البنتاغون الأمريكي يُعد خططاً لـ "ردع النفوذ الصيني" في آسيا
رام الله - دنيا الوطن
قال موقع (روسيا اليوم)، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تنظر في خطط عدة؛ لردع النفوذ الصيني المتنامي، بما فيها نشر قوات المارينز في شرق آسيا.
وأوضح الموقع، أن 50 ألف عسكري أمريكي، يتواجدون حالياً في اليابان، بمن فيهم 18 ألف من عناصر المارينز، إضافة إلى نحو 30 ألف جندي في كوريا الجنوبية، وحوالي سبعة آلاف في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وينظر البنتاغون في خطط لإرسال كتائب من المارينز كقوات الرد السريع، بقوام يناهز ألفي جندي، وعادة ما تقضي المجموعات من هذه القوات نحو سبعة أشهر على متن سفن الإنزال.
وسبق للولايات المتحدة، أن استخدمت هذه القوات في العراق وسوريا ضد مسلحي تنظيم الدولة، حيث نقل الموقع عن الجنرال روبرت نيلر قوله: إن مهمة قوات المشاة البحرية، في حال نقل مجموعات منها إلى آسيا، تكمن في مراقبة الأراضي وإجراء تدريبات مشتركة مع حلفاء الولايات المتحدة.
ووفق الموقع العبري، فإن الخطط المذكورة تتماشى مع الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في مجال الدفاع، التي تذكر الصين في عداد أبرز التحديات للأمن القومي الأمريكي.
وفي كانون الثاني/ يناير نشر البنتاغون الوثيقة الاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي وصفت الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية "منافسة" للولايات المتحدة، أما روسيا والصين فتنظر وزارة الدفاع الأمريكية إليهما كدولتين تمثلان أكبر تهديد على أمريكا.
ومن أبرز نقاط الاستراتيجية الجديدة انتقال واشنطن من الحرب على الإرهاب إلى التنافس مع الدول الكبرى، الأمر الذي يستدعي إنشاء قوات مسلحة عالية القدرة تعتمد على تطوير القوات النووية الاستراتيجية، والدرع الصاروخية، ووسائل الحرب الإلكترونية.
قال موقع (روسيا اليوم)، إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" تنظر في خطط عدة؛ لردع النفوذ الصيني المتنامي، بما فيها نشر قوات المارينز في شرق آسيا.
وأوضح الموقع، أن 50 ألف عسكري أمريكي، يتواجدون حالياً في اليابان، بمن فيهم 18 ألف من عناصر المارينز، إضافة إلى نحو 30 ألف جندي في كوريا الجنوبية، وحوالي سبعة آلاف في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وينظر البنتاغون في خطط لإرسال كتائب من المارينز كقوات الرد السريع، بقوام يناهز ألفي جندي، وعادة ما تقضي المجموعات من هذه القوات نحو سبعة أشهر على متن سفن الإنزال.
وسبق للولايات المتحدة، أن استخدمت هذه القوات في العراق وسوريا ضد مسلحي تنظيم الدولة، حيث نقل الموقع عن الجنرال روبرت نيلر قوله: إن مهمة قوات المشاة البحرية، في حال نقل مجموعات منها إلى آسيا، تكمن في مراقبة الأراضي وإجراء تدريبات مشتركة مع حلفاء الولايات المتحدة.
ووفق الموقع العبري، فإن الخطط المذكورة تتماشى مع الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في مجال الدفاع، التي تذكر الصين في عداد أبرز التحديات للأمن القومي الأمريكي.
وفي كانون الثاني/ يناير نشر البنتاغون الوثيقة الاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي وصفت الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية "منافسة" للولايات المتحدة، أما روسيا والصين فتنظر وزارة الدفاع الأمريكية إليهما كدولتين تمثلان أكبر تهديد على أمريكا.
ومن أبرز نقاط الاستراتيجية الجديدة انتقال واشنطن من الحرب على الإرهاب إلى التنافس مع الدول الكبرى، الأمر الذي يستدعي إنشاء قوات مسلحة عالية القدرة تعتمد على تطوير القوات النووية الاستراتيجية، والدرع الصاروخية، ووسائل الحرب الإلكترونية.

التعليقات