الأفارقة بإسرائيل: نفضل السجن على ترحيلنا لبلد لا نعرفه

الأفارقة بإسرائيل: نفضل السجن على ترحيلنا لبلد لا نعرفه
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
فضل المهاجرون الأفارقة في إسرائيل، أن يتم سجنهم على ترحيلهم إلى بلد لا يعرفون شيئاً عنه.

ويقطن المهاجرون الأفارقة في مركز احتجاز إسرائيلي في صحراء النقب، حيث يقول ابدا ايشمايل: أحد المهاجرين الإريتريين: "لن أذهب إلى أي مكان"، مضيفاً: "الأشخاص كانوا هنا، وذهبوا إلى رواندا وأوغندا فقد شاهدنا ما حل بهم"، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (القدس).

وتسعى إسرائيل لطرد آلاف الإريتريين والسودانيين، الذين دخلوها بصورة غير شرعية خلال السنوات الماضية، وأمهلتهم حتى الأول من نيسان/ أبريل للمغادرة أو مواجهة خطر السجن لفترات غير محددة.

وفيما يواجه المهاجرون الخطر أو السجن في حال عودتهم إلى بلدانهم، تعرض عليهم إسرائيل التوجه إلى دولة ثالثة لم تسمها، يقول عمال الإغاثة إنها رواندا أو أوغندا. وهناك حوافز مالية بقيمة 3500 دولار لكل شخص يوافق طوعاً على المغادرة قبل نهاية آذار/ مارس

وأثارت الخطة انتقادات من وكالة الأمم المتحدة للاجئين ومن البعض في إسرائيل، بينهم ناجون من المحرقة النازية، يقولون: إن على إسرائيل، واجب حماية المهاجرين.

ويقول الاإريتريون في حولوت: إن رواندا وأوغندا لا تمثلان أي آفاق بالنسبة لهم، وبأنهم يفضلون السجن في إسرائيل على خوض غمار رحلة في المجهول.

وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإسرائيلية، هناك نحو 42 ألف مهاجر إفريقي نصفهم من الأطفال والنساء، أو رجال مع عائلاتهم لا تشملهم مهلة الترحيل في نيسان/ أبريل.

ويؤكد المسؤولون الإسرائيليون، أنه لن يتم ترحيل أي شخص يعتبرونه لاجئاً أو طالب لجوء.

لكن بين 15400 طلب لجوء، تمت دراسة 6600 حصل 11 منها فقط على رد إيجابي، فيما منح ألف سوداني من دارفور، وضعاً خاصاً يجنبهم الترحيل، ويواجه رجال آخرون رُفضت طلباتهم إجراءات الترحيل.

وبدأ المهاجرون دخول إسرائيل عبر الحدود المصرية التي كان يسهل التسلل منها في 2007، وتم تدعيم الحدود منذ ذلك الحين لكنها لم توقف الدخول غير الشرعي.

وانتهت رحلة معظم المهاجرين في جنوب تل ابيب، حيث وجدوا عملاً كطهاة أو في غسيل الأطباق، لكن تزايد أعدادهم أغضب العديد من الإسرائيليين.

ويعتبر بعض السياسيين المحافظين والمتدينين وجود أفارقة مسلمين أو مسيحيين تهديداً للطابع اليهودي لإسرائيل.

ويدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تكراراً لطردهم ويصفهم "بالمتسللين".

فيديو: الافارقة في اسرائيل

 

التعليقات