تربية الخليل ووفد من اليونيسف يزروان مدارس في البلدة القديمة
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من مديرية التربية والتعليم في الخليل ووفد من اليونيسفمدرستي قرطبة الأساسية المختلطة والإبراهيمية الأساسية للبنين الواقعتين في قلبالبلدة القديمة في الخليل لتفقدهما والاطلاع على سير العملية التعليمية والتربويةفيهما.
وترأس الوفد مدير التربية والتعليم العالي الأستاذ عاطف الجمل، و مناليونيسف كل من جينيفيف بوتين وباسمة عاهد مسؤولة التعليم و عمارامريزيق منسقاُ للمشاريع اليونسيف وكارول عوض مسؤولةشبكة المياه الصرف الصحي ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم، ورئيسقسم الميدان منى الحداد وفهد الدويك من قسمالميدان.
من جانبه ، استعرض مدير التربية والتعليم العالي الواقع التعليمي في المدرستينبالإضافة إلى عدد من المدارس الأخرى التي تواجه نفس الصعوبات في البلدة القديمة وتلكالواقعة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية، منوهاً إلى الانتهاكات التي يتعرضلها الطلبة والمعلمون بشكل يومي من خلال تفتيش حقائب الطلبة واستفزازهم بتوقيفهملساعات طويلة وانتهاك حرمة المدارس باقتحامها واعتقال الطلبة من داخلها أو إيقافالعملية التدريسية فيها خاصة فترة الأعياد.
وأشارمدير التربية والتلعيم العالي إلى اهتمام المديرية بالمدارس الواقعة في منطقةالبلدة القديمة من خلال إشراكها بالمشاريع التنموية التي تنفذ بالتعاون مع المؤسساتالدولية والمحلية لتطوير قدرات المعلمين ودعم الطلبة من خلال برامج الرقمنة وتقديمخدمات الدعم النفسي والاجتماعي الكفيلة بدمجهم في الحصص الدراسية رغم الانتهاكاتالتي تتعرض لها تلك المدارس.
وبينت بوتين دور مؤسسة اليونيسف في دعم العملية التعليمية والتربوية التيتصب في أول سلم اولويات المؤسسة انطلاقاً من ايمانها بتوفير حق التعليم للجميع منناحية ، وللدور الإيجابي المترتب على التعليم في توفير الحياة الكريمة للمواطنينخلال العمل في المؤسسات المحلية والعمل على تطويرها وبنائها من ناحية أخرى، مشيدةبجهود مديرية التربية والتعليم العالي في الخليل في المحافظة على سير العمليةالتعليمية والتربوية وإشراك المدارس في الأنشطة المنهجية واللامنهجية ووضع خططبديلة في الحالات الطارئة.
ومن الجدير ذكره أن الوفد قد استمع أيضاً لمديري المدرستين خلال شرحهم معاناتهمومضايقات الاحتلال عليهم بشكل يومي وتحملهم الصعاب ومحاولاتهم الجادة في الحفاظعلى سير العملية التعليمية والتربوية رغم انتشار البوابات الالكترونية والحواجز فيشوارع البلدة القديمة والعراقيل التي تضعها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
زار وفد من مديرية التربية والتعليم في الخليل ووفد من اليونيسفمدرستي قرطبة الأساسية المختلطة والإبراهيمية الأساسية للبنين الواقعتين في قلبالبلدة القديمة في الخليل لتفقدهما والاطلاع على سير العملية التعليمية والتربويةفيهما.
وترأس الوفد مدير التربية والتعليم العالي الأستاذ عاطف الجمل، و مناليونيسف كل من جينيفيف بوتين وباسمة عاهد مسؤولة التعليم و عمارامريزيق منسقاُ للمشاريع اليونسيف وكارول عوض مسؤولةشبكة المياه الصرف الصحي ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم، ورئيسقسم الميدان منى الحداد وفهد الدويك من قسمالميدان.
من جانبه ، استعرض مدير التربية والتعليم العالي الواقع التعليمي في المدرستينبالإضافة إلى عدد من المدارس الأخرى التي تواجه نفس الصعوبات في البلدة القديمة وتلكالواقعة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية، منوهاً إلى الانتهاكات التي يتعرضلها الطلبة والمعلمون بشكل يومي من خلال تفتيش حقائب الطلبة واستفزازهم بتوقيفهملساعات طويلة وانتهاك حرمة المدارس باقتحامها واعتقال الطلبة من داخلها أو إيقافالعملية التدريسية فيها خاصة فترة الأعياد.
وأشارمدير التربية والتلعيم العالي إلى اهتمام المديرية بالمدارس الواقعة في منطقةالبلدة القديمة من خلال إشراكها بالمشاريع التنموية التي تنفذ بالتعاون مع المؤسساتالدولية والمحلية لتطوير قدرات المعلمين ودعم الطلبة من خلال برامج الرقمنة وتقديمخدمات الدعم النفسي والاجتماعي الكفيلة بدمجهم في الحصص الدراسية رغم الانتهاكاتالتي تتعرض لها تلك المدارس.
وبينت بوتين دور مؤسسة اليونيسف في دعم العملية التعليمية والتربوية التيتصب في أول سلم اولويات المؤسسة انطلاقاً من ايمانها بتوفير حق التعليم للجميع منناحية ، وللدور الإيجابي المترتب على التعليم في توفير الحياة الكريمة للمواطنينخلال العمل في المؤسسات المحلية والعمل على تطويرها وبنائها من ناحية أخرى، مشيدةبجهود مديرية التربية والتعليم العالي في الخليل في المحافظة على سير العمليةالتعليمية والتربوية وإشراك المدارس في الأنشطة المنهجية واللامنهجية ووضع خططبديلة في الحالات الطارئة.
ومن الجدير ذكره أن الوفد قد استمع أيضاً لمديري المدرستين خلال شرحهم معاناتهمومضايقات الاحتلال عليهم بشكل يومي وتحملهم الصعاب ومحاولاتهم الجادة في الحفاظعلى سير العملية التعليمية والتربوية رغم انتشار البوابات الالكترونية والحواجز فيشوارع البلدة القديمة والعراقيل التي تضعها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
