بالفيديو: خريجو غزة يطالبون بفرص عمل والقضاء على البطالة
خاص- دنيا الوطن- محمد جلو
طالب الخريجون العاطلون عن العمل بضرورة حل قضيتهم من خلال توفير فرص عمل لائقة لهم، تكفل حياة كريمة على اعتبار أن العمل حق لكل مواطن، منوهين إلى أن هذه المطالبة هي أبسط حقوقهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد الخريجون، اليوم الخميس، خلال حراك شبابي منظم من قبل لجنة الدفاع عن الخريجين، بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، أنه يجب حل قضيتهم، والعمل على إنقاذ الحالة الإنسانية لأبناء الشعب، وتوفير فرص عمل لهم، وفتح المجال لهم في الوظائف الحكومية، ودعمهم وتحفيزهم في المشاريع الخاصة.
بدوره، قال محسن أبو رمضان الكاتب والمحلل السياسي: إن نسبة البطالة الفلكية هي الأعلى في العالم، منوهاً إلى أن نسبة البطالة في قطاع غزة بين الشباب الخريجين، وصلت إلى حوالي 60%؛ بسبب استمرار الحصار، وضعف القطاع الخاص، وشح التمويل لدى المنظمات الأهلية والدولية.
وأكد أبو رمضان، أن الحراك يعكس حالة المعاناة الشديدة التي يعانون منها بسبب عدم قدرتهم الحصول على فرص عمل، لافتاً إلى أن مطالبهم إنسانية شرعية ذات بعد اقتصادي واجتماعي.
ويأمل أن تأخذ الحكومة الفلسطينية، مطالب الخريجين بعين الاعتبار، واعتمادهم ضمن الموازنات العامة، وخطط التنمية، وفتح المجال لهم في الوظائف الحكومية والعامة، مشدداً على ضرورة تحفيزهم وتنفيذ مشاريع تعتمد على الذات، ومبنية على المبادرة الفردية، وقادرة على خلق الاستدامة التنموية المطلوبة لهم.
ويذكر أن أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة، يعيشون أوضاعاً معيشية متردية وصعبة، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، وتدهور الوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى البطء الشديد في عملية المصالحة الفلسطينية بين حركتي (فتح)، و(حماس).
فيديو: جانب من الفيديو







وأكد الخريجون، اليوم الخميس، خلال حراك شبابي منظم من قبل لجنة الدفاع عن الخريجين، بساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، أنه يجب حل قضيتهم، والعمل على إنقاذ الحالة الإنسانية لأبناء الشعب، وتوفير فرص عمل لهم، وفتح المجال لهم في الوظائف الحكومية، ودعمهم وتحفيزهم في المشاريع الخاصة.
بدوره، قال محسن أبو رمضان الكاتب والمحلل السياسي: إن نسبة البطالة الفلكية هي الأعلى في العالم، منوهاً إلى أن نسبة البطالة في قطاع غزة بين الشباب الخريجين، وصلت إلى حوالي 60%؛ بسبب استمرار الحصار، وضعف القطاع الخاص، وشح التمويل لدى المنظمات الأهلية والدولية.
وأكد أبو رمضان، أن الحراك يعكس حالة المعاناة الشديدة التي يعانون منها بسبب عدم قدرتهم الحصول على فرص عمل، لافتاً إلى أن مطالبهم إنسانية شرعية ذات بعد اقتصادي واجتماعي.
ويأمل أن تأخذ الحكومة الفلسطينية، مطالب الخريجين بعين الاعتبار، واعتمادهم ضمن الموازنات العامة، وخطط التنمية، وفتح المجال لهم في الوظائف الحكومية والعامة، مشدداً على ضرورة تحفيزهم وتنفيذ مشاريع تعتمد على الذات، ومبنية على المبادرة الفردية، وقادرة على خلق الاستدامة التنموية المطلوبة لهم.
ويذكر أن أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة، يعيشون أوضاعاً معيشية متردية وصعبة، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، وتدهور الوضع الاقتصادي، بالإضافة إلى البطء الشديد في عملية المصالحة الفلسطينية بين حركتي (فتح)، و(حماس).
فيديو: جانب من الفيديو








التعليقات