على الوضع العام في البلاد، متسائلًا: إذا ما كانت المواضيع  السهلة أخذت كل هذا الحيز والتوقيت من التطبيق، فماذا عن الملفات الكبرى، كالأمن ومنظمة التحرير والانتخابات العامة.

وبيّن الكرد، أن تقليصات رواتب الموظفين في قطاع غزة، منذ شهر نيسان/ أبريل 2017، مسّت القدرة الشرائية للمواطنين، أو بمعنى آخر مسّت الأسواق الغزية، لأن موظف السلطة هو من كان يُشغل السوق والبلد عند استلام راتبه، ليس ذلك فحسب فجُلّ هؤلاء الموظفين أخذوا سلفًا وقروضًا من البنوك بستين ضعفًا من راتبهم، ما أدى إلى أن يقوم البنك يخصم القرض الذي هو بالأساس كان يحرك السوق بغزة، وهذا ما أحدث الكساد الاقتصادي في البلاد.

أما بخصوص موظفي غزة، الذين عينتهم حركة حماس، فقال إنهم هم أيضًا فقط يتقاضون راتبهم بعد 50 أو 60 يومًا، ونسبته 40%، إذن انضم إلى قافلة فقراء غزة 120 ألف موظف، كما أنه عندما كان يدخل إلى معبر (كرم أبو سالم) 800 شاحنة بضائع، انخفضت هذه الأعداد؛ ليصبح ما يدخل غزة فقط 300 شاحنة، وبالتالي تحولت طبقة التجار إلى الطبقة الدنيا أسوة بالفقراء، وفق تعبيره.

وأوضح أن عام 2018 الذي مر منه فقط شهر وعدة أيام، يعتبر أقسى وأشد الأعوام على قطاع غزة، مقارنة بالأعوام السابقة، لافتًا إلى أن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 11 عامًا، هو الآن في أوجه، وبدلًا من أن ينتهي أو يتقلص يزداد شدة.

وقال الكرد: إن لم يتم تدارك هذا الأمر وفك الحصار، فنحن أمام كارثة لم يمكن لأحد تقدير عواقبها، لأن الجوع والفقر والمرض والبطالة تتفشى في صفوف المواطنين، وهذا لا بد أن يؤدي لانفجار الناس لأن ما يحدث لا يُطاق عندما يتعلق الأمر بالأمور الحياتية البسيطة.

وختم الكرد حديثه قائلًا: الأرقام مُرعبة وتنذر بكوارث حتمية، 80% من الشعب الفلسطيني بغزة، يقبع تحت خط الفقر، منهم 65% فقر مدقع، وربع مليون شخص في قطاع غزة، متعطلون عن العمل، معظمهم من فئة الشباب والخريجين، هذه الأرقام المُخيفة لحقها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص المساعدات لوكالة الغوث (أونروا)، وهذه الوكالة تقدم خدماتها الصحية والطبية والإغاثية لثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني بغزة هم لاجئون، إذن فالشعب كله أصبح الآن فقيرًا.

شاهد حوار "دنيا الوطن" مع أحمد الكرد

 

التعليقات